بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 12:48 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
في يوم واحد، اعتزال 3 لاعبين سبق لهم ارتداء قميص الأهلي من وزارة الداخلية تضبط 110 آلاف و 191 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة ”الرعاية الصحية” : تقديم أكثر من 7 ملايين خدمة طبية وعلاجية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بالسويس محافظ الجيزة: إنجاز 99.60% من طلبات التصالح بالدقي.. وتطوير منظومة النظافة أولوية محافظ المنيا يتابع تنفيذ مشروع صرف صحي بمساكن السلخانة في سمالوط ”الزراعة”: إصدار 368 ترخيص تشغيل لأنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال النصف الأول من يوليو الداخلية تواصل فعاليات المرحلة الـ 28 من ”كلنا واحد” لتوفير مستلزمات الأسرة بأسعار مخفضة زيارة الرئيس للاشقاء العرب مع الكاتب والاعلامي محمود عمر هاشم براديو الدلتا نهائي تاريخي بين إسبانيا والأرجنتين في كأس العالم 2026.. الموعد والقنوات الناقلة اجتماع تنسيقي بين رابطة الأندية وحسام حسن لتحديد فترات توقف الدوري الأهلي يتمسك بمحمد عبد الله ويرفض العروض الخارجية وزير الري: استخدام الطاقة المتجددة لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة

المستشار أسامة الصعيدى يكتب .. بعد الإطلاع العالم الافتراضي مسرحاً للجريمة

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

دعونا نعيش في دهاليز هذا الموضوع الهام والذي يواكب التطور المذهل الذي تعيشة البشرية الآن، والذي بلغ قمته مع ظهور وسائل الاتصالات الحديثة وشبكات الإنترنت، والتزايد المستمر لمستخدمي هذه الشبكات.

وفى ذات السياق أضحت شبكة الإنترنت وما يتصل بها من أجهزة كمبيوتر وأجهزة اتصال حديثة مسرحاً لإرتكاب الجرائم التي تمثل عدواناً على حرمة الحياة الخاصة وإزعاجاً لمن تقع عليهم تلك الجرائم، أو سباً أو قذفاً فى حقهم، وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقاته المختلفة ومنها الفيس بوك وسيلة سهلة لارتكاب الكثير من الجرائم والتي تندرج خطورتها طبقاً للسلوك الإجرامي الذي يشكل النموذج الإجرامي لكل جريمة، فقد يجد الشخص نفسه مرتكباً جريمة من الجرائم المشار إليها أو مرتكباً جريمة من جرائم الإرهاب أو مستخدماً أو مروجاً لأفكار أو أعمال إرهابية أو محرضاً على ارتكابها.

وفى ذات السياق دعونا نتناول فى هذا المقال مثالاً واحداً يقع فيه الكثير من الأشخاص دون أن يدري هؤلاء أن فعلهم يشكل جريمة يعاقب عليها القانون، كما هو الحال فى مشاركة ما يتم نشره على صفحات الغير، فكثيراً ما يحدث أن يقوم شخص بكتابة عبارات على صفحته يسب فيها غيره أو يقذف فى حقه أو ينشر أخبار كاذبة فيجد ذلك هوى فى نفس شخص آخر أو يرى ذلك معبراً عن مكنونات نفسه ومن ثم يقوم بالمشاركة بنشرها على صفحته أو التعليق عليها بما يؤيدها، ففي هذه الحالة يُعد فاعلاً آخر للجريمة.

وفى النهاية »يجب الحذر من التعامل مع هذا العالم الافتراضي الوهمي الذي يختلط فيه الواقع بالوهم، فتكون الخسائر جسيمه سواء الناتجة عن اضطراب الهوية الثقافية، أو الوقوع فى مغبة إرتكاب أفعال تُشكل نموذجاً إجرامياً على مسرح هذا العالم الوهمي "الفيس بوك"، فلا يُعذر أحد بجهله للقانون«.

موضوعات متعلقة