بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 05:34 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استقرار سعر الذهب اليوم الخميس بمستهل التعاملات.. عيار 21 يسجل 6385 جنيها سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك اليوم الخميس ميلونى تعلّق المساعدات لأوكرانيا إلى بعد انتخابات الكونجرس الأمريكى البحرين وروسيا تبحثان تعزيز التعاون الثنائى والتنسيق في مجلس الأمن الأرصاد الجوية عن طقس الخميس.. شبورة كثيفة وأمطار ورياح مثيرة للأتربة طبيب الزمالك يوضح طبيعة إصابة «إيشو» وعدي الدباغ بعد الفوز على المقاولون حمزة الجمل يطالب لاعبي الاتحاد السكندري بمصالحة الجماهير أمام طلائع الجيش أحمد سامي يمنح لاعبي المصري راحة 24 ساعة بعد التعادل مع البنك الأهلي معتمد جمال: هدفنا المنافسة على الدوري ومشكلات فتوح خارج الملعب لا تؤثر علينا الزمالك يمنح لاعبيه راحة من التدريبات بعد الفوز على المقاولون العرب كتبت إيمي سراج الدين .. «الحارة 7» حين يتحول حلم الطفل إلى سؤال أمام القضاء اتحاد تنس الطاولة يقرر الشطب النهائي للمدرب محمد ممتاز بعد واقعة صفع اللاعبة زينة فاروق

أحداث وقعت سنة 123 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامي

البداية والنهاية
البداية والنهاية

ظل هشام بن عبد الملك كثيرا فى الحكم، وكانت الدنيا قد اتسعت وقتها، وفى كل سنة كانت تقع أحداث كبرى، فما الذى جرى فى سنة 123 هجرية، وما الذى يقوله التراث الإسلامى فى ذلك؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ ابن كثير تحت عنوان "ثم دخلت سنة ثلاث عشرين ومائة"

ذكر المدائنى عن شيوخه: أن خاقان ملك الترك لما قتل فى ولاية أسد بن عبد الله القسرى على خراسان، تفرق شمل الأتراك، وجعل بعضهم يغير على بعض، وبعضهم يقتل بعضا، حتى كادت أن تخرب بلادهم، واشتغلوا عن المسلمين.

وفيها سأل أهل الصغد من أمير خراسان نصر بن سيار أن يردهم إلى بلادهم، وسألوه شروطا أنكرها العلماء، منها: أن لا يعاقب من ارتد منهم عن الإسلام، ولا يؤخذ أسير المسلمين منهم، وغير ذلك، فأراد أن يوافقهم على ذلك لشدة نكايتهم فى المسلمين، فعاب عليه الناس ذلك.

فكتب إلى هشام فى ذلك فتوقف، ثم رأى أن هؤلاء إذا استمروا على معاندتهم للمسلمين كان ضررهم أشد، فأجابهم إلى ذلك.

وقد بعث يوسف بن عمر أمير العراق وفدا إلى أمير المؤمنين يسأل منه أن يضم إليه نيابة خراسان، وتكلموا فى نصر بن سيار بأنه وإن كان شهما شجاعا، إلا أنه قد كبر وضعف بصره فلا يعرف الرجل إلا من قريب بصوته، وتكلموا فيه كلاما كثيرا، فلم يلتفت إلى ذلك هشام، واستمر به على إمرة خراسان وولايتها.

قال ابن جرير: وحج بالناس فيها يزيد بن هشام بن عبد الملك.

والعمال فيها من تقدم ذكرهم فى التى قبلها.

وتوفى فى هذه السنة:

ربيعة بن يزيد القصير

من أهل دمشق

وأبو يونس سليمان بن جبير

وسماك بن حرب

ومحمد بن واسع بن حيان.