بوابة الدولة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:05 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائبة وزيرة التضامن تستعرض التجربة المصرية في تمكين المرأة بمؤتمر «رايز 2026» في بلجراد انعقاد ملتقى «تكنولوجيا وسلامة السيارات الكهربائية 2026» بالقاهرة غلق وتشميع 12 محلا مخالفا فى حملة مكبرة بشارع العريش بالطالبية الرياض.. مطار الملك خالد الدولى يدعو المسافرين للتأكد من حالة رحلاتهم وزارة التعليم تكشف الموعد الأخير لتسجيل طلبة الشهادة الإعدادية استمارة الامتحان البرلمان الأوروبى يضيف جماعة الإخوان إلى قائمة المنظمات الإرهابية ترامب: لن نشن هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفى إخلاء سبيل مساعد طيار أجنبى بتهمة حيازة مخدر الآيس بمطار القاهرة الصحة العالمية: نداء القاهرة لمكافحة سرطان الثدى يدعم الكشف المبكر والعلاج وزارة التضامن توفر الرعاية لأب و5 أبناء بعد معاناة في الشارع بالإسماعيلية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: توافق على تأجيل الانتخابات التشريعية لمدة عام تقرير للكونجرس: الجيش الأمريكى خسر 81 طائرة بـ3.3 مليار دولار فى حرب إيران

وفاة الإمام مالك 179 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه
البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه

توفى الإمام مالك بن أنس فى سنة 179 هجرية، وهو من أشهر الفقهاء وعلماء الدين فى التاريخ الإسلامي، فما الذى يقوله التراث الإسلامى؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بن كثير تحت عنوان "الإمام مالك":

هو أشهرهم وهو أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة، فهو: مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث بن غيلان بن حشد بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح الحميري، أبو عبد الله المدنى إمام دار الهجرة فى زمانه.

روى مالك عن: غير واحد من التابعين، وحدث عنه خلق من الأئمة، منهم: السفيانان، وشعبة، وابن المبارك، والأوزاعي، وابن مهدي، وابن جريج، والليث، والشافعي، والزهرى شيخه، ويحيى بن سعيد الأنصارى وهو شيخه، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن يحيى الأندلسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

قال البخاري: أصح الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

وقال سفيان بن عيينة: ما كان أشد انتقاده للرجال.

وقال يحيى بن معين: كل من روى عن مالك فهو ثقة، إلا أبا أمية.

وقال غير واحد: هو أثبت أصحاب نافع والزهري.

وقال الشافعي: إذا جاء الحديث فمالك النجم.

وقال: من أراد الحديث فهو عيال على مالك.

ومناقبه كثيرة جدا، وثناء الأئمة عليه أكثر من أن يحصر فى هذا المكان.

قال أبو مصعب: سمعت مالكا، يقول: ما أفتيت حتى شهد لى سبعون أنى أهل لذلك.

وكان إذا أراد أن يحدث تنظف وتطيب وسرح لحيته ولبس أحسن ثيابه، وكان يلبس حسنا.

وكان نقش خاتمه: حسبى الله ونعم الوكيل، وكان إذا دخل منزله قال: ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.

وكان منزله مبسوطا بأنواع المفارش.

ومن وقت خروج محمد بن عبد الله بن حسن لزم مالك بيته فلم يكن يأتى أحدا لا لعزاء ولا لهناء، ولا يخرج لجمعة ولا لجماعة، ويقول: ما كل ما يعلم يقال، وليس كل أحد يقدر على الاعتذار.

ولما احتضر قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم جعل يقول: لله الأمر من قبل ومن بعد، ثم قبض فى ليلة أربعة عشر من صفر.

وقيل: من ربيع الأول من هذه السنة، وله خمس وثمانون سنة.

قال الواقدي: بلغ سبعين سنة ودفن بالبقيع.

وقد روى الترمذي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن أبى صالح، عن أبى هريرة: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة».

ثم قال: هذا حديث حسن.

وقد روى عن ابن عيينة، أنه قال: هو مالك بن أنس. وكذا قال عبد الرزاق.

وعن ابن عيينة رواية: أنه عبد العزيز بن عبد الله العمري.

وقد ترجمه ابن خلكان فى الوفيات فأطنب وأتى بفوائد جمة.