بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:00 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تقديم ٣٢٣٥ خدمة طبية خلال قافلة طبية مجانية بقرية كوم عزيزة بأبوحمص وفد من نقابة الصحفيين يلتقي محافظ الإسكندرية لبحث التعاون المشترك وخطوات إنشاء النادي وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة وزير النقل يترأس الجمعيتين العموميتين للشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات حبس عاطل 4 أيام سرق 50 هاتفا محمولا من محل بالقناطر الخيرية من حلم علمي إلى اعتماد دولي.. بنك السرطان الحيوي بـ«MASRI» يتوج مسيرة علمية بمعايير ISO 20387 نائب وزير الصحة يتفقد منشآت صحية بالقليوبية ويوجه برفع معدلات التشغيل الزوج في الأردن والأم مغربية.. حبس ربة منزل قتـلت طفلتها بـ المنيا محافظ أسيوط: اعتماد الأحوزة العمرانية لـ37 قرية وعزبتين.. واستمرار تحديث الأحوزة «الزراعة»: تقديم أكثر من 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد «الحمى القلاعية» و«الوادي المتصدع» ضمن محافظ أسيوط يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لبحث مطالب المواطنين ودفع العمل بالملفات الرئيس السيسي يتوجه اليوم إلى الهند لترؤس وفد مصر بأعمال القمة 18 لـ ”البريكس”

وفاة الإمام مالك 179 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه
البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه

توفى الإمام مالك بن أنس فى سنة 179 هجرية، وهو من أشهر الفقهاء وعلماء الدين فى التاريخ الإسلامي، فما الذى يقوله التراث الإسلامى؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بن كثير تحت عنوان "الإمام مالك":

هو أشهرهم وهو أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة، فهو: مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث بن غيلان بن حشد بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح الحميري، أبو عبد الله المدنى إمام دار الهجرة فى زمانه.

روى مالك عن: غير واحد من التابعين، وحدث عنه خلق من الأئمة، منهم: السفيانان، وشعبة، وابن المبارك، والأوزاعي، وابن مهدي، وابن جريج، والليث، والشافعي، والزهرى شيخه، ويحيى بن سعيد الأنصارى وهو شيخه، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن يحيى الأندلسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

قال البخاري: أصح الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

وقال سفيان بن عيينة: ما كان أشد انتقاده للرجال.

وقال يحيى بن معين: كل من روى عن مالك فهو ثقة، إلا أبا أمية.

وقال غير واحد: هو أثبت أصحاب نافع والزهري.

وقال الشافعي: إذا جاء الحديث فمالك النجم.

وقال: من أراد الحديث فهو عيال على مالك.

ومناقبه كثيرة جدا، وثناء الأئمة عليه أكثر من أن يحصر فى هذا المكان.

قال أبو مصعب: سمعت مالكا، يقول: ما أفتيت حتى شهد لى سبعون أنى أهل لذلك.

وكان إذا أراد أن يحدث تنظف وتطيب وسرح لحيته ولبس أحسن ثيابه، وكان يلبس حسنا.

وكان نقش خاتمه: حسبى الله ونعم الوكيل، وكان إذا دخل منزله قال: ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.

وكان منزله مبسوطا بأنواع المفارش.

ومن وقت خروج محمد بن عبد الله بن حسن لزم مالك بيته فلم يكن يأتى أحدا لا لعزاء ولا لهناء، ولا يخرج لجمعة ولا لجماعة، ويقول: ما كل ما يعلم يقال، وليس كل أحد يقدر على الاعتذار.

ولما احتضر قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم جعل يقول: لله الأمر من قبل ومن بعد، ثم قبض فى ليلة أربعة عشر من صفر.

وقيل: من ربيع الأول من هذه السنة، وله خمس وثمانون سنة.

قال الواقدي: بلغ سبعين سنة ودفن بالبقيع.

وقد روى الترمذي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن أبى صالح، عن أبى هريرة: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة».

ثم قال: هذا حديث حسن.

وقد روى عن ابن عيينة، أنه قال: هو مالك بن أنس. وكذا قال عبد الرزاق.

وعن ابن عيينة رواية: أنه عبد العزيز بن عبد الله العمري.

وقد ترجمه ابن خلكان فى الوفيات فأطنب وأتى بفوائد جمة.