بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 08:04 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السعيد غنيم يلتقي عمرو موسى لبحث مسيرة حزب المؤتمر ورؤيته للمرحلة المقبلة محافظ القاهرة: خطة متكاملة لـ ”تخضير العاصمة” لتحسين البيئة الحضرية هواوي تستعرض حلول الطاقة الرقمية والطاقة النظيفة لدعم تحول قطاع التعدين نحو عمليات أكثر كفاءة واستدامة شاهد.. حضور جماهيري مصري لافت في مباراة مصر وجنوب السودان زيكو يسجل هدف منتخب مصر الأول أمام جنوب السودان سفير مصر فى بروكسل يستعرض رؤية مصر لتعزيز الربط بين ضفتي المتوسط ممرات لوجستية تعيد رسم خريطة التجارة.. كيف تتحول مصر إلى منصة إقليمية للنقل والترانزيت؟ الرئيس السيسى يهنئ ألمانيا بذكرى يوم الاتحاد أمسية مصرية - فرنسية بدار سكن السفير المصري احتفاءً بمدير عام اليونسكو خالد العناني زيوس للسباقات يمثل مصر في رالي داكار كلاسيك 2027‏ ارتفاع أم انخفاض.. الأرصاد تكشف درجات الحرارة العظمى والصغرى حتى الأحد المقبل تامر عبد الحميد: دعم الاقتصاد وخلق فرص استثمارية جديدة وتعزيز فرص العمل أولوياتي بالشيوخ

وفاة الإمام مالك 179 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه
البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه

توفى الإمام مالك بن أنس فى سنة 179 هجرية، وهو من أشهر الفقهاء وعلماء الدين فى التاريخ الإسلامي، فما الذى يقوله التراث الإسلامى؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بن كثير تحت عنوان "الإمام مالك":

هو أشهرهم وهو أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة، فهو: مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث بن غيلان بن حشد بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح الحميري، أبو عبد الله المدنى إمام دار الهجرة فى زمانه.

روى مالك عن: غير واحد من التابعين، وحدث عنه خلق من الأئمة، منهم: السفيانان، وشعبة، وابن المبارك، والأوزاعي، وابن مهدي، وابن جريج، والليث، والشافعي، والزهرى شيخه، ويحيى بن سعيد الأنصارى وهو شيخه، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن يحيى الأندلسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

قال البخاري: أصح الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

وقال سفيان بن عيينة: ما كان أشد انتقاده للرجال.

وقال يحيى بن معين: كل من روى عن مالك فهو ثقة، إلا أبا أمية.

وقال غير واحد: هو أثبت أصحاب نافع والزهري.

وقال الشافعي: إذا جاء الحديث فمالك النجم.

وقال: من أراد الحديث فهو عيال على مالك.

ومناقبه كثيرة جدا، وثناء الأئمة عليه أكثر من أن يحصر فى هذا المكان.

قال أبو مصعب: سمعت مالكا، يقول: ما أفتيت حتى شهد لى سبعون أنى أهل لذلك.

وكان إذا أراد أن يحدث تنظف وتطيب وسرح لحيته ولبس أحسن ثيابه، وكان يلبس حسنا.

وكان نقش خاتمه: حسبى الله ونعم الوكيل، وكان إذا دخل منزله قال: ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.

وكان منزله مبسوطا بأنواع المفارش.

ومن وقت خروج محمد بن عبد الله بن حسن لزم مالك بيته فلم يكن يأتى أحدا لا لعزاء ولا لهناء، ولا يخرج لجمعة ولا لجماعة، ويقول: ما كل ما يعلم يقال، وليس كل أحد يقدر على الاعتذار.

ولما احتضر قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم جعل يقول: لله الأمر من قبل ومن بعد، ثم قبض فى ليلة أربعة عشر من صفر.

وقيل: من ربيع الأول من هذه السنة، وله خمس وثمانون سنة.

قال الواقدي: بلغ سبعين سنة ودفن بالبقيع.

وقد روى الترمذي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن أبى صالح، عن أبى هريرة: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة».

ثم قال: هذا حديث حسن.

وقد روى عن ابن عيينة، أنه قال: هو مالك بن أنس. وكذا قال عبد الرزاق.

وعن ابن عيينة رواية: أنه عبد العزيز بن عبد الله العمري.

وقد ترجمه ابن خلكان فى الوفيات فأطنب وأتى بفوائد جمة.