بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 07:59 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: كنا ننزل للشارع بعد الثورة لنحمى بيوتنا ونحافظ على ممتلكاتنا محافظ أسيوط: تطوير مدخل قرية نزلة ضاهر بصنبو لتحسين المظهر الحضاري وتيسير الحركة أحد المؤثرين الاقتصاديين يقدم عرضا حول تحديات قطاع الطاقة في ضوء الأزمات الإقليمية الأخيرة «كلٌّ في مجاله».. 3 من المؤثرين الشباب يستعرضون أبرز ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية الرئيس السيسي يشاهدُ فيلما تسجيليا بعنوان «حلم الجيل» تقديم عدد من أطفال جيل «ألفا» محافظ أسيوط: حملات ميدانية مكثفة بقرية درنكة لتوعية المواطنين بمخالفات البناء الرئيس السيسي يشاهد عرضا بعنوان «الرحلة» عن مسيرة بناء الدولة وما تحقق من مشروعات تنموية في مختلف القطاعات الرئيس السيسي يحقق أمنية الطفلة تاليا بصورة تذكارية في ختام منتدى مصر 2026 مدبولي يستعرض تطورات الدولة من 2011 إلى 2014.. ويُهدي الرئيس السيسي كتابًا يوثق إنجازات مصر على مدار 12 عامًا الحكومة: زيادة الحد الأدنى للأجور لـ15 ألف جنيه مع نهاية 2029/2030 رئيس الوزراء يعلن تسريع إصدار قوانين حماية الأسرة والأحوال الشخصية.. وانتهاء «المحاكم الرقمية» 2030 محافظ أسيوط: الطب البيطري يضبط 241 كجم من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك

وفاة الإمام مالك 179 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه
البداية والنهاية للإمام مالك رضي الله عنه

توفى الإمام مالك بن أنس فى سنة 179 هجرية، وهو من أشهر الفقهاء وعلماء الدين فى التاريخ الإسلامي، فما الذى يقوله التراث الإسلامى؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بن كثير تحت عنوان "الإمام مالك":

هو أشهرهم وهو أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبعة، فهو: مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث بن غيلان بن حشد بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح الحميري، أبو عبد الله المدنى إمام دار الهجرة فى زمانه.

روى مالك عن: غير واحد من التابعين، وحدث عنه خلق من الأئمة، منهم: السفيانان، وشعبة، وابن المبارك، والأوزاعي، وابن مهدي، وابن جريج، والليث، والشافعي، والزهرى شيخه، ويحيى بن سعيد الأنصارى وهو شيخه، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن يحيى الأندلسي، ويحيى بن يحيى النيسابوري.

قال البخاري: أصح الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

وقال سفيان بن عيينة: ما كان أشد انتقاده للرجال.

وقال يحيى بن معين: كل من روى عن مالك فهو ثقة، إلا أبا أمية.

وقال غير واحد: هو أثبت أصحاب نافع والزهري.

وقال الشافعي: إذا جاء الحديث فمالك النجم.

وقال: من أراد الحديث فهو عيال على مالك.

ومناقبه كثيرة جدا، وثناء الأئمة عليه أكثر من أن يحصر فى هذا المكان.

قال أبو مصعب: سمعت مالكا، يقول: ما أفتيت حتى شهد لى سبعون أنى أهل لذلك.

وكان إذا أراد أن يحدث تنظف وتطيب وسرح لحيته ولبس أحسن ثيابه، وكان يلبس حسنا.

وكان نقش خاتمه: حسبى الله ونعم الوكيل، وكان إذا دخل منزله قال: ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.

وكان منزله مبسوطا بأنواع المفارش.

ومن وقت خروج محمد بن عبد الله بن حسن لزم مالك بيته فلم يكن يأتى أحدا لا لعزاء ولا لهناء، ولا يخرج لجمعة ولا لجماعة، ويقول: ما كل ما يعلم يقال، وليس كل أحد يقدر على الاعتذار.

ولما احتضر قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم جعل يقول: لله الأمر من قبل ومن بعد، ثم قبض فى ليلة أربعة عشر من صفر.

وقيل: من ربيع الأول من هذه السنة، وله خمس وثمانون سنة.

قال الواقدي: بلغ سبعين سنة ودفن بالبقيع.

وقد روى الترمذي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن أبى صالح، عن أبى هريرة: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة».

ثم قال: هذا حديث حسن.

وقد روى عن ابن عيينة، أنه قال: هو مالك بن أنس. وكذا قال عبد الرزاق.

وعن ابن عيينة رواية: أنه عبد العزيز بن عبد الله العمري.

وقد ترجمه ابن خلكان فى الوفيات فأطنب وأتى بفوائد جمة.