بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 08:53 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: مضاعفة المعمور المصري لـ14% وجارٍ تنفيذ 39 مدينة جديدة محافظ أسيوط: حملة لرفع الإشغالات والتعديات من شارع التحرير والسوق ومناطق متفرقة رايو فاليكانو يسقط في ملعبه أمام إلتشي 0/3 بالدوري الإسباني تحرك برلماني للنائبة شذا حبيب لكشف أسباب استمرار إغلاق حديقة الحيوان بالجيزة حماة الوطن يشكر الرئيس السيسي على رعايته لمنتدى مصر 2026.. ويطالب بمتابعة حقيقية لتنفيذ المخرجات والتوصيات الدوري الألماني، تعادل سلبي بين كولن وشالكة في الشوط الأول النائب محمد زين الدين: توصيات منتدى مصر 2026 خارطة طريق لدعم الفلاح وتخفيف الأعباء عن المواطن أحمد إبراهيم البنا: مخرجات ”منتدى مصر 2026” تؤكد حرص الدولة علي تحقيق الأمن الغذائي ودعم المزارع المصري لاعب كيتارا: الأهلي الأفضل في أفريقيا ونعمل على تصحيح أخطائنا قبل مواجهة الإياب رجب عبد القادر يتقدم بأوراق ترشحه لمنصب أمين الصندوق بالنادي المصري ختام منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الـ 12 عامًا الماضية محافظ أسيوط: ختام فعاليات أندية البحث عن وظيفة بمراكز شباب علوان وموشا والغنايم

أحداث مهمة فى عامى 117 – 118 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

ظل هشام بن عبد الملك خليفة على المسلمين فترة طويلة، وكانت الدولة تتسع فى أيامه، لكن فى الوقت نفسه ظهرت الفتن، فما الذى يقوله التراث الإسلامى فى عامى 117 – 118 هجرية؟

يقول كتاب "ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة"

فيها غزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى، وسليمان بن هشام الصائفة اليمنى، وهما ابنا أمير المؤمنين هشام.

وفيها بعث مروان بن محمد - وهو على أرمينية بعثين ففتح حصونا من بلاد اللان، ونزل كثير منهم على الإيمان.

وفيها عزل هشام عاصم بن عبد الله الهلالى الذى ولاه فى السنة قبلها خراسان مكان الجنيد، فعزله عنها وضمها إلى عبد الله بن خالد القسرى مع العراق معادة إليه جريا على ما سبق له من العادة، وكان ذلك عن كتاب عاصم بن عبد الله الهلالى المعزول عنها.

وذلك أنه كتب إلى أمير المؤمنين هشام: أن ولاية خراسان لا تصلح إلا مع ولاية العراق، رجاء أن يضيفها إليه، فانعكس الأمر عليه فأجابه هشام إلى ذلك قبولا إلى نصيحته، وأضافها إلى خالد القسرى.

"ثم دخلت سنة ثمانى عشرة ومائة"

فيها غزا معاوية وسليمان ابنا أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بلاد الروم.

وفيها قصد شخص يقال له: عمار بن يزيد، ثم سمى: بخداش، إلى بلاد خراسان ودعا الناس إلى خلافة محمد بن على بن عبد الله بن عباس، فاستجاب له خلق كثير، فلما التفوا عليه دعاهم إلى مذهب الخرمية الزنادقة، وأباح لهم نساء بعضهم بعضا، و زعم لهم أن محمد بن على يقول ذلك، وقد كذب عليه فأظهر الله عليه الدولة فأخذ فجيء به إلى خالد بن عبد الله القسرى أمير العراق وخراسان، فأمر به فقطعت يده وسل لسانه ثم صلب بعد ذلك.

وفيها حج بالناس محمد بن هشام بن إسماعيل أمير المدينة.

وقيل: إن إمرة المدينة كانت مع خالد بن عبد الملك بن مروان.

والصحيح أنه كان قد عزل وولى مكانه محمد بن هشام بن إسماعيل، وكان أمير العراق القسرى.

موضوعات متعلقة