بوابة الدولة
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 01:47 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين عدد من القيادات الأكاديمية السبت.. انطلاق العام الدراسى الجديد فى عدة محافظات «صحة أسيوط»: نجاح إنقاذ مريض من سكتة دماغية حادة بمستشفى منفلوط النموذجي محافظ أسيوط يهنئ فلاحي مصر وأسيوط بعيد الفلاح الـ74 ويشيد بدورهم في دعم الاقتصاد خلال لقائه الدوري بالمواطنين.. محافظ أسيوط يوجه بحلول فورية لمطالبهم ويوفر تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة المقاولون العرب في الدوري الأهلي يسعى لاستمرار نغمة الانتصارات أمام المقاولون العرب بالدوري «سوق العمل والتخصصات المستقبلية» في صدارة أجندة مجلس الشئون الأكاديمية بجامعة أسيوط صفقات الملايين الكبرى.. بيع مكثف في فوري وCIB وإيسترن كومباني تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول الحرس الثورى يستهدف سفينتين أمريكيتين ردا على تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية الدكتور سويلم: جهود متواصلة لتوفير الاحتياجات المائية ودعم القطاع الزراعي

أحداث مهمة فى عامى 117 – 118 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

ظل هشام بن عبد الملك خليفة على المسلمين فترة طويلة، وكانت الدولة تتسع فى أيامه، لكن فى الوقت نفسه ظهرت الفتن، فما الذى يقوله التراث الإسلامى فى عامى 117 – 118 هجرية؟

يقول كتاب "ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائة"

فيها غزا معاوية بن هشام الصائفة اليسرى، وسليمان بن هشام الصائفة اليمنى، وهما ابنا أمير المؤمنين هشام.

وفيها بعث مروان بن محمد - وهو على أرمينية بعثين ففتح حصونا من بلاد اللان، ونزل كثير منهم على الإيمان.

وفيها عزل هشام عاصم بن عبد الله الهلالى الذى ولاه فى السنة قبلها خراسان مكان الجنيد، فعزله عنها وضمها إلى عبد الله بن خالد القسرى مع العراق معادة إليه جريا على ما سبق له من العادة، وكان ذلك عن كتاب عاصم بن عبد الله الهلالى المعزول عنها.

وذلك أنه كتب إلى أمير المؤمنين هشام: أن ولاية خراسان لا تصلح إلا مع ولاية العراق، رجاء أن يضيفها إليه، فانعكس الأمر عليه فأجابه هشام إلى ذلك قبولا إلى نصيحته، وأضافها إلى خالد القسرى.

"ثم دخلت سنة ثمانى عشرة ومائة"

فيها غزا معاوية وسليمان ابنا أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بلاد الروم.

وفيها قصد شخص يقال له: عمار بن يزيد، ثم سمى: بخداش، إلى بلاد خراسان ودعا الناس إلى خلافة محمد بن على بن عبد الله بن عباس، فاستجاب له خلق كثير، فلما التفوا عليه دعاهم إلى مذهب الخرمية الزنادقة، وأباح لهم نساء بعضهم بعضا، و زعم لهم أن محمد بن على يقول ذلك، وقد كذب عليه فأظهر الله عليه الدولة فأخذ فجيء به إلى خالد بن عبد الله القسرى أمير العراق وخراسان، فأمر به فقطعت يده وسل لسانه ثم صلب بعد ذلك.

وفيها حج بالناس محمد بن هشام بن إسماعيل أمير المدينة.

وقيل: إن إمرة المدينة كانت مع خالد بن عبد الملك بن مروان.

والصحيح أنه كان قد عزل وولى مكانه محمد بن هشام بن إسماعيل، وكان أمير العراق القسرى.

موضوعات متعلقة