بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:45 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة

أدباء: وسائل التواصل الاجتماعى خدمت القصة القصيرة وانتشار الجوائز خدم الرواية

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

أكد أدباء وكتاب أن القصة القصيرة حاضرة وبقوة في الأدب العربي بالرغم من أنها لم تصل بعد إلى مستوى الرواية وذلك بفعل العديد من الأسباب أهمها طبيعة القصة القصيرة المكثفة وحاجتها إلى فن التقطير والحساسية التي قد لا يتقنها أى كاتب، جاء ذلك خلال جلسة ثقافيّة ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، التي تقام في إكسبو الشارقة حتى 12 نوفمبر 2023 تحت عنوان "نتحدّث كُتباً".

وشهدت الجلسة مشاركة كل من جمال فايز السعيد كاتب قصة وروائي قطري، وسعاد العريمي كاتبة إماراتية وناشرة في مجال الأدب والرواية والقصة القصيرة، والدكتور إبراهيم أبو طالب أكاديمي وشاعر وكاتب أدب أطفال يمني، فيما أدارت الجلسة الدكتورة ولاء الشحي.

وقال جمال فايز السعيد، القصة والرواية من شجرة واحدة ولون أدبي واحد لها ثلاثة فروع وهي "القصة، والرواية، والقصة القصيرة"، والتحدي والمنافسة بين الرواية والقصة هي مثل المد والجزر، فعندما تأتي عوامل لصالح الرواية فهذا ينعكس ايجاباً على الثقافة والقراء وكذلك هو الحال للقصة القصيرة، مشيراً إلى أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي قدم خدمة للقصة القصيرة بفعل حجمها، أما انتشار الجوائز المتخصصة خدم الرواية، موضحاً أن الأمر لا يتمثل بانتشار فن على حساب الآخر.

وتابع جمال فايز، لكل لون من هذه الألوان جمهوره الخاص، وكل أدب له مزاياه وخصائصه التي تساهم في انتشاره بشكل أو بآخر. وأكبر تحدي للقصة القصيرة طبيعة الجنس الأدبي ذاته، فالقصة القصيرة عند النظر إلى خصائصها فهي تعتمد على التكثيف والوحدة الفنيّة والمساحة الضيّقة للتعبير.

ومن جانبه قال الدكتور إبراهيم، لا شك أن المشهد القصصي العربي شهد في بدايات السبعينات وحتى نهاية الألفية الثانية إشراقات لافتة شملت مشرق الوطن الكبير ومغربه وبرزت أسماء قصصية تبوأت المشهد الثقافي العربي.

وأضاف "إبراهيم"، القصة القصيرة حاضرة وبقوة وبلغة الأرقام عدد ما صدر من مجموعات قصصية في قطر واحد وهو اليمن بين عامي 1957 و2022 وصل إلى 454 مجموعة قصصية، إضافة إلى 40 مجموعة قصصيّة قصيرة جداً، وفي ذات البلد صدر 554 رواية، لذلك فلا يوجد فارق كبير بالرغم من أنّ الرواية أقدم.

وتابع، القصة القصيرة لازالت لا تتمتع بنفس جماهيرية الرواية والسبب في ذلك أن القصة فنّ التكثيف والتقطير والحساسيّة العاليّة فقد لا يستطيعها كل كاتب، وكذلك فإن القصة حتى في شكلها الكلاسيكي فن صعب لأنها تتعامل مع لحظة إنسانيّة واحدة منذ البداية حتى النهاية، موضحاً أن القصة القصيرة تمثل تحدياً للكاتب في إطار حدودها الضيقة ليصنع منها عوالمه وشخصياته بأبعاد الفيزياء المعاصرة محققاً الاندهاش والتأمل والجماليّة معاً.

من جهتها أشارت سعاد العريمي إلى أن معظم مؤلفي القصة القصيرة في دولة الإمارات من النساء، والإشكالية في البداية على مستوى الإمارات كانت في مسألة التدوين، إذ لم يكن بشكل مناسب، مضيفة إن القصة الإماراتية بدأت منذ فترة طويلة وكنا نسميها الحكاية.

وأضافت، لكل زمن حيثيات معينة وعوامل تؤثر على النوع الأدبي، فعلى سبيل المثال ما زاد انتشار الرواية هي الجوائز الضخمة التي تحدّت الكاتب لإظهار أجمل ما لديه، وهنا خفتت القصة القصيرة شيئاً ما.





موضوعات متعلقة