بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 08:47 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات: نستهدف الوصول بحجم الصادرات الرقمية لـ8 مليارات دولار بحلول 2028 فوج سياحي يضم ٥٠ سائحاً يزور رشيد اليوم خلال إحتفالات المحافظة بعيدها القومي الرئيس السيسى يؤكد ضرورة جذب وتنشيط الاستثمارات فى مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعى رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الخامسة.. إيقافات وغرامات بالجملة سفارة مصر في تونس تعقد لقاءً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية حشمت أبو حجر نائبًا لرئيس حزب ارادة جيل وعضوًا بالهيئة العليا سفيرة مصر برواندا تلتقي وزيرة الدولة الرواندية للشئون الخارجية مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي يبحث مع «الجايكا» أبرز ملفات التعاون الدولي والشرق الأوسط وأوروبا السفير سامح فاروق شحاتة يقدم أوراق اعتماده سفيرًا لمصر لدى جمهورية كازاخستان منصة القابضة للمياه الرقمية الموحدة تقدم 49 خدمة إلكترونية للمواطنين «المركزي المصري» يقود تحركًا جديدًا لتعميق التكامل المالي الإفريقي.. حسن عبدالله في مجلس محافظي PAPSS النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري

وكيل الأزهر يطالب بإعادة النظر في الفكر والتراث الإسلامي لتحقيق مقاصد الدين الإسلامي

الدكتور محمد الضوينى
الدكتور محمد الضوينى

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، إن ما كان في مملكة البحرين منذ أيام قلائل من لقاء يتجدد حينا بعد حين بين فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس، وما كان بينهما من حوار مثمر حول: «الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني» خير دليل على أن الأزهر وعلومه والعقول التي شكلتها تلك العلوم يملك من مقومات القوة والأصالة ما يمكنه من المحافظة على هويته دون انغلاق أو جمود أو تحجر، بل تمكنه من التفاعل مع العالم كله من حوله، كما أن مثل هذه اللقاءات التي يرعاها مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر، وما تثمر عنه من نتائج طيبة لتؤكد ضرورة التلاقي والتواصل الفعال بين العقول المتباينة، والتي تعود بالنفع على الإنسانية كلها.

ووجه وكيل الأزهر خلال كلمته بالمؤتمر الدولي الثاني لـ«جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» والذي جاء تحت عنوان «الدراسات الإسلامية في الجامعات: الرؤى والمناهج»، الشكر لمجلس الحكماء على جهوده؛ كما وجه الشكر والامتنان لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها الكامل لهذه الجهود وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الذي لا يتوانى عن خدمة قضايا وطنه وأمته والإنسانية كلها.

وأكد أنه إذا كنا نؤمن أن الإسلام دين العلم، فإن من الواجب أن نفهم أن العلم الذي ندب إليه الإسلام لا يتوقف عند العلم الشرعي وحده، بل إنه يمتد ليشمل علوم الحياة وعلوم الكون، وضروب النشاط الإنساني كافة؛ ومن ثم فإن التكنولوجيا أداة نافعة لاكتساب خبرات جديدة متنوعة، والاطلاع على آفاق واسعة من الثقافات المختلفة، والحقيقة إن الفيصل بين إيجابيات التكنولوجيا وسلبياتها يتوقف على وعي الأفراد ومسئولية المؤسسات؛ فإذا استخدمت التكنولوجيا فيما يستثمر الوقت والفكر والأدوات، مع التأكد من مصادر المعلومات والبيانات وصحتها، فإن هذا بلا شك يحقق نتائج نافعة، بخلاف ما لو كان استخدام التكنولوجيا بلا ضوابط أخلاقية أو قيود قيمية.

المنطلق هو الإصلاح والتطوير الحقيقي، وليس إرضاء لمنتقد، أو استجابة لضغوط، مطالبا بإعادة النظر في الفكر الإسلامي والتراث الثري بما يمكن من تحقيق مقاصد الدين الإسلامي الحنيف وقراءة الواقع وقيادة المستقبل.

موضوعات متعلقة