الأدبية شيماء غريب تكتب : يا ست الحسن يا سمرة
الأدبية شيماء غريب
ليه عاجز السطر علي شفايفك
ليه واقفة حروف الخوف وكأن رابطها ميت جنزير.
ليه كل معاني الفرح اتخبت.. عاش فيها الحلم كأنه أسير
ليه خايفة تنادي.. تقولي تعادي.. ليه هدموا في قلبك دور التعبير
مسجونة في زنزانة أوجاعك قومى تاني وطالبي بالتحرير
طب فين الشعر و دوواينك وقصايد الحب لأميرة وعشقها أمير
الليل سهران يسأل عنك عطشان لعتابك قلبه كبير
والناي بيقول غابت عني يمكن فرحت وحبيبك قال مبقتش تغير
الكل ملاحظ بهتانك.. مشغولة وزايد نسيانك شايفين تغيير
ما تفوقي يا ست الحسن يا سمرة... الكحل في عينك ليل بيسير
قومي خلي الضحكة تطول شباكك يقف الصياد يستني شِباكك تتملي بالخير
اتهجي الحرف وحايليه و إكتبِ دي سطورك عسل ونسيه النحل في جوف بير
أكتبِ عن بكرة عن امبارح عن لحظة اتعاشت وسط أحباب.. هتقولي خلاص مبقاش فيه كتير...
هتردي بيأس وحزن دفين دول راحوا.. ولبست الصوف كان لبسي حرير...
قولي عارفك مهما سكت الحرف في غناويكِ قلمك جاهز يكتب تقرير
معرفش يجف.. واقف جنبك.. بيقولك نكتب من تاني والقصة مريضة وطبيبها زود تخدير..
ونهاية القصة نقول فاقت رجعت أقوي.. رددت الحمد
وبتقرر تفتح من تاني الدساتير