بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 09:22 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
امين سر صناعة النواب يطالب بادوات قياس رقابية واضحة لتطبيق قانون تفضيل المنتج المحلي صلاح ومرموش يقودان الهجوم..حسام حسن يُعلن تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا في مستهل حلم المونديال النائب ممدوح جاب الله يطالب بزيادة كفاءة الإنفاق الصحي واستكمال مشروعات ”حياة كريمة” بحوش عيسى ضبط 9 كيلو من مادة سامة داخل محلات عصير بالفشن الزمالك يستقبل وفدًا من الوفاق الليبي لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات حسام حسن: حمزة عبد الكريم مستقبل هجوم مصر وسيحصل على فرصته قريبًا إجتماعات مكثفة بزراعة البحيرة استعداداً لبدء الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ منار البطران تكتب: إلى أبطال الثانوية العامة.. لا تستسلموا الآن فأنتم على بُعد خطوات من تحقيق أحلامكم إلهام شاهين تدعم منتخب مصر: يا رب يوفقنا ويفرح قلوب كل المصريين رئيس شباب النواب محذرا وزارة الرياضة : لن نتهاون مع أي تقصير يعرض حياة المواطنين للخطر تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا.. زيكو وصلاح ومرموش يقودون هجوم الفراعنة نائب الرئيس الأمريكي يعلن توقيع الاتفاق مع إيران ”رقميًا”

كاتبة إماراتية: الكتابة التاريخية تفقد جانبها الإبداعى لهذه الأسباب

خلال الجلسة
خلال الجلسة

أكدت الروائية الإماراتية ريم الكمالى أن الرواية التاريخية تفقد الجانب الإبداعى عندما تعتمد كلياً فى شخوصها وأحداثها على التاريخ المجرد ولا تترك مساحة للمخيلة، وقالت إنها فى روايتيها "سلطانة هرمز" 2013، و"تمثال دلما" 2018، اعتمدت على توظيف الأمكنة التاريخية فقط لكى تعيد بناء عوالمها بقالب روائى، عبر ابتكار أحداث وشخصيات من المخيلة.

خلال الجلسة

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات الدورة الـ 40 لمعرض الشارقة الدولى للكتاب، بعنوان "الرواية ذاكرة تحفظ المكان والزمان" أدارتها الشاعرة أمل إسماعيل، وتحدثت فيها الكاتبة ريم الكمالى عن تجربتها من زوايا مختلفة، ركزت فيها على صلتها بالمكان كمحرض على الكتابة.

وعن رواية "تمثال دلما" أشارت الكمالى إلى أنها كتبتها لتتعرف من خلالها على حياة سكان الجزر وشعورهم نحو المكان وظروف المناخ والبيئة الطبيعية من حولهم، ما اضطرها بعد الانتهاء من كتابة الرواية إلى السفر للبحرين وإلى جزيرة دلما فى أبوظبى، وعقب معاشيتها لأمكنة النص على الواقع قامت بإعادة صياغة روايتها، لأنها تعتبر الكتابة الثانية والمراجعة هى المرحلة الأكثر أهمية والتى تأخذ منها وقتا أطول من الكتابة الأولى للنص.

وحول روايتها الجديدة "يوميات روز" الصادرة مؤخرًا عن دار الآداب اللبنانية، كشفت أن فكرة كتابتها ولدت أثناء مشاركتها فى ندوة طرح خلالها سؤال حول من هى أول امرأة كتبت ونشرت نصاً أدبياً فى دبى، ومن وحى النقاش تبلورت الفكرة وأنجزت روايتها التى يدور زمنها فى منتصف ستينيات القرن الماضى، قبل قيام الاتحاد فى دولة الإمارات، حيث ابتكرت شخصية الطالبة روز لتسجل من خلالها وقائع حياة فتاة تحب القراءة وتكتب يومياتها ثم تلقى بدفاترها فى مياه الخور.

وتحدثت عن صلتها بالأمكنة وتحولاتها، وتناولت حضور ذات الكاتب فى روايته، وأبدت انحيازها لتجريد السرد من واقع الكاتب وحياته لصالح الخيال. وردًا على سؤال حول موجة كتابة الرواية التى أنتجت كثافة فى الأعمال المطبوعة، رأت أن الزمن كفيل بغربلة الأعمال وأن الشهرة مسألة سطحية بالنسبة للروائى، وقد تفيد نجوم السينما وغيرهم، أما الكاتب فإن العزلة تفيده أكثر ليبدع فى عمله.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education