بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:27 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إحالة سارة خليفة و12 آخرين إلى المفتى فى قضية المخدرات الكبرى فيفا يحسم الجدل حول إنفانتينو وترامب.. وينفي مزاعم طلب الدعم السياسي وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة

فيلم ”عودة الابن الضال” 45عامًا على الظهور الوحيدلـ ماجدة الرومى فى السينما

  عودة الابن الضال
عودة الابن الضال

"عودة الإبن الضال" واحد من أجرأ وأشهر أفلام المخرج العالمى يوسف شاهين، ويعتبر علامة مميزة من علامات السينما المصرية الخالدة التى قدمت خلال القرن الماضى، فيمكن أن يقال أن أركانه كانت مكتملة كفاية لتدفعه لهذا النجاح، بداية من القصة واختيار الأبطال والإخراج حتى عرضه على شاشات السينما.

ويصادف اليوم الذكرى الـ45 على العرض الأول لفيلم "عودة الابن الضال" إذ عرض سينمائيا لأول مرة أمام الجمهور فى 24 سبتمبر عام 1976، وهو إخراج يوسف شاهين، وقصة صلاح جاهين ويوسف شاهين.

عودة الأبن الضال1

والفيلم بطولة مجموعة كبيرة من عمالقة السينما المصرية وقتها الراحلة هدى سلطان، والفنان شكري سرحان، والراحل محمود المليجي، والفنانة القديرة سهير المرشدي، وهشام سليم، ورجاء حسين، وأحمد محرز، وشهد الظهور الأول والأخير للنجمة اللبنانية ماجدة الرومى على شاشة السينما المصرية.

ويدور الفيلم حول الجد الخديوى الحائر بين ابنه الأصغر (على) الغائب، ذلك المهندس النموذجى، الذى يقاوم كل الإغراءات، وبين ابنه الأكبر (طلبة) الذى لم يستكمل دراسته، وقد صار طاغية فى القرية، وتسانده أمه المعروفة بقوة شخصيتها، فيما تنتظر (فاطمة) حبيبة (على) عودته بعد غياب 12 عاما كى ينقذها من حالة تمزق أصابتها، وعلى الجانب الأخر الحفيد (إبراهيم) الذى يحلم بالسفر إلى الخارج برفقة حبيبته (تفيدة) لدراسة التقنيات الحديثة، وبينما الجد الخديوى يذيع هذه الرغبة، فإن الأب طلبة يعارض، فيضع أهل البلدة آمالهم على عودة اﻹبن الغائب كى يخلصهم من بطش طلبة، وأخيرا يعود علي، لكن محطما ومغلوبا على امره، ويستسلم لسطوة اخيه الذى يلحقه بالعمل فى المعصرة، فيخيب أمل إبراهيم فى موقف عمه، ويعلم أنه لم يساعده فى السفر إلى الخارج للدراسة، ولكن يصطدم على مع طلبة عندما تعترف له فاطمة يوم زفافهما بأن طلبة أغتصبها، فتنشب معركة بين الشقيقين يموتان فيها، ويقرر إبراهيم السفر مع عائلة جارته وحبيبته (تفيدة)، كى يكمل دراسته الجامعية فى القاهرة .

عودة الأبن الضال5

عودة الأبن الضال7

ويعتبر الفيلم ذا طابع ملحمي حيث أفضى فيه صلاح جاهين كل مشاعره حيال الثورة وهزيمة 1967 وانتصار 1973، حيث يمثل حرب 1967 على أنها ناتجة عن استغلال رجال الرئيس ومن حوله لأحلامه، مما جعلها تنتهى بالهزيمة، كما وضح الفيلم فى النهاية أن على الشباب نسيان ما حدث والاستمرار فى الحلم وتحقيق هذه الأحلام داخل بلادهم.

وقد أوضح صلاح جاهين هذا فى واحدة من أروع الأغنيات "مفترق الطرق" التى غنتها ماجدة الرومى من ألحان كمال الطويل وتوزيع د.جمال سلامة وأوبريت الشارع لنا الذى اشترك فى تلحينه بليغ حمدى وسيد مكاوى، وغنته ماجدة الرومى، بالاشتراك مع ماهر العطار الذى قام بالأداء الصوتى لشخصية إبراهيم (هشام سليم) وأمين الموجى الذى قام بالأداء الصوتى لشخصية على (أحمد محرز) وأغنية (باى باى) التى غنتها ماجدة الرومى ولحنها سيد مكاوى.

عودة الأبن الضال

وبحسب الناقد الفنى محمود عبد الشكور، فإن "عودة الابن الضال" هو الجزء الثالث من ثلاثية أَطلقتُ عليها "الحساب مع الآخر"، بدأت بفيلم "الاختيار" الذى يحاكم المثقفين، ثم فيلم "العصفور" الذى يتأمل أسباب كارثة يونيو، ثم "عودة الابن الضال" الذى يمكن أن يُقرأ من عدة زوايا؛ أوضحها الإقرار بفشل جيلين سابقين، بعد محاكمة قاسية للغاية، والانحياز بدلًا منهما لجيل شاب قادم.

عودة الأبن الضال2

عودة الأبن الضال6

عودة الأبن الضال4

عودة الأبن الضال3

موضوعات متعلقة