بوابة الدولة
الثلاثاء 19 مايو 2026 01:08 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح معرض ”عدسة فنان” للتصوير الفوتوغرافي بالهناجر ننشر التفاصيل الكاملة لمبادرة تميز بكلية العلوم جامعة القاهرة بتكليفات ”فاروق”.. ”الإصلاح الزراعي” يتفقد المشروعات الإنتاجية للهيئة بالدقهلية وسير العمل بالجمعيات النواب يرفض حذف ”القروض” من موارد مركز الأمن البيولوجي وزيرة التضامن: استفادة 4.7 مليون أسرة من برنامج ”تكافل وكرامة” مصرع شاب وإصابة مدرس في انقلاب دراجتين ناريتين بنبروه وميت سلسيل بالدقهلية خفض معدل التضخم من 38% إلى 11%.. أبرز نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادى وزارة التموين تطرح الخراف الحية للأضاحى بسعر 225 جنيها للكيلو القائم محافظ الجيزة يعلن فتح المجازر الحكومية بالمجان خلال عيد الأضحى للمواطنين رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذى لتشغيل عدة مشروعات بالعاصمة الجديدة محافظ البنك المركزى: تغطية احتياجات الاستيراد لمدة 6.3 شهر برلمانية حماة الوطن تقترح استحداث مادة قانون بشأن تنظيم نشاط منشآت الأمن والأمان البيولوجي والحكومة توافق

عبد الحليم هاشم زيدان.. يكتب.. مجرد رأي

عبد الحليم هاشم زيدان
عبد الحليم هاشم زيدان

إن المعلم والمدرسة هما أساس العملية التعليمية، فالمدرسة هى محراب العلم لها قدسيتها ومكانتها بين مؤسسات المجتمع والمعلم هو قاطرة التطوير لأي مجتمع لأنه مسئول عن تكوين عقول وسلوك الأوطان من خلال طلابه، وأي خطط للتنمية بدون رسم دور مهم للمعلم والتعليم فهي مهددة وغير مكتملة النضوج ولعل مانراه اليوم في الشارع من تدهور وانحدار في الأخلاق ومستوى السلوك وتدني الذوق العام في الفنون والثقافة وانتشار الجريمة والإرهاب يرجع إلى غياب دور المعلم في المجتمع كقيمة وقدوة و تهميش دوره وتوظيفه دائما من خلال السينما والتليفزيون بشكل سلبى ولعل من أهم أسباب تراجع دور المعلم هو تدني مستوى المعلم الاقتصادي مما جعله يبحث عن رزقه خارج عمله فوجدنا المعلم سائق التاكسي والمعلم صاحب الورشة، وغيرها كثير مع احترامي الشديد لهذه المهن لكنها لا تناسب المعلم صاحب الرسالة وهذه المهن والأعمال اكسبت المعلم صفات وسلوكيات نقلها داخل الفصل لطلابه مما أثرت بالسلب على تكوين الطالب الأخلاقي والسلوكي فهو لم يعد يرى ذلك المعلم القدوة ولم يعد المعلم قادرا على سد الفراغ التربوي والأخلاقي والعلمي في ظل انشغاله بلقمة العيش وبالتالي وصل التعليم إلى ما وصل إليه.
إن المعلم في الأساس هو باحث عن المعلومة والكلمة لتقديمها إلى طلابه فإذا انحرف عن هذا المسار وانشغل بغير ذلك غابت المدرسة وتراجعت أدوارها وتصدر المشهد كل ما هو ردئ لذلك فإن غياب دور المعلم وتراجعه أدى إلى تراجع ثقافي وأخلاقي وعلمي داخل المجتمع مما أثر على سلوك الناس فنرى ما نراه من تنمر وإرهاب و تعدي وجهل.
إن المعلم هو أساس تكوين المجتمع والرقم الأهم في معادلة التنمية لأنه الوحيد القادر على ضبط إيقاع الدين والقيم والأخلاق والثقافة والفنون وتنشئة مواطن صالح يخدم الوطن ويرتقي به.

كاتب المقال عبد الحليم هاشم زيدان مدير إدارة الخدمات والأنشطة بادارة شبين الكوم التعليمية

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq