بوابة الدولة
الخميس 18 يونيو 2026 03:44 مـ 2 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موقف إنساني نبيل في محافظة أسيوط سعر الحديد فى مصر اليوم الخميس 18- 6 - 2026.. الطن بـ40 ألف جنيه جامعة أسيوط تؤكد دعمها لاكتشاف المواهب وتنمية الوعي خلال الاحتفال الختامي بعد نجاحها في محو أمية 70339 مواطنًا.. جامعة أسيوط العين الحمرا للشركات المخالفة.. ”الرقابة المالية” تقفل باب التوسع أمام غير الملتزمين النواب يناقش الاسبوع المقبل أيلولة أرباح شركات الدولة للخزانة العامة النواب يناقش تعديلات الضريبة على القيمة المضافة لدعم القطاع الصحي والصناعة وتحفيز الاستثمار هيئة البث الإسرائيلية: مناقشة الانسحاب من لبنان فى واشنطن الأسبوع المقبل إبراهيم حسن: منتخب مصر يتوجه لكندا يوم 19 يونيو استعدادا لمواجهة نيوزيلندا محمد مرزبان الأحدث.. أغرب وصايا نجوم الفن لمراسم جنازاتهم النائبة مروة حسان: مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 تعكس الثقل الاستراتيجي لمصر استمرار أعمال توريد القمح ببني سويف 346 ألف طن إجمالي الكميات المستلمة منذ بداية الموسم

عبد الحليم هاشم زيدان.. يكتب.. مجرد رأي

عبد الحليم هاشم زيدان
عبد الحليم هاشم زيدان

إن المعلم والمدرسة هما أساس العملية التعليمية، فالمدرسة هى محراب العلم لها قدسيتها ومكانتها بين مؤسسات المجتمع والمعلم هو قاطرة التطوير لأي مجتمع لأنه مسئول عن تكوين عقول وسلوك الأوطان من خلال طلابه، وأي خطط للتنمية بدون رسم دور مهم للمعلم والتعليم فهي مهددة وغير مكتملة النضوج ولعل مانراه اليوم في الشارع من تدهور وانحدار في الأخلاق ومستوى السلوك وتدني الذوق العام في الفنون والثقافة وانتشار الجريمة والإرهاب يرجع إلى غياب دور المعلم في المجتمع كقيمة وقدوة و تهميش دوره وتوظيفه دائما من خلال السينما والتليفزيون بشكل سلبى ولعل من أهم أسباب تراجع دور المعلم هو تدني مستوى المعلم الاقتصادي مما جعله يبحث عن رزقه خارج عمله فوجدنا المعلم سائق التاكسي والمعلم صاحب الورشة، وغيرها كثير مع احترامي الشديد لهذه المهن لكنها لا تناسب المعلم صاحب الرسالة وهذه المهن والأعمال اكسبت المعلم صفات وسلوكيات نقلها داخل الفصل لطلابه مما أثرت بالسلب على تكوين الطالب الأخلاقي والسلوكي فهو لم يعد يرى ذلك المعلم القدوة ولم يعد المعلم قادرا على سد الفراغ التربوي والأخلاقي والعلمي في ظل انشغاله بلقمة العيش وبالتالي وصل التعليم إلى ما وصل إليه.
إن المعلم في الأساس هو باحث عن المعلومة والكلمة لتقديمها إلى طلابه فإذا انحرف عن هذا المسار وانشغل بغير ذلك غابت المدرسة وتراجعت أدوارها وتصدر المشهد كل ما هو ردئ لذلك فإن غياب دور المعلم وتراجعه أدى إلى تراجع ثقافي وأخلاقي وعلمي داخل المجتمع مما أثر على سلوك الناس فنرى ما نراه من تنمر وإرهاب و تعدي وجهل.
إن المعلم هو أساس تكوين المجتمع والرقم الأهم في معادلة التنمية لأنه الوحيد القادر على ضبط إيقاع الدين والقيم والأخلاق والثقافة والفنون وتنشئة مواطن صالح يخدم الوطن ويرتقي به.

كاتب المقال عبد الحليم هاشم زيدان مدير إدارة الخدمات والأنشطة بادارة شبين الكوم التعليمية

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education