بوابة الدولة
الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:57 مـ 15 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفريق السياسي لسيف القذافي: 4 ملثمون اغتالوه في منزله بالزنتان متحدث الوزراء لـ ”إكسترا نيوز”: ميكنة التأمين الصحي الشامل تضمن جودة الخدمة وتقلل الزحام وزارة الزراعة: توفير كافة احتياجات مزارعي القمح من التقاوى عالية والأسمدة رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد الأعمال السويدي لبحث التعاون في القطاع الدوائي متحدث الأوقاف: تخصيص 9719 مسجداً للتهجد و4812 للاعتكاف.. شعارنا المناعة الفكرية وزارة الزراعة تضبط 209 أطنان من اللحوم والأسماك الفاسدة وتكثف الرقابة استعداداً لرمضان مشهد مؤثر في برنامج كاستنج لمتسابق يروي قصة رحيل والده ليلة قبوله بالمعهد أخصائية تخاطب: ليس كل طفل صامت متأخرا وهذه هى مراحل التطور اللغوى الطبيعى نادي الزهور يشارك مع الهلال الأحمر في تجهيز كراتين قوافل الإغاثة لغزة نائب محافظ سوهاج يزور الشاب نادر بمنزله ويهديه تروسيكل خالد أبو بكر يشدد على أهمية الرقابة الصارمة على محتوى الكتب في المعارض صحة كفر الشيخ: تقديم خدمات طبية مجانية لأهالى قرية منية جناح

أحداث وقعت فى سنة 74 هجرية.. ما يقوله التراث الإسلامى

 البدايه والنهايه
البدايه والنهايه

قتل عبد الله بن الزبير فى سنة 73 هجرية، واستقر الأمر لعبد الملك بن مروان إلا من بعض الأمور البسيطة، التى لم يكن لها أن تزعج العرش من تحته، فما الذى يقوله التراث الإسلامى فى ذلك؟

يقول كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير تحت عنوان "ثم دخلت سنة أربع وسبعين":

وفيها عزل عبد الملك طارق بن عمرو عن إمارة المدينة، وأضافها إلى الحجاج بن يوسف الثقفى، فقدمها فأقام بها أشهرا ثم خرج معتمرا ثم عاد إلى المدينة فى صفر فأقام بها ثلاثة أشهر، وبنى فى بنى سلمة مسجدا.

وهو الذى ينسب إليه اليوم، ويقال إن الحجاج فى هذه السنة وهذه المدة شتم جابرا وسهل بن سعد وقرعهما لم لا نصرا عثمان بن عفان، وخاطبهما خطابا غليظا قبحه الله وأخزاه، واستقصى أبا إدريس الخولانى أظنه على اليمن، والله أعلم.

قال ابن جرير: وفيها نقض الحجاج بنيان الكعبة الذى كان ابن الزبير بناه وأعادها على بنيانها الأول، قلت: الحجاج لم ينقض بنيان الكعبة جميعه: بل إنما هدم الحائط الشامى حتى أخرج الحجر من البيت ثم سده وأدخل فى جوف الكعبة ما فضل من الأحجار، وبقية الحيطان الثلاثة بحالها، ولهذا بقى البنيان الشرقى والغربى وهما ملصقان بالأرض كما هو المشاهد إلى يومنا هذا. ولكن سد الغربى بالكلية وردم أسفل الشرقى حتى جعله مرتفعا كما كان فى الجاهلية، ولم يبلغ الحجاج وعبد الملك ما كان بلغ ابن الزبير من العلم النبوى الذى كانت أخبرته به خالته عائشة عن رسول الله ﷺ، كما تقدم ذلك من قوله: «لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر - وفى رواية - بجاهلية لنقضت الكعبة وأدخلت فيها الحجر، وجعلت لها بابا شرقيا وبابا غربيا، ولألصقتهما بالأرض، فان قومك قصرت بهم النفقة فلم يدخلوا فيها الحجر ولم يتمموها على قواعد إبراهيم ورفعوا بابها ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاؤوا».

فلما تمكن ابن الزبير بناها كذلك، ولما بلغ عبد الملك هذا الحديث بعد ذلك قال: وددنا لو تركناه وما تولى من ذلك.

وفى هذه السنة ولى المهلب بن أبى صفرة حرب الأزارقة عن أمر عبد الملك لأخيه بشر بن مروان أن يجهز المهلب إلى الخوارج فى جيوش من البصرة والكوفة، ووجد بشر على المهلب فى نفسه حيث عينه عبد الملك فى كتابه. فلم يجد بدَّا من طاعته فى تأميره على الناس فى هذه الغزوة، وما كان له من الأمر شيء، غير أنه أوصى أمير الكوفيين عبد الله بن مخنف أن يستبد بالأمر دونه وأن لا يقبل له رأيا ولا مشورة، فسار المهلب بأهل البصرة وأمراء الأرباع معه على منازلهم حتى نزل برامهرمز، فلم يقم عليها إلا عشرا حتى جاء نعى بشر بن مروان، وأنه مات بالبصرة واستخلف عليها خالد بن عبد الله، فأرخى بعض الجيش ورجعوا إلى البصرة فبعثوا فى آثارهم من يردهم، وكتب خالد بن عبد الله إلى الفارِّين يتوعدهم إن لم يرجعوا إلى أميرهم، ويتوعدهم بسطوة عبد الملك، فعدلوا يستأذنون عمرو بن حريث فى المسير إلى الكوفة فكتب إليهم:

إنكم تركتم أميركم وأقبلتم عاصين مخالفين، وليس لكم إذن ولا إمام ولا أمان، فلما جاءهم ذلك أقبلوا إلى رحالهم فركبوها ثم ساروا إلى بعض البلاد فلم يزالوا مختفين بها حتى قدم الحجاج واليا على العراق مكان بشر بن مروان كما سيأتى بيانه قريبا.

وفى هذه السنة عزل عبد الملك بكير بن وشاح التميمى عن إمرة خراسان وولاها أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد القرشى ليجتمع عليه الناس، فإنه قد كادت الفتنة تتفاقم بخراسان بعد عبد الله بن خازم.

فلما قدم أمية بن عبد الله خراسان عرض على بكير بن وشاح أن يكون على شرطته فأبى وطلب منه أن يوليه طخارستان، فخوفوه منه أن يخلعه هنالك فتركه مقيما عنده.

قال ابن جرير: وحج بالناس فيها الحجاج وهو على إمرة المدينة ومكة واليمن واليمامة، قال ابن جرير: وقد قيل إن عبد الملك اعتمر فى هذه السنة ولا نعلم صحة ذلك.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9454 47.0454
يورو 55.3768 55.4995
جنيه إسترلينى 64.1744 64.3252
فرنك سويسرى 60.3567 60.5164
100 ين يابانى 30.1067 30.1728
ريال سعودى 12.5181 12.5454
دينار كويتى 153.6675 154.0453
درهم اماراتى 12.7809 12.8116
اليوان الصينى 6.7662 6.7812

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7645 جنيه 7590 جنيه $158.54
سعر ذهب 22 7010 جنيه 6955 جنيه $145.33
سعر ذهب 21 6690 جنيه 6640 جنيه $138.72
سعر ذهب 18 5735 جنيه 5690 جنيه $118.91
سعر ذهب 14 4460 جنيه 4425 جنيه $92.48
سعر ذهب 12 3825 جنيه 3795 جنيه $79.27
سعر الأونصة 237810 جنيه 236030 جنيه $4931.21
الجنيه الذهب 53520 جنيه 53120 جنيه $1109.79
الأونصة بالدولار 4931.21 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى