بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:58 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

فريديريك بارتولدى نحات تمثال الحرية.. ما قصة عدم وضعه فى مصر؟

تمثال الحرية
تمثال الحرية

فريديريك أوجست بارتولدى، نجات فرنسى، من أشهر أعماله تمثال الحرية الذى يوجد فى نيويورك، واليوم تحل ذكرى ميلاد النحات الفرنسى، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 2 أغسطس من عام 1834م، وكان تمثال الحرية معدًا فى البداية لمصر، فلماذا لم يوضع فى إحدى ميادينها؟.

فريديريك بارتولدى

تعود القصة عندما طلب الخديو إسماعيل خلال حكمه لمصر فى الفترة ما بين عامى 1863 إلى 1879 من الميلاد، النحات الفرنسى فريدريك بارتولدى أن يصنع تمثالاً بطول 100 متر، ويحمل مشعلا بيده اليسرى، وكان من المفترض وضعه فى مدينة بورسعيد عند وضعه بمدخل قناة السويس التى كان يستعد لافتتاحها.

وعندما انتهى فريدريك بارتولدى من عمل التمثال، طمعه جعله يطلب أجرا ضخما فى الوقت الذى كانت تتكبد فيه مصر ديونا نتيجة شق القناة، وبالفعل لم يتمكن إسماعيل باشا من نقل التمثال البالغ فى ضخامته إلى مصر، فسعره وتكاليف نقله كانت تقترب من 600 ألف دولار آنذاك، وهذا المبلغ كان ضخمًا على خزائن مصرفى ذلك الوقت.

وبعد ذلك عرض المثال فريدريك بارتولدى على الحكومة الفرنسية شراء تمثال الحرية والتى اشترته فعلا، لتعطيه لأمريكا بمناسبة المئوية الأولى لحرب الاستقلال التى حققت انتصارا فيها، وقد جمع الأمريكيون التبرعات فبنوا قاعدة التمثال وملحقاته، وافتتحه الرئيس الأمريكى آنذاك، جروفر كليفلاند، فى 28 أكتوبر 1886 باحتفال مهيب، ويعد التمثال من أشهر المعالم العالمية فى مدينة نيويورك.

تمكن فريدريك بارتولدى من إتمام عدة أعمال أخرى فى مسقط رأسه إضافة إلى أعمال فى مدينة باريس، أبرزها فى أوروبا وهو أسد بلفور فى مدينة بلفور فى فرنسا،و الذى يعد من أشهر أعماله، ورحل فريدريك عن عالمنا فى 4 أكتوبر 1904م.

موضوعات متعلقة