بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 09:58 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تأجيل محاكمة متهمين فى «خلية تهريب العملة» لجلسة 7 نوفمبر تأجيل إعادة محاكمة محمود عزت و4 آخرين بتهمة التخابر مع دول أجنبية لـ 10 نوفمبر تأجيل إعادة محاكمة 8 متهمين بقضية فض رابعة لجلسة 10 أكتوبر الداخلية تكشف ملابسات فيديو تجارة المخدرات ببنها وتؤكد ضبط المتهم وحبسه ضبط مسجلة خطر بالإسكندرية نشرت فيديوهات خادشة لزيادة المشاهدات النائبة ولاء الصبان: العلاقات المصرية السعودية نموذج فريد للتكامل الإقليمي المستدام إصابة 4 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين على طريق العريش - لحفن بمنطقة العبور فبركة فيديو لزيادة التعاطف.. الأمن يضبط طرفى مشاجرة عائلية بالدقهلية ويكشف الحقيقة الداخلية تضبط المسؤول عن صفحة للترويج للهجرة غير الشرعية بمحرم بك الداخلية تضبط طالبا يروج لبيع صواعق كهربائية وهمية بالإسماعيلية خلافات الميراث وراء الاعتداء على عامل في بولاق الدكرور وزير السياحة يستقبل نظيره الفرنسي بالجناح المصري بمعرض IFTM Top Resa 2026 بباريس ⁠

فريديريك أوجست بارتولدى نحات فرنسى صنع تمثال الحرية.. قصة التمثال

تمثال الحرية
تمثال الحرية

تمر اليوم ذكرى وفاة النحات الفرنسي فريديريك أوجست بارتولدى، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 4 أكتوبر عام 1904م، وقد قدم أوجست مجموعة كبيرة من الأعمال الفنية المميزة ومن أشهر أعماله تمثال الحرية الذي كان معدًا لمصر في البداية ولكنه لم يوضع بها، وفي ضوء ذلك نستعرض قصة إنشاء التمثال.

قصة إنشاء تمثال الحرية

تعود القصة عندما طلب الخديو إسماعيل خلال حكمه لمصر فى الفترة ما بين عامى 1863 إلى 1879 من الميلاد، النحات الفرنسى فريدريك بارتولدى أن يصنع تمثالاً بطول 100 متر، ويحمل مشعلا بيده اليسرى، وكان من المفترض وضعه فى مدينة بورسعيد عند وضعه بمدخل قناة السويس التى كان يستعد لافتتاحها.

وعندما انتهى فريدريك بارتولدى من عمل التمثال، طمعه جعله يطلب أجرا ضخما فى الوقت الذى كانت تتكبد فيه مصر ديونا نتيجة شق القناة، وبالفعل لم يتمكن إسماعيل باشا من نقل التمثال البالغ فى ضخامته إلى مصر، فسعره وتكاليف نقله كانت تقترب من 600 ألف دولار آنذاك، وهذا المبلغ كان ضخمًا على خزائن مصر في ذلك الوقت.

تمثال الحرية من مصر إلى فرنسا

وبعد ذلك عرض المثال فريدريك بارتولدى على الحكومة الفرنسية شراء تمثال الحرية والتى اشترته فعلا، لتعطيه لأمريكا بمناسبة المئوية الأولى لحرب الاستقلال التى حققت انتصارا فيها، وقد جمع الأمريكيون التبرعات فبنوا قاعدة التمثال وملحقاته، وافتتحه الرئيس الأمريكى آنذاك، جروفر كليفلاند، فى 28 أكتوبر 1886 باحتفال مهيب، ويعد التمثال من أشهر المعالم العالمية فى مدينة نيويورك.