بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:02 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«حماة الوطن» بالمنيا يطلق مبادرة «إحنا ضيوفك» لدعم الأسر المتعففة وتوعية أبنائها بالقضايا المجتمعية شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية صحة الشرقية:الزقازيق العام تجرى ٩٩ قسطرة قلبية وتركيب ٥ منظمات دائمة ومؤقتة محمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة فرايبورج البنك المركزي المصري: ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر مياه الشرقية ندوات توعوية لطلاب مدرستين بابو حماد وكلية تجارة الزقازيق ياسر قورة: تدخل الرئيس السيسي في أزمة «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين وحماية لممتلكاتهم خلال مؤتمر صحفى ” ​الاعلان عن دواء ”نيكسفيازم” الجديد لعلاج مرض بومبي النادر في مصر ​ مجلس الوزراء: صادرات مصر الزراعية تقفز لـ 9.3 مليون طن خلال عام 2026 بيئة الشرقية تنفذ ٤٨ حملة تفتيشية على المنشأت الغذائية والصناعية وإعدام ٢٥٦٠ كجم الأعلى للإعلام يمنع ظهور محمد حامد لمدة شهرين ويشيد بأداء هاني حتحوت مجلس البارالمبية يؤازر منتخب الساق الواحدة قبل كأس العالم بالمكسيك

ذكرى انطلاق رحلته الأولى.. كيف تحولت رحلة ابن بطوطة إلى مغامرة استمرت 24 عاما؟

ابن بطوطة
ابن بطوطة

تحل اليوم ذكرى انطلاق الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة في أولى رحلاته، والتي بدأت في 13 يونيو عام 1325 من مسقط رأسه بمدينة طنجة المغربية، قاصدًا مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، قبل أن تتحول رحلته القصيرة المخطط لها إلى واحدة من أعظم رحلات الاستكشاف في التاريخ، استمرت نحو 24 عامًا.

وكان ابن بطوطة قد بلغ الحادية والعشرين من عمره، بعد أن أنهى دراسته في الفقه والأدب، حين قرر مغادرة وطنه مدفوعًا برغبته في زيارة الأراضي المقدسة والتعرف على أحوال المسلمين في مختلف البلدان.

وبحسب ما ورد في سيرته، خرج ابن بطوطة في شهر رجب سنة 725 هجرية، وكان يظن أن رحلته لن تستغرق أكثر من 16 شهرًا، لكنه لم يعد إلى المغرب إلا بعد أكثر من عقدين، بعدما جاب خلالها مساحات شاسعة من العالم المعروف آنذاك.

وانطلق الرحالة المغربي من طنجة مرورًا ببلاد المغرب العربي ومصر، ثم اتجه إلى الحجاز لأداء الحج، قبل أن يواصل أسفاره إلى العراق وبلاد فارس واليمن وعُمان والبحرين وبلاد الشام وفلسطين، ثم امتدت رحلاته إلى الهند والصين وآسيا الوسطى وبلاد التتار وبعض مناطق أفريقيا.

ووصف ابن بطوطة لحظة مغادرته وطنه بكلمات مؤثرة، قائلاً: "رحلت وحيدًا لم أجد أحدًا يؤنس وحدتي، مدفوعًا برغبة عارمة طال انتظارها لزيارة تلك المقدسات المجيدة"، مشيرًا إلى أن فراق والديه كان من أصعب ما واجهه في بداية رحلته.

وخلال أسفاره، التقى ابن بطوطة بعدد كبير من الملوك والأمراء، وسجل مشاهداته عن الشعوب والعادات والتقاليد المختلفة، كما عُرف بموهبته الشعرية واعتماده على الهبات التي كان يحصل عليها لمواصلة رحلاته.