بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 01:26 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفريق أشرف سالم زاهر يغادر أرض الوطن متوجهاً إلى دولة تركيا فى زيارة رسمية النواب يناقش غدا قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة التضامن : - اختتام فعاليات ورشة العمل المتخصصة تحت عنوان” الضمان الاجتماعي وحقوق الإنسان” التموين :الاحتياطي الاستراتيجي من السكر وجميع السلع الأساسية في الحدود الآمنة رئيس الرعاية الصحية: رضاء المنتفعين معيار النجاح ونستهدف تجاوز 95% الرئيس السيسي يستقبل الشيخ محمد بن زايد في مطار العلمين النائب جرجس لاوندي: مدينة العلمين تجسد رؤية الرئيس السيسي في بناء الجمهورية الجديدة رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبني الركاب (4) بمطار القاهرة اتحاد التأمين: 1.1 مليار دولار إجمالى سوق التأمين في وسط أفريقيا بنسبة انتشار 0.7% النائب محمد مظلوم: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب رسالة تقدير لكل من يرفع اسم مصر وزارة العمل تعلن عن فرص عمل بقطاع التطوير الزراعى فى الوادى الجديد وزارة التضامن: استفادة 4.7 مليون أسرة من برنامج تكافل وكرامة بـ54 مليار جنيه سنويا

النائب فايز بركات: مفهوم كليات القمة بات في حاجة إلى مراجعة .. ومطلوب توعية الطلاب عن المستقبل الجديد


كتب مصطفى قايد

قال النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، أن " كليات القمة " هي أحد المفاهيم التي وضعها المجتمع، وباتت في حاجة إلى  مراجعة، حيث يندفع الطلاب إلى الالتحاق بما يسمى كليات القمة وهى الطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة لدارسي القسم العلمى، والإعلام وسياسة واقتصاد لطلاب الأدبى، والحقيقة أن هذه الكليات لم يعد خريجيها ضمن صفوة المجتمع كما كان قديما.

وأوضح أن المجتمع يربط مكانة الفرد بنوع الدراسة أو الكلية التي يلتحق بها، وهو ما يجعل كليات معينة تشتهر ب كليات القمة ، علي رأسها الطب والهندسة، وبالتالي عندما يلتحق الطالب بغيرها لا يشعر بالفخر،  مؤكدًا أن الأبناء لن يحرزوا نجاحات إلا في الكليات التي تتوافق مع ميولهم ورغباتهم.

وأكد أن المعضلة تكمن في التنسيق الذي تحول إلى مزاد طلابي غير مسبوق، فالطالب يدخل الطب أو الهندسة، ثم لا يكون بعده شيء آخر، ولو أن الامتحانات كانت معقولة وتفرز الطالب الجيد من الطالب المتوسط، لانخفضت المجاميع وأصبحت أمامنا فرصة انتقاء الكليات التى تناسب القدرات وسوق العمل.

وأشار إلى أن الحل فى يد الحكومة التى عليها من الآن أن تنبه الطلاب إلى التخصصات التي يحتاجها سوق العمل فى السنوات القادمة، وأن تشرح لهم مزاياها، وهو ما يحتاج إلى اجتماع وزارات التعليم العالي والقوى العاملة والتخطيط والاقتصاد والصناعة، والخروج بخارطة طريق لطلاب الثانوية العامة تنقذهم من المصير المؤلم لمن سبقهم.