بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 05:32 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
IBDL للتعلم وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز التعليم التنفيذي وبناء رأس المال البشري وزيرا الاتصالات المصري والعراقي يبحثان تعزيز التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الضرائب: تطبيق «التصرفات العقارية» يوفر جميع خدمات ضريبة التصرفات العقارية إلكترونيًا تعاون بين غرفة الملابس والمجلس الهندي لترويج صادرات الحرير الأعلى للإعلام: حفظ التحقيقات مع الكابتن تامر عبدالحميد وهديل البنا في شكوى الزمالك وزير الأوقاف: أقول لكل إنسان على ظهر الأرض غالبوا الكراهية والأنانية واغلبوها الرئيس السيسي يصدق على تعديلات قانون النظام الأساسى للكلية الفنية العسكرية الكاتب الصحفى محمد طرابيه يكتب : من التبرع في السر إلى مبادرة ”فنانون من أجل مصر” عارف الشمندي: لقاء السيسي ورئيس إيني يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري برلمانية المؤتمر بالشيوخ: 8.5 مليار دولار استثمارات إيني رسالة ثقة قوية في مصر ”الزراعة” تعلن تجديد الاعتماد الدولي لمعمل الصحة الحيوانية بالإسكندرية محافظ القاهرة يترأس اجتماعألمتابعة سير العمل بمشروعات الاسكان بديلةالمناطق غير الامنة

النائب فايز بركات: مفهوم كليات القمة بات في حاجة إلى مراجعة .. ومطلوب توعية الطلاب عن المستقبل الجديد


كتب مصطفى قايد

قال النائب فايز بركات، نائب أشمون وعضو لجنة التعليم، أن " كليات القمة " هي أحد المفاهيم التي وضعها المجتمع، وباتت في حاجة إلى  مراجعة، حيث يندفع الطلاب إلى الالتحاق بما يسمى كليات القمة وهى الطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة لدارسي القسم العلمى، والإعلام وسياسة واقتصاد لطلاب الأدبى، والحقيقة أن هذه الكليات لم يعد خريجيها ضمن صفوة المجتمع كما كان قديما.

وأوضح أن المجتمع يربط مكانة الفرد بنوع الدراسة أو الكلية التي يلتحق بها، وهو ما يجعل كليات معينة تشتهر ب كليات القمة ، علي رأسها الطب والهندسة، وبالتالي عندما يلتحق الطالب بغيرها لا يشعر بالفخر،  مؤكدًا أن الأبناء لن يحرزوا نجاحات إلا في الكليات التي تتوافق مع ميولهم ورغباتهم.

وأكد أن المعضلة تكمن في التنسيق الذي تحول إلى مزاد طلابي غير مسبوق، فالطالب يدخل الطب أو الهندسة، ثم لا يكون بعده شيء آخر، ولو أن الامتحانات كانت معقولة وتفرز الطالب الجيد من الطالب المتوسط، لانخفضت المجاميع وأصبحت أمامنا فرصة انتقاء الكليات التى تناسب القدرات وسوق العمل.

وأشار إلى أن الحل فى يد الحكومة التى عليها من الآن أن تنبه الطلاب إلى التخصصات التي يحتاجها سوق العمل فى السنوات القادمة، وأن تشرح لهم مزاياها، وهو ما يحتاج إلى اجتماع وزارات التعليم العالي والقوى العاملة والتخطيط والاقتصاد والصناعة، والخروج بخارطة طريق لطلاب الثانوية العامة تنقذهم من المصير المؤلم لمن سبقهم.