ترامب يتوعد بالسيطرة على جزيرة جرينلاند سواء باللين أو بالقوة للاستيلاء على الألماس والذهب والبلاتين والنيوبيوم والتنتاليت واليورانيوم والأسماك والطاقة الكهرومائية.
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى أمر جرينلاند، مؤكدًا أن ذلك سيتم «سواء باللين أو بالشدة»، فى تصريح يعكس تمسكه بموقفه السابق بشأن الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجى.
وأضاف ترامب أن جرينلاند تمثل أهمية كبرى للأمن القومى الأمريكى، مشيرًا إلى أن واشنطن لن تتراجع عن مساعيها لضمان مصالحها هناك، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الخطوات المقبلة.
محاولات أميركية سابقة
وكان حاول رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب شراء الجزيرة مرة أخرى في أغسطس/آب 2019 لكن حكومة الدنمارك وجرينلاند رفضتا، وفي 22 ديسمبر 2024، أعرب ترامب عن أن ملكية الولايات المتحدة لجرينلاند وسيطرتها أمر ضروري للأمن القومي والحرية العالمية.
وقال ترامب وقتها إنه يريد أن يجعل جرينلاند جزءا من الولايات المتحدة، وإنه لا يستبعد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية لإجبار الدانمارك على منحها لواشنطن.
وعبرت الولايات المتحدة عن اهتمامها بتوسيع وجودها العسكري عبر أمور منها وضع رادارات هناك لمراقبة المياه بين الجزيرة وآيسلندا وبريطانيا، إذ تعد تلك المياه بوابة للسفن البحرية والغواصات النووية الروسية.
الجدير بالذكر إن جزيرة جرينلاند إقليم ذاتي الحكم تابع للدنمارك، وهي أكبر جزيرة في العالم، ولكنها الأقل سكانا، ويغطيها ثاني أكبر غطاء جليدي في العالم بعد القارة القطبية الجنوبية، تقع بين المحيط المتجمد الشمالي والمحيط الأطلسي الشمالي.
ومن المصادر الطبيعية في الجزيرة: الفحم وخام الحديد والرصاص والزنك والموليبدينوم والألماس والذهب والبلاتين والنيوبيوم والتنتاليت واليورانيوم والأسماك والفقمة والحيتان والطاقة الكهرومائية.
يطلق عليها سكانها اسم "إنويت نونات" أو "كالاليت نونات"، وهي عبارة باللغة المحلية تعني "أرض الناس"، ويطلقون على عاصمتها نوك اسم "غود ثوب".
وغرينلاند جزء من قارة أميركا الشمالية، لكنها من الناحية الجيوسياسية جزء من أوروبا بسبب تبعيتها للدنمارك، وتنتشر فيها مساحات شاسعة من التندرة والأنهار الجليدية.
الموقع والمساحة
تقع جرينلاند، شمال شرق كندا بين منطقة القطب الشمالي والمحيط الأطلسي، وتعد كندا أقرب الدول إليها، إذ تبعد عنها 26 كيلومترا فقط.
وتفصلها عن جزيرة إليسمير مسافة 26 كيلومترا، بينما تبعد عن أقرب دولة أوروبية (آيسلندا) نحو 320 كيلومترا عبر مضيق الدنمارك. وترتبط الجزيرة بأميركا الشمالية عبر حاجز بحري ضحل لا يتجاوز عمقه 180 مترا.
وتبلغ مساحتها مليونين و166 ألفا و86 كيلومترا مربعا، ويبلغ طولها من الشمال إلى الجنوب 2670 كيلومترا، ومن الشرق إلى الغرب 1050 كيلومترا.
























