بالفيديو| تفاصيل جديدة يرويها الجيش الفنزويلي عن الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو
كشفت القوات المسلحة الفنزويلية عن تفاصيل ميدانية جديدة لما وصفته بالهجوم الأمريكي الذي تزامن مع عملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك عبر مقاطع فيديو وشهادات مباشرة لعدد من الجنود نُشرت على الصفحات الرسمية للجيش ووسائل إعلام محلية.
وأظهرت المقاطع رقيبًا أول نجا من انفجار قنبلة، وجنديًا آخر أُصيب بنيران طائرة أثناء محاولته الصعود إلى دبابة، في مشاهد تعكس شراسة الاشتباكات التي صاحبت العملية.
وبحسب رواية الجيش، وقعت الأحداث في 3 يناير عندما شنت الولايات المتحدة غارات واسعة استهدفت مواقع داخل فنزويلا وعلى صلة بالرئيس مادورو، ما أدخل البلاد في حالة من التوتر وعدم اليقين.
ومن داخل أحد المستشفيات، روى الرقيب أول ريكاردو سالازار تفاصيل القصف قرب الجامعة الوطنية التجريبية للقوات المسلحة، المجاورة لقاعدة «لا كارلوتا» العسكرية شرقي كاراكاس، قائلاً: «سمعت الانفجار… لم أسمع صوت مروحية أو أي شيء آخر، فقط صفير قوي». وأضاف أنه سارع لإحضار سلاحيه المضادين للطائرات من طراز «إيجلا-إس» الروسي، قبل أن تسقط قنبلة أفقدته الوعي.
وفي شهادة أخرى بثتها قناة «تيليسور»، قال الرقيب فرانسيسكو ماتشيلاندا إن وحدته اعترضت مروحية أثناء الهجمات، موضحًا أن تحرك الجنود السريع وانتشارهم وإطلاق النار من عدة مواقع أجبر المروحية على الانسحاب، مؤكدًا فخره بالدفاع عن بلاده ورافضًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً: «نحن شعب حر، وسندافع عن وطننا مهما كان الثمن».
كما عرض الجيش مقطعًا ثالثًا يستعرض ما وصفه ببطولة الملازم أول ليرويس جيوفاني ريفيرو تشيرينوس (27 عامًا)، الذي قُتل خلال الهجمات، حيث أكد أحد زملائه أنه حاول ركوب دبابة قبل أن تستهدفه طائرة بالرصاص، مضيفًا أنه «استُشهد وهو يدافع عن مبادئه كبطل».
وتأتي هذه الشهادات، وفق الجيش الفنزويلي، لتقديم رواية من قلب المعارك وتأكيد ما وصفه بـ«التصدي لمحاولة عدوان خارجي»، في وقت ما تزال فيه الأوضاع السياسية والأمنية تشهد تصعيدًا غير مسبوق.
























