بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 05:11 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار البترول تواصل الارتفاع مدفوعة بتوقف واسع للإنتاج الأمريكي في خليج المكسيك مدبولى يستعرض محاور جلسة الأمن الغذائي والمائي: تحديات اليوم وضمانات المستقبل معهد التخطيط يعقد الحلقة الأولى من ”مستقبل الوظائف: قراءة تحليلية بالتقارير الدولية” التراث الحضاري بالشرقية تنظم ندوة تثقيفية ورحلة تعليمية لـ ١٥٠ طالبة بههيا 114 مليار دولار حجم سوق الذكاء الاصطناعى في قطاع التأمين بحلول عام 2031 شئون البيئة بالشرقية ينفذ حملات تفتيش مفاجئة على ١٩منشأة صناعية وغذائية دراسة تكشف: 16.8% من الأسر تستخدم التجارة الإكترونية فى شراء الملابس والأحذية اتحاد التأمين يوصى بتبنى نماذج التأمين القائم على احتياجات العملاء الرئيس السيسى فى ختام زيارته لإندونيسيا: نعتز بالعلاقات التاريخية الوثيقة بين القاهرة وجاكرتا وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تفتتحان المركز التكنولوجى بالديوان العام الإسكان تطرح عدة فرص استثمارية لرجال الأعمال بالمدن الجديدة الرئيس الإندونيسى حول نهر النيل: نأسف إذا كانت هناك محاولات للانتقاص من الحقوق المائية للدول

بطريرك الأقباط الكاثوليك: باب رحمة الله ما زال مفتوحًا ماديًا وروحيًا

قداس ختام «سنة يوبيل الرجاء»
قداس ختام «سنة يوبيل الرجاء»

ألقى الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، عظة روحية، اليوم السبت 10 يناير 2026، خلال قداس ختام «سنة يوبيل الرجاء»، والذي تخلله طقس غلق الباب المقدس، بحضور أبناء الكنيسة الكاثوليكية.

طقس غلق الباب: رسالة رجاء لا نهاية

وأكد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق أن الاحتفال بختام سنة اليوبيل لا يحمل معنى الإغلاق أو القلق، بل يمثل دعوة روحية عميقة تؤكد أن باب رحمة الله ما زال مفتوحًا ماديًا وروحيًا، مشددًا على أن الله لا يملّ أبدًا من استقبال أبنائه.

وأوضح أن الكنيسة لا تُغلق بابًا، بل تعلن بإيمانها أن المسيح نفسه هو الباب الحقيقي الذي لا يُغلق أبدًا، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنا هو الباب. إن دخل بي أحد يخلص».

الشكر على ثمار سنة يوبيل الرجاء

وتناول البطريرك في المحور الأول من عظته أهمية الشكر، مشيرًا إلى النِّعم العديدة التي حملتها سنة يوبيل الرجاء للكنيسة الكاثوليكية في مصر، سواء على المستوى الروحي أو الرعوي.

وأشار إلى عودة كثيرين إلى الصلاة، وممارسة سرّ المصالحة، واستعادة الرجاء في حياتهم، إلى جانب الحيوية التي شهدتها الإيبارشيات والرعايا، والتي تحولت إلى أماكن نابضة بالصلاة والخدمة والمصالحة.

كما أشاد بالدور الذي قامت به لجان التعليم المسيحي للأطفال والعائلات والبالغين، وراعوية الشبيبة، والأنشطة الموجهة لكبار السن والسجناء وذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدًا أن الجميع عاش اليوبيل كلٌ بحسب طاقته، ليشكلوا معًا صورة لكنيسة حيّة تسير في مسيرة روحية واحدة.

المسيح باب العبور من الموت إلى الحياة

وفي المحور الثاني، أوضح بطريرك الأقباط الكاثوليك أن «الباب» في الكتاب المقدس يحمل معنى العبور من الخطيئة إلى الغفران، ومن الموت إلى الحياة، مؤكدًا أن يسوع المسيح بقيامته هو عبور الإنسان الحقيقي.

وأضاف أن عبور باب اليوبيل كان في جوهره تجديدًا لاختيار المسيح، ودخولًا متجددًا في شركة مع الله والكنيسة، لافتًا إلى أنه بينما تُغلق الأبواب المادية، يواصل المسيح القائم من بين الأموات قرع أبواب القلوب.

ثمار اليوبيل ومسؤولية الشهادة

وتطرق البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق في المحور الثالث إلى ثمار سنة اليوبيل، مؤكدًا أن المؤمنين لم يعودوا مجرد عابرين، بل صاروا مُرسَلين ليكونوا هم أنفسهم أبوابًا مفتوحة يلتقي من خلالها الآخرون بالله.

وشدد على ضرورة الحفاظ على القلوب مفتوحة للإيمان والرجاء والمحبة، والاقتراب من الفقراء والمجروحين وكل من يعاني العزلة، والشهادة للرجاء بتواضع ومصداقية في عالم مضطرب ومنقسم.

دعوة للتجديد الروحي مع بداية عام جديد

وفي ختام عظته، دعا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق إلى تعميق العلاقة بالمسيح الباب الحقيقي، مؤكدًا أن اليوبيل يتطلب استجابة شخصية حرة، وأن اللحظة ما زالت متاحة للاعتراف والمصالحة والصلاة.

واختتم بالصلاة من أجل أن يحمل المؤمنون ثمار هذا اليوبيل في حياتهم اليومية، ليكونوا شهودًا حقيقيين للرجاء، ويعيشوا المحبة العاملة داخل الأسرة والمجتمع.