أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يفند أكثر من 25 ألف فتوى شاذة وشبهة عبر 13 لغة
أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي، أن الأزهر الشريف يكثف جهوده لمواجهة التطرف وتفنيد الشبهات وتعزيز الوعي، من خلال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، الذي يعمل عبر 13 لغة، ونجح في تفنيد أكثر من 25 ألف فتوى شاذة وشبهة أطلقتها تنظيمات إرهابية، من بينها داعش والقاعدة، بلغاتها الأصلية.
جاء ذلك خلال مشاركة الجندي في جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومشاركة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و15 مايو، وأدار الجلسة الإعلامي أسامة كمال.
مرصد الأزهر ينفذ 1263 حملة لمواجهة التطرف
وأوضح الجندي أن مرصد الأزهر يواصل، منذ تأسيسه عام 2015، إنتاج محتوى توعوي وفكري لمواجهة خطاب التعصب والكراهية، إلى جانب تنفيذ المبادرات والبرامج التدريبية الهادفة إلى نشر الوسطية والاعتدال.
وأشار إلى أن جهود المرصد شملت تنفيذ 1263 حملة توعوية لمواجهة التطرف وخطاب التعصب والكراهية، ونشر 10 آلاف و748 منشورًا باللغة العربية، و17 ألفًا و372 منشورًا باللغات الأخرى، إلى جانب 787 مقطعًا مرئيًا و574 إنفوجرافًا، ونشر 2127 مقالًا على بوابة الأزهر الإلكترونية.
وأضاف أن المرصد أنتج 3632 مقالًا وتقريرًا باللغات الأجنبية خلال عام 2026، وأصدر 181 عملًا في مواجهة التطرف.
17 مليون فتوى و228 لجنة لمواجهة الاستقطاب الفكري
ولفت الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إلى أن التوسع في لجان الفتوى والحضور الإفتائي الميداني يمثل أحد مسارات الأزهر لمواجهة الاستقطاب الفكري، من خلال إتاحة الفتوى الموثوقة للجمهور وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وأوضح أن إجمالي الفتاوى التي قدمها مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بلغ 17 مليون فتوى حتى عام 2026، بالتوازي مع العمل الإفتائي الميداني من خلال 228 لجنة فتوى.
وأكد أن مواجهة الفكر المتطرف تتطلب تكثيف الرصد الرقمي للشبهات وتفنيدها علميًا بلغة تناسب الجمهور، مشددًا على أن نجاح المبادرات لا يقاس بعدد الأنشطة والمواد المنشورة وحدها، بل بقدرتها على إحداث تغيير حقيقي في الوعي والسلوك، من خلال متابعة النتائج وقياس الأثر.
























