بوابة الدولة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 10:51 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة الأزهر عن قبول استقالة عضوة بهيئة تدريس: فضلت معاش والدها عن راتبها صرف معاشات شهر يوليو 2026 غدًا بالزيادة الجديدة.. اعرف التفاصيل انطلاق تصفيات الموسم الثانى من مشروع دولة التلاوة بمسجد السيدة نفيسة الأحد السيدة انتصار السيسى: فى ذكرى ثورة 30 يونيو نستحضر إرادة شعب صنع مستقبله وحمى وطنه أجواء شديدة الحرارة و5 ظواهر جوية تضرب البلاد غدا جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لشغل منصب عميد كلية الحقوق وتحدد الجدول الزمني رئيس جامعة أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري سلامة الغذاء بالشرقية تشن حملات على 18منشأة غذائية وتضبط 1058عبوة الدكتور المنشاوي يشيد بحصول مجلة البيولوجيا الجزيئية التطبيقية (JAMB) بجامعة أسيوط جامعة أسيوط تختتم برنامجًا تدريبيًا لتنمية المهارات الرقمية للعاملين سلامة الغذاء بالشرقية تشن حملات على 18منشأة غذائية وتضبط 1058عبوة ندوة علمية عن عوائد مشروع البتلو على صغار ومتوسطي الحيازة الحيوانية

أمين «البحوث الإسلامية”: الفكر الإلحادي يغيب فيه الجانب الروحي ويجعل الإنسان أسيرًا لشهواته

د. نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
د. نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية

يواصل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد في الحلقة الرابعة عشر من برنامجه "نحو فهم سليم"، والذي يُذاع على الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية، ردوده حول شبهات الإلحاد، والتي يحاول البعض أن يستند إليها في إنكار وجود الله -عز وجل، حيث تناول اليوم الآثار التي تنتج عن مثل هذه الأفكار الإلحادية والاتجاهات السلبية التي تؤثر على المجتمع.

قال الأمين العام إن الإلحاد ظاهرة خطيرة يلزم عنها العديد من الآثار السلبية التي تؤثر بالسلب على الفرد والمجتمع، ولعل أولها ما يتعلق بالقلق والصراع النفسي الذي يصيب الملحدين؛ فالإلحاد عقيدة تنبئ في نفس صاحبها العديد من التساؤلات التي لا يستطيع أن يجد عنها أجوبة، مما يدفعه إلى مزيد من القلق والاضطراب.

أضاف عياد أن الأثر الثاني هو القضاء على الجانب الروحي في الإنسان، فالإلحاد ظاهرة خطيرة جدا؛ إذ أن أنصاره ينظرون إلى الحياة على أنها مادة فقط، وهذا ليس بصحيح فالناظر إلى الإنسان يجد أنه يتكون من روح وبدن ولكل له من المتطلبات ما ينميه.

أشار عياد إلى أن نظرة الملحدين إلى الحياة أنها مادة فقط يلزم عنها القضاء على الجانب الروحي، والذي ينظر إليه أنه نفحة من الله تبارك وتعالى، وإذا غاب الجانب الروحي طغت المادة وصار الإنسان أسيرا لشهواته.