سعيد حساسين يختصر طريق المعاناة ويطلق حلولاً فورية لأهالي كرداسة
أكد الدكتور سعيد حساسين عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن أن التواصل المباشر مع المواطن هو الطريق الأسرع لتحويل الشكوى إلى حل، مشيراً إلى أن اللقاءات الجماهيرية الأسبوعية تهدف إلى تخفيف الأعباء عن كاهل أهالي كرداسة وأبورواش والتعامل مع مشكلاتهم على الأرض بشكل فوري.
وقال «حساسين» خلال لقائه الأسبوعي مع الاهالى والجماهير والشباب بقرية أبورواش: إن مكاتبنا مفتوحة لكل أبناء الدائرة، ونحرص على استقبال المواطنين فرادى للاستماع لمشكلاتهم عن قرب، لأن معاناة البسطاء لا تحتمل الانتظار أو الروتين، ودورنا أن نكون جسراً بينهم وبين الجهات التنفيذية.
وأضاف الدكتور سعيد حساسين أنه تم خلال اللقاء رصد عدد من الحالات الإنسانية الحرجة والتعامل معها فوراً، وفي مقدمتها:
أولاً: دعم إنساني لذوي الهمم
استقبل سيادته سيدة تعاني من بتر في القدم، وأصدر توجيهاته الفورية للمكتب التنفيذي ولمؤسسة حساسين الخيرية بتوفير كرسي كهربائي متحرك لها، كما قرر تحمل كافة تكاليف علاجها وأدويتها بالكامل، مع المتابعة الشخصية لحالتها الصحية حتى تتماثل للشفاء وتتمكن من ممارسة حياتها بشكل طبيعي.
ثانياً: تجهيز عرائس من أسرة يتيمة
استمع «حساسين» لشكوى شاب يتيم يعول والدته وخمس شقيقات، واستجاب فوراً لطلبه الخاص بتجهيز اثنتين من شقيقاته للزواج، حيث أمر إدارة المؤسسة بتوفير الأجهزة الكهربائية اللازمة لهن، إسهاماً في إدخال السرور على قلوب الأسرة وتوفير حياة كريمة لهم.
وأشار الدكتور سعيد حساسين إلى أن هذه اللقاءات الأسبوعية التي يواظب على عقدها منذ سنوات حققت 4 مكاسب مباشرة لأهالي الدائرة :
اختصار دورة حل الشكوى: من تقديم الطلب إلى التنفيذ خلال أيام بدلاً من شهور.
وصول الدعم لمستحقيه: من خلال المعاينة الميدانية والتأكد من الحالات الأولى بالرعاية.
تخفيف العبء المالي عن الأسر الأكثر احتياجاً في ملفات العلاج والزواج والتعليم.
تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة عبر حلول عملية وسريعة.
ومن جانبهم أعرب عدد من الحاضرين عن تقديرهم لاستمرار هذه اللقاءات، مؤكدين أنها تتيح لهم فرصة عرض مشكلاتهم مباشرة وتسهم في الإسراع بحلها، وتعكس اهتماماً حقيقياً بقضايا المواطنين البسطاء.
وأكد الدكتور سعيد حساسين بعلى أن العمل الخدمي والإنساني هو أمانة، وأن حزب مستقبل وطن يضع ملف المواطن البسيط على رأس أولوياته، وأن مؤسسة حساسين ستظل سنداً لأهالي كرداسة حتى يشعر الجميع بتحسن ملموس في حياتهم اليومية.























