بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 05:47 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار اليوم السبت 22/8/2026 أمام الجنيه المصري التعليم العالى : بدء إجراءات قبول وتسجيل رغبات طلاب مدارس STEM اعتبارًا من 24 ،اغسطس موعد بداية العام الدراسى الجديد 2026؟.. ينطلق فى هذا الموعد 10 من علماء جامعة القاهرة في اللجان الدائمة للمجلس الأعلى للآثار شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية راعيا رسميا لمنتخب كرة اليد على الكراسي المتحركة ”لا مصنع بلا سوق”.. أمين صناعة النواب يضع روشتة نجاح مبادرة ”القرية المنتجة” عبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيا قاضية تُبطل حظر ترامب على تأشيرات 75 دولة.. ما القصة؟ غرفة شركات السياحة تبحث مع وفد أوغندي إطلاق برامج سياحية مشتركة وفتح أسواق جديدة سعر الحديد اليوم السبت 22 أغسطس 2026 التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن مواعيد الامتحان لشغل وظائف بمصلحة الخبراء بوزارة العدل رئيسة تنزانيا: نشكر مصر بقيادة الرئيس السيسى على دعمها لمشروع جوليوس نيريرى

متولي عمر يكتب....مجزرة تحكيمية في كأس العالم سرقت حلم المصريين

متولى عمر
متولى عمر

لم يكن خروج منتخب مصر من كأس العالم مجرد خسارة في مباراة كرة قدم بل كان مشهدًا مؤلمًا أثار حالة من الغضب والاستياء بين ملايين المصريين بعدما قدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة أمام الأرجنتين، ونجحوا في فرض شخصيتهم على اللقاء، وتقدموا بهدفين وسط أداء بطولي أبهر الجميع قبل أن تتحول المباراة إلى ساحة من الجدل بسبب قرارات تحكيمية اعترض عليها كثيرون، وفي مقدمتها إلغاء هدف اعتبرته الجماهير نقطة تحول حاسمة في مسار اللقاءما حدث لم يكن مجرد خطأ عابر في نظر قطاع واسع من الجماهير بل قرارات أثارت علامات استفهام كبيرة حول معايير العدالة التحكيمية في واحدة من أكبر البطولات الكروية في العالم. ومن حق الشعب المصري أن يتساءل: لماذا جاءت القرارات المؤثرة كلها في اتجاه واحد؟ ولماذا لم يحصل المنتخب المصري على المعاملة نفسها التي تحصل عليها منتخبات أخرى؟ وهل أصبحت أحلام الشعوب تُحسم بقرارات مثيرة للجدل بدلاً من الأداء داخل المستطيل الأخضر؟إن الاتحاد الدولي لكرة القدم مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالشفافية الكاملة، ونشر التسجيلات الخاصة بالمراجعات التحكيمية وتوضيح أسباب القرارات التي غيرت مسار المباراة، لأن العدالة لا تتحقق بالصمت، وإنما بالمصارحة وكشف الحقائق للرأي العام لقد لعب المنتخب المصري بروح المقاتلين، وأثبت أنه يمتلك جيلاً قادرًا على مقارعة كبار العالم، لكن النهاية جاءت بطريقة تركت جرحًا في قلوب المصريين، الذين شعروا بأن فريقهم لم يخسر بسبب فارق فني، وإنما وسط قرارات تحكيمية ستظل محل نقاش طويل.

كما أن تداول بعض الجماهير لفرضيات تربط بين الجدل التحكيمي ومواقف سياسية، ومنها رفع علم فلسطين في المباراة السابقة يعكس حجم الغضب والاحتقان الشعبي، إلا أن مثل هذه المزاعم تحتاج إلى أدلة واضحة قبل اعتبارها حقيقة. وما لا يختلف عليه أحد هو أن الشفافية الكاملة وحدها هي الكفيلة بإنهاء الجدل واستعادة الثقة.ويبقى السؤال الذي يطرحه ملايين المصريين: هل ستتحرك «فيفا» للاستماع إلى صوت العدالة، أم ستظل هذه المباراة واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة للجدل؟ فالتاريخ لا يتذكر فقط من تأهل، بل يتذكر أيضًا المباريات التي تركت علامات استفهام لن تمحوها الأيام.تحية لمنتخب مصر الذي قاتل حتى النهاية، وتحية لكل لاعب ارتدى القميص الوطني بشرف أما الحقيقة الكاملة، فمن حق الجماهير المصرية أن تعرفها ومن واجب المسؤولين عن كرة القدم العالمية أن يقدموها بكل وضوح وشفافية.