أمانة الحريات بالأحرار الاشتراكيين تطالب بتحرك دبلوماسي وقانوني بشأن واقعة السفارة المصرية في هولندا
أعلنت أمانة الحريات بحزب الأحرار الاشتراكيين، بقيادة الكاتب الصحفي الأستاذ طارق درويش، متابعتها باهتمام بالغ لما جرى أمام مقر السفارة المصرية في لاهاي، وما أظهرته المقاطع المتداولة من سلوك وعبارات مسيئة تجاه العاملين بالبعثة الدبلوماسية المصرية، في واقعة أصبحت محل بلاغ أمام السلطات الهولندية.
وأكدت أمانة الحريات أن حرية التعبير لا تعني إهانة العاملين بالبعثات الدبلوماسية أو تعطيل عملها أو المساس بحرمتها، مشددة على أن أي تجاوزات يثبت وقوعها يجب أن تخضع للقانون والإجراءات الرسمية المختصة.
وقالت جورجيت شرقاوي أمين الحريات ،إن التعامل مع الواقعة لا ينبغي أن يقتصر على ردود الأفعال الإعلامية أو حملات مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما يستوجب تحركًا رسميًا واضحًا عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية.
وطالبت أمانة الحريات بوزارة الخارجية المصرية باتخاذ عدد من الإجراءات، في مقدمتها استدعاء السفير الهولندي لدى القاهرة بصورة رسمية وإبلاغه باعتراض مصر ورفضها لأي إساءة أو مساس بكرامة العاملين بالبعثة المصرية أو تعطيل عملها.
كما طالبت بتقديم مذكرة احتجاج دبلوماسية رسمية إلى الجانب الهولندي تتضمن عرضًا للوقائع والمطالب المصرية، مع طلب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا للقانون الهولندي تجاه أي شخص يثبت ارتكابه مخالفات أو جرائم.
وشددت الأمانة كذلك على ضرورة مطالبة السلطات الهولندية بضمان توفير الحماية اللازمة للبعثة الدبلوماسية المصرية والعاملين بها، وعدم السماح بتكرار أي وقائع من شأنها تعطيل عمل البعثة أو تعريض العاملين بها للتهديد أو الإساءة.
ودعت إلى متابعة البلاغات والإجراءات القانونية التي اتخذت في هولندا، والتنسيق بين السفارة المصرية والجهات المختصة، إلى جانب توثيق الواقعة والأدلة المتاحة، بما في ذلك التسجيلات المصورة وشهادات العاملين وأي محاضر أو تقارير ذات صلة، مع ترك تحديد المسؤولية الجنائية للسلطات القضائية المختصة.
وأكدت أمانة الحريات أن كرامة الدولة المصرية وكرامة العاملين في بعثاتها الدبلوماسية ليستا شأنًا فرديًا، وإنما مسؤولية مؤسساتية تستوجب التعامل معها بالطرق الرسمية التي تكفلها الأعراف والقواعد الدبلوماسية.
وفي ختام التصريح، وبمناسبة ذكرى نصر أكتوبر المجيد، أكد حزب الأحرار الاشتراكيين أن الحفاظ على هيبة الدولة يكون من خلال موقف دبلوماسي محسوب، ورسالة قانونية قوية، وتحرك رسمي يحفظ كرامة البلاد ومؤسساتها والعاملين بها.



























