بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 10:32 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تقيم حفلا كبيرا لتخريج الدفعة 26 من كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بحضور منى الشاذلي ومحمد سامي ومي... البابا تواضروس: السكن فى ستر الله يبدأ بالمخدع وكلمة الله والمذبح وحياة الشركة مصر تعرب عن خالص تعازيها وتضامنها مع اليابان إثر زلزال ضرب جنوب البلاد التعليم تعلن بدء أعمال تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الأول غدا..بدء التظلمات لطلاب الثانوية العامة لمدة ١٥ يوما الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الدولار غلق كلي لمطالع محور 26 يوليو بسبب أعمال إنشائية.. اعرف التحويلات قبل موعد تنسيق الجامعات ...10 أخطاء يقع فيها أولياء الأمور رفع تراكمات القمامة من سلم الدائرى بحى الهرم استجابة للشكاوى الحكم بالإعدام على المتهم بقتل تاجر أخشاب لسرقته بالبحيرة إيهاب فهمي لطلاب الثانوية العامة: ”قدراتنا هي اللي بتفرق مش بس الكلية” التزاما بدعم الإصلاح الاقتصادى.. الاتحاد الأوروبى يصرف 1.5 مليار يورو لمصر

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: اختراق أم مسلسل ترامبي؟

الكاتب الصحفي سمير دسوقي
الكاتب الصحفي سمير دسوقي

إن الحدث الجلل الذي شهدته قاعة الاحتفالات الكبرى بأحد فنادق هيلتون بمدينة واشنطن الأمريكية، بحضور أكثر من 2000 شخص، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ونائبه، يطرح تساؤلات خطيرة حول ما جرى.
ففي خضم هذا الحضور الكبير، استطاع أحد الأشخاص، حاملاً عدداً من الأسلحة، تهديد الجميع، لتتحول القاعة في لحظات إلى حالة من الهرج والمرج، حيث اندفع الحضور للاختباء أسفل الكراسي، وكان في مقدمتهم الرئيس ترامب، إلى أن نجح رجال الحرس الخاص في إخراجه من القاعة وتأمينه.
والغريب في الأمر أن أقوى أجهزة الأمن والمخابرات، إلى جانب عدد كبير من المؤسسات الأمنية المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، لم تتمكن من منع هذا الاختراق، رغم وجود هذا الكم الكبير من الإعلاميين والدبلوماسيين والصحفيين.
وهنا أتذكر مقولة الكوميديان الراحل فؤاد المهندس في إحدى مسرحياته: "ده القميص بستة زراير وكرافتة مربوطة وسديري، ومع كل ذلك في إيد خفية نشلت الفانلة الداخلية... إزاي؟ معرفش".
وأعود لأتساءل: كيف يتمكن شخص واحد من اختراق كل هذه المنظومة الأمنية المعقدة، والوصول إلى قاعة بهذا الحجم والحساسية؟ هل نحن أمام اختراق حقيقي لكل هذه الأجهزة، أم أن الواقعة برمتها تأتي في إطار مشهد تمثيلي هزلي، هدفه استعادة شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة، والتي شهدت تراجعاً ملحوظاً، خاصة منذ تقاربه مع بنيامين نتنياهو وتصاعد الحديث عن التفاهمات المتعلقة بالحرب على إيران؟
الإجابة متروكة للقارئ، لكنني أؤكد دائماً وأبداً: تحيا مصر بشعبها وجيشها ورجال أمنها وقيادتها السياسية الواعية.
كاتب المقال الكاتب الصحفى سمير دسوقي
مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية