بوابة الدولة
الإثنين 12 أكتوبر 2026 04:14 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التبادل التجارى والاستثمارى بين مصر وتايلاند وزير البترول فى مؤتمر البترول العالمى بالرياض: مصر تضع تأمين إمدادات الطاقة فى مقدمة أولوياتها شروط الحصول على 30 منحة دراسية لدبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين سفير قطر: العلاقات مع مصر تستند إلى إرادة مشتركة لتعزيز التعاون فى كل المجالات استقرار ملحوظ فى بورصة الدواجن: أسعار الفراخ والبيض اليوم الإثنين في الأسواق وزير الإنتاج الحربي: ضرورة مواكبة التغيرات السوقية وزيادة الإنتاج آخر موعد اليوم.. الإسكان: 180 ألف تقدموا بطلب وحدات بديلة للإيجار القديم انطلاق الدورة التدريبية العربية لاستخدام وصيانة أجهزة القياس النووية بالقاهرة النائبة سجى عمرو هندي: حذف المادة 25 يرسخ المساواة بين الطلاب أبو العينين: «الجبهة الوطنية» توافق على حذف المادة 25 من قانون جامعة كيان ترسيخًا للعدالة والمساواة النائب محمد زين الدين يطالب بمراجعة النصوص القانونية المنظمة لمكافآت المتفوقين في الجامعات نواب الصعيد ينعون الراحلة اماني ابوسحلي

«كلنا أبطال».. ذوو الهمم والرياضة الترفيهية يصنعون يومًا من الفرحة في أهلي الشيخ زايد

ذوي الهمم بالأهلي الشيخ زايد
ذوي الهمم بالأهلي الشيخ زايد

في مشهد جمع بين الرياضة والفرحة والإنسانية، شهد النادي الأهلي – فرع الشيخ زايد مساء الجمعة، فعالية مميزة لأبناء لجنة ذوي الهمم بالفرع، في يوم رياضي وترفيهي حمل عنوانًا واضحًا: أن يكون لكل طفل مكان، ولكل موهبة فرصة، ولكل ابتسامة قيمة.

لم تكن الفعالية مجرد تجمع ترفيهي عابر، وإنما جاءت في أجواء تؤكد أهمية دمج أبناء ذوي الهمم داخل أنشطة النادي وفعالياته، ومنحهم المساحة التي يستحقونها للمشاركة والتعبير عن مواهبهم والاستمتاع بوقتهم وسط أسرهم وزملائهم.

وجاءت الفعالية بتنظيم لجنة ذوي الهمم بفرع الشيخ زايد، وبالتعاون مع لجنة الرياضة الترفيهية التي شاركت في تنفيذ وتنظيم الجانب الرياضي من البرنامج على أرض الملعب، في صورة عكست روح التعاون والتكامل بين لجان الفرع، وأسهمت في تقديم يوم متنوع جمع بين الرياضة والترفيه والمرح لأبناء ذوي الهمم وأسرهم.

وشهد اليوم مجموعة متنوعة من الفقرات الرياضية والترفيهية، إلى جانب المسابقات والـDJ والرقص والعروس وتوزيع الجوائز والهدايا، وسط تفاعل لافت وفرحة كبيرة من الأطفال وأسرهم.

ومنذ بداية اليوم، تحولت أرض الملعب الخماسي إلى مساحة مفتوحة للبهجة؛ حيث تضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الفقرات الرياضية والترفيهية، وعروض الدي جي، والرقص، وظهور العروس، إلى جانب المسابقات وتوزيع الجوائز والهدايا، وسط تفاعل كبير من الأطفال وأسرهم.

وكانت الابتسامة هي العنوان الأبرز للمشهد، بعدما شارك الأطفال في الفقرات المختلفة بحماس واضح، لتتحول الفعالية إلى يوم مليء بالطاقة والضحك واللحظات التي تستحق أن تبقى في الذاكرة.

الرياضة هنا.. وسيلة للدمج قبل أن تكون منافسة

اللافت في الفعالية أن الرياضة لم تكن مجرد نشاط بدني، وإنما كانت وسيلة للتواصل والاندماج واكتشاف القدرات، وهو ما يعكس أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تمنح أبناء ذوي الهمم شعورًا حقيقيًا بأنهم جزء أساسي من مجتمع النادي.

فالأبطال لا يحتاجون دائمًا إلى منصة تتويج حتى يشعروا بالانتصار؛ أحيانًا تكون الفرحة، والمشاركة، والتشجيع، والقدرة على صناعة يوم جميل هي البطولة الحقيقية.

ومن هنا جاءت الصورة الجماعية التي جمعت الأطفال في نهاية الفعالية لتختصر الكثير من تفاصيل اليوم؛ مجموعة من الأبطال بقمصان الأهلي، يجمعهم الفرح والانتماء، في مشهد يؤكد أن الاختلاف لا يعني أبدًا الابتعاد، وأن الدمج الحقيقي يبدأ عندما تكون المشاركة حقًا للجميع.

لجنة ذوي الهمم.. حضور وتنظيم ودعم

وتأتي الفعالية ضمن أنشطة لجنة ذوي الهمم – فرع الشيخ زايد، التي تضم في تشكيلها:

الأستاذة/ سماح حامد عبد السميع الأخرس – مقررة اللجنة.

الأستاذة/ منة الله محمد إبراهيم – عضو.

الأستاذة/ وفاء أحمد إبراهيم – عضو.

الأستاذة/ ملك شريف أحمد إبراهيم – عضو.

الأستاذة/ دينا أحمد محمد مصطفى – عضو.

الأستاذة/ أسماء علي سليمان – عضو.

الأستاذ/ أحمد عبد الله المراوغي – عضو.

الأستاذ/ محمد زكريا محمد القماطي – عضو.

ويعكس تنظيم مثل هذه الفعاليات أهمية وجود أنشطة مستمرة لأبناء ذوي الهمم، لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، وإنما تمتد إلى الجوانب الاجتماعية والترفيهية، بما يساعد على اكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وخلق مساحات حقيقية للمشاركة.

حين تصبح الابتسامة هي الجائزة الأكبر

ربما كانت الجوائز والهدايا جزءًا مهمًا من فرحة الأطفال، لكن الجائزة الأكبر كانت في الحقيقة ما ظهر على وجوههم طوال اليوم.

ضحكة هنا.. رقصة هناك.. طفل يرفع يده فرحًا.. وأسرة ترى ابنها يشارك ويستمتع مثل الجميع.

وهنا تحديدًا تكمن قيمة هذه الفعاليات؛ فهي لا تقدم ساعات من الترفيه فقط، وإنما تبعث رسالة أعمق مفادها أن أبناء ذوي الهمم ليسوا ضيوفًا على المشهد، بل هم أبطال أساسيون فيه.

وفي الأهلي، حيث تتوارث الأجيال معنى الانتماء، تصبح مثل هذه الأيام جزءًا من الصورة الأكبر لنادٍ يجمع أبناءه تحت مظلة واحدة.

فالأهلي ليس فقط ملعبًا وبطولات وكؤوسًا.. الأهلي أيضًا طفل يبتسم، وأسرة تفرح، وبطل يجد من يؤمن بقدرته.

وفي يوم أبطال الأهلي بالشيخ زايد، كانت الرسالة واضحة:

«كلنا أبطال.. وكلنا جزء من أسرة الأهلي.» 

موضوعات متعلقة