بوابة الدولة
الأربعاء 20 مايو 2026 04:33 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
راﻣﻲ رﺿﻮان ﻳﻄﻠﻖ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ »إﻣﺒﺎﻳﺮ أﺑﺴﻜﻴﻞ« وIWG ﺗﻮﻗﻊ شراﻛﺔ اﺳﱰاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ اﻟﱪاﻣﺞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ سلامة الغذاء بالشرقية تنفذ قرار غلق إداري لأحد محال العصائر محافظ الشرقية مكتبة مصر بالزقازيق تنظم 10 زيارات خارجية للمكتبة المتنقل ”جميل للتمويل” توقع اتفاقية تعاون مع شركة ”فورسواب 4Swapp” لإتاحة حلول تمويلية مرنة وميسرة تلبي احتياجات العملاء كاسبرسكي تحذر من تنامي ظاهرة الملاحقة الإلكترونية وكشف الهويات دون إذن 17 شركة من غرفة التكنولوجيا CIT تستعرض حلولها لدعم التحول الرقمي بالمؤسسات وزيادة تنافسيتها محلياً ودولياً الهيئة القومية لسلامة الغذاء بالشرقية تغلق محال عصائر يستخدم مياه غير صالحة ببلبيس بتكلفه ١٦ مليون جنيه محافظ الشرقية يفتتح قسم الإستقبال والطوارئ بمستشفى الإبراهيمية وزير الخارجية يؤكد أهمية المضى قدما فى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة.. فيديو جاكلين التحفظ على 4 مركبات “توك توك” ولا تهاون مع المخالفات لتحقيق الانضباط برشيد محافظ البحيرة توجه بحزمة تكليفات عاجلة لتطوير الخدمات ورفع كفاءة الكنيست الإسرائيلى يصوت على حل نفسه بالقراءة التمهيدية

د. رحاب عبد المنعم تكتب:قرار حكيم ولكن!!

د. رحاب عبد المنعم
د. رحاب عبد المنعم

من السفاهة أن نناقش جدوى قرار تعيين حملة الماجستير والدكتوراه، فالأمر بشكل عام، يعكس تقديرا حكوميا لقيمة البحث العلمي، وما تحمله هاتين الدرجتين من معاني علمية رصينة، ينبغي أن تعود نتائجها على المجتمع.

لكن تكمن الإشكالية في منهجية تطبيق القرار، فالجهاز الإداري بالدولة َمكتظ بالموظفين الذين يواجهون شتى ألوان التعسف والبيروقراطية الممزوجة باللوائح البالية، والمهام النمطية، مع غياب أساليب التقويم والمحاسبة الموضوعية لمخرجات الإنتاج، نظرا لغياب مفهوم المقارنة المعيارية عن محددات الكفاءة التنظيمية، وفقا لمؤشرات معيارية وقياسية دقيقة، تعتمد على كلا الأسلوببن الكمي والكيفي.

أما الطامة الكبرى، فتتجسد في التوزيع غير العادل للموارد، كظاهرة اجتماعية تلقى بيئة خصبة للنمو والاستدامة في العديد من المؤسسات، التي تشكلت هياكلها التنظيمية من غير ذوي الكفاءةوالتخصص، حيث وجدوا أصحابها مرتعا لتوزيع موارد الدولة ومخصصاتها كيف شاءوا دون حسيب أو رقيب.

ولا نريد أن نزيد إداريي الدولة مليونا آخر - مع بالغ تقديرنا لأدوارهم البارزة- دون البدء في الإصلاح الذي يكمن أولى خطواته في مراعاة محددات التكافؤ الاجتماعي، وصيانة الحقوق المدنية، وتغليب لغة العلم على التخبط والعشوائية.

فلغة العلم هي من منحت الباحث درجة أكاديمية، تؤهله على التحليل والابتكار، وتصميم الخطط، وصياغة السياسات التنفيذية، واستنباط مؤشرات التقييم، لسد فجوات الأداء التنظيمي بأجهزة الدولة.

وإن تصلبت عقولنا، فلن نستطيع قبول التغيير، بل سنقاومه بشدة، ولن نستطيع مواكبة مستجدات التنافسية العالمية التي تتطلب عقولا بناءة قادرة على الاستنباط والاستدلال، وإنتاج المبتكرات، والتكيف مع مستجدات العصر الموسوم بمتغيرات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ولن يقبل مفكرو هذا العصر بالانخراط البائس في دوائر الترقي وفقا للأقدمية الجوفاء بعيدا عن معايير الكفاءة، أو العلاوة المقدرة بخمسين جنيها نظير نيل الماجستير ومائة نظير الدكتوراه!! ولن يرضى باحثو المجتمع بالتوزيع الأعمى على مصالح إدارية بتوصيفات وظيفية ومسميات مهنية لا علاقة لها بتخصصاتهم الجامعية أو البحثية.

هؤلاء هم رأس المال البشري والفكري بأي مجتمع، ولا أبالغ في وصفهم بالقوى الدبلوماسية الناعمة، ممن بذلوا الجهد المديد وأمضوا السنوات الطويلة في البحث وجمع البيانات، وفقدوا ماء أعينهم من أجل الإلمام بمنهجيات البحث العلمي، وإدراك أساليب التفكير القويمة، كي يحملوا يوما ما ألوية التنمية والتطور في ربوع البلاد.

لم ولن أطالب بإعادة اختراع العجلة، بل أرجو الاقتداء بأحد النماذج العربية، وفقا لخطوات المقارنة المرجعية، ومراحلها التنفيذية، ومن ثم محاكاة تجاربهم الناجحة في تعيين حملة الماجستير والدكتوراه، واستلهام قصص نجاحهم، واستعارة تطبيقاتهم، وتفادي نقاط الضعف أو الخلل التي قد نتجت عن التنفيذ، وإعادة تطبيق أفكارهم ومبادراتهم وإستراتيجياتهم، وفقا لطبيعة التركيبة البنائية للمجتمع المصري وملامحه الثقافية، ومتغيراته الاجتماعية.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq