بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 07:18 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انتشال جثة شاب لقى مصرعه غرقًا في نهر النيل بالحوامدية بداخله 21 ألف قطعة مجهولة.. ضبط مصنع مستلزمات طبية غير مرخص بالشرقية مصر وأندونيسيا.. تطابق في وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية سؤال برلماني بشأن تكرار أعطال المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء وزير الصحة يتفقد معهد روبرت كوخ الألماني لبحث تعزيز التعاون في الأمن الصحي والترصد الوبائي طلب إحاطة بشأن مصير حديقة زهراء المعادي إيهاب وهبة: الجولة الآسيوية للرئيس السيسي تعزز فرص الاستثمار وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والمرافق والإسكان بمدينتي حدائق أكتوبر والشيخ زايد أحمد صبور: زيارة الرئيس السيسي لماليزيا تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية والاستثمارية الزراعة ترفع حالة الطوارئ استعدادًا للموسم الشتوي وتدعم المزارعين بحوث الصحراء يتابع حصاد الحقول الإرشادية للخروع بقطاع سيناء ”الزراعة” تطلق قافلة غذائية مجانية بعشرات الأطنان لدعم أهالي قرى السلوم والنجيلة وسيدي براني بمطروح

د. رحاب عبد المنعم تكتب: ولا عزاء لكل شرذمة

د. رحاب عبد المنعم
د. رحاب عبد المنعم

لم يقتصر البيان الصادر من وزارة الدولة للإعلام؛ ردًا على بذاءات المدعو فؤاد الهاشم، على الدور الإعلامي والخبري، بل عكس العديد من المعاني والرسائل الاتصالية المتسقة مع رؤى الأجندة السياسية للدولة المصرية، التي تمتلك عديد الأسلحة الإستراتيجية والقوى الدبلوماسية الناعمة؛ ما يجعلها ترتقي وتترفع عن مستنقعات التراشق اللفظي والتدني الأخلاقي.
فالقراءة التحليلية المتأنية لمفردات ومضامين بيان الوزارة تعكس رصيدًا كبيرًا من التوازن، والحياد، والموضوعية، وضبط النفس، من خلال تغليب لغة العقل ورجاحة الفكر، والتسلسل المنطقي للأفكار الرصينة؛ باستخدام الحجج والبراهين والأدلة التاريخية، دون الحاجة لدغدغة المشاعر، وتوظيف الشعارات الرنانة، والاستمالات العاطفية؛ تأكيدًا على رمزية ودلالة المكانة الإستراتيجية التي تليق بالصورة الذهنية للدولة المصرية على كافة الأصعدة العربية، والإقليمية، والدولية.

لقد اتسق الخطاب الإعلامي والاتصالي للبيان مع الأساليب المنهجية للدبلوماسية المصرية؛ من خلال الانطلاق من عدسة الإلهام الفكري رباعي الأدوات، فجاء البعد الاتصالي، متمثلًا في سرعة الرد، وصدور البيان من قبل الوزارة المنوطة، واتساع قاعدة النشر على المستويين المحلي والعالمي؛ لإبراز قيمة التدويل الإعلامي للقضية، التي تجاوزت النطاق المحلي، فضلًا عن تمتع البيان بالدقة والمباشرة في توجيه الرسائل، دون الحاجة لتكرار ادعاءات حقيرة؛ تعكس دناءة قائلها، وناشرها، ممن يسعون لاهثين إلى الاقتران باسم وسمعة الدولة المصرية العريقة.
بينما تمثل البعد القانوني في المخاطبة الرسمية للجهات الدبلوماسية وكذا القضائية- على السواء- لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية وتحريك الدعاوى الجنائية حيال كل من: المدعو سالف الذكر، وممثلي المؤسسة الإعلامية الكويتية، التي سمحت بنشر هذه البذاءات، التي تتجاوز بمراحل مفرداتها اللفظية المباشرة، بل تعكس الكثير من المعاني الحقيرة، التي تحاول المساس بالقطاعات الاقتصادية، والصحية، والثقافية، والسياحية للدولة المصرية.
وجاء البعد السياسي؛ متمثلًا في التأكيد على فردية التصرف، الذي تنبذه وتحقره وتدينه الدولة الكويتية الشقيقة؛ ومن ثم فهو لا يعبر إلا عن فكر صاحبه، دون المساس بالروابط الاجتماعية، والثقافية الأصيلة، وكذا العلاقات الدبلوماسية الراسخة بين الشعبين.
وجاءت إشارة البيان لدور وزارة الخارجية والتعاون الدولي؛ كي تعكس البعد الدبلوماسي للعلاقات الدولية بين الشقيقين، والتي تهيمن عليها معاني العروبة، والرؤى الفكرية الموحدة، وسبل التعاون الدولي بعديد المجالات، التي تكفل الارتقاء بالرفاهية المجتمعية للمواطن المصري والكويتي؛ حيث يسمو كل منهما بقيمه النبيلة، وأخلاقه الكريمة، ومبادئه الأصيلة، فوق هذا التصرف الفردي.

موضوعات متعلقة