بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 07:38 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إطلاق خدمة ”التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية وزير التموين يشارك في المنتدى العالمي لريادة الأعمال 2026 ويستعرض جهود تطوير التجارة الداخلية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب Genesis Infotech تستعرض أحدث حلولها المتكاملة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي التضامن: فريق التدخل السريع بالإسكندرية يُعيد شاباً من ذوي الإعاقة إلى أسرته وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء بطرابلس مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية على الهوا مباشرة بالتليفزيون المصرى مساء اليوم ترامب: أمريكا خسرت نحو 3 تريليونات دولار بسبب الانتخابات وموقفها من النووي الإيراني فخامة الرئيس السيسى يوجه رئيس الهيئة القومية للأزمات والطوارئ بدراسة تدبير مخزون استراتيجي للدولة من كافة الاحتياجات الأرصاد: «النينيو» قد ترفع معدلات الأمطار في مصر.. والعظمى بالقاهرة 24 درجة محمد طرابيه يكتب : أوقفوا مهازل المؤتمرات.. وحاسبوا من يروجون للابتذال أشرف سنجر: تحركات مصر تدعم الحل الدبلوماسى للأزمة الأمريكية الإيرانية وزير الرياضة ومحافظ أسوان يفتتحان الملعب الخماسي بمركز التنمية الشبابية بأسوان ويتفقدان مشروع البطل الأوليمبي والأنشطة الشبابية

قضايا المرأة: لا عدالة للنساء في ظل الحروب والنزاعات

قضايا المرأة
قضايا المرأة

أصدرت مؤسسة قضايا المرأة المصرية بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، أكدت فيه أن المنطقة تمر بواحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخها المعاصر في ظل الحروب المتواصلة والعنف المسلح وحالات النزوح القسري، وهي أوضاع تضاعف من معاناة النساء والفتيات وتجعل حياتهن وأجسادهن أكثر عرضة للانتهاكات في خضم الصراعات السياسية والعسكرية.
وأوضحت المؤسسة في بيانها أن اليوم العالمي للمرأة يمثل مناسبة للاحتفاء بنضالات النساء عبر التاريخ، إلا أن ما تشهده المنطقة من نزاعات مسلحة يستوجب أن يكون هذا اليوم أيضًا محطة لتعزيز التضامن النسوي والحقوقي، وإدانة ما تتعرض له النساء من تهديدات لكرامتهن الإنسانية نتيجة الحروب التي تدمر المجتمعات وتضاعف من أشكال العنف ضد النساء، سواء بالقتل أو التشريد أو الاستغلال الجنسي، فضلًا عن الحرمان من الحماية والخدمات الأساسية وفقدان سبل الأمان والعيش الكريم.
وأشار البيان إلى أن الواقع والتاريخ يؤكدان أن النساء في مناطق الحروب والنزاعات يدفعن أثمانًا باهظة لأوضاع لم يخترنها، حيث يجدن أنفسهن مجبرات على تحمل أعباء البقاء ورعاية أسرهن في ظل انهيار منظومات العدالة والحماية وغياب الاستقرار.
وأكدت المؤسسة تضامنها الكامل مع كل الناجيات والضحايا في المنطقة، سواء اخترن الحديث عن تجاربهن أو التزمن الصمت، مشيرة إلى أن النجاة في حد ذاتها شكل من أشكال المقاومة، وأن مواجهة العنف في سياقات الحروب ليست مسؤولية فردية بل مسؤولية جماعية تتطلب توفير الدعم الحقيقي والمساحات الآمنة والخدمات المتخصصة للمتضررات.
وجددت المؤسسة التزامها بالعمل من أجل دعم كل الجهود الرامية إلى إنهاء الحروب والنزاعات المسلحة التي تُنتج العنف ضد النساء وتُفاقمه، مع ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، بما في ذلك العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات.
كما شددت على أهمية اتخاذ ومساندة كافة التدابير اللازمة لضمان حماية النساء والفتيات في مناطق النزاع، والعمل على تمكين الناجيات من الوصول إلى العدالة والحصول على الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني اللازم.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أنها تقف إلى جانب النساء في كل مكان، مشددة على أن النضال النسوي لا ينفصل عن النضال من أجل السلام والعدالة، وأن كرامة النساء ليست مطالب مؤجلة بل حقوق أساسية لا يمكن التنازل عنها، وهي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمعات والدول والمؤسسات المعنية بحماية حقوق الإنسان.
وأكد البيان في ختامه: "كل التضامن مع الناجيات والضحايا.. ولا سلام حقيقي دون عدالة للنساء."

موضوعات متعلقة