بوابة الدولة
الأربعاء 18 فبراير 2026 11:21 مـ 1 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

البابا تواضروس الثانى يحذر: إدمان الهاتف المحمول يفسد القلب ويورث القلق الدائم

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن فترة الصوم تمثل زمنًا روحيًا استثنائيًا في حياة الإنسان، واصفًا إياها بأنها «درجات سُلّم» يرتقيها المؤمن عامًا بعد عام حتى يصل إلى الجمعة الكبيرة ويلامس سرّ الصليب ويختبر فرح القيامة.

وجاء ذلك خلال العظة الأسبوعية لقداسته الذى يعقدها الآن فى المقر الباباوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بدون حضور، حيث تناول البعد الروحي للصوم الكبير، مركزًا على «القلب» باعتباره محور الصراع الحقيقي داخل الإنسان، ومفتاح تقديس الحياة أو انحرافها.

الصوم رحلة صعود روحى

أوضح قداسة البابا أن الصوم ليس مجرد انقطاع عن الطعام، بل مسيرة ارتقاء مستمرة، ينبغي أن يحرص فيها كل إنسان على أن يكون في مستوى روحي أعلى من العام السابق، مؤكدًا أن الصوم يقود إلى التلامس مع آلام المسيح ثم التمتع بقيامته.

وأشار إلى أن الأحد الأول من الصوم يُعرف بـ«أحد الكنوز»، ويركز على سؤال جوهري: أين يوجد كنز الإنسان؟ وهل قلبه متعلق بالله أم بالأمور الأرضية؟

لماذا تهتم الكنيسة بالقلب؟

شدد قداسة البابا على أن اهتمام الكنيسة بالقلب نابع من كونه مركز القيادة في حياة الإنسان، مشبهًا إياه بنبع المياه الذي تتدفق منه كل الاتجاهات.

وقال إن كل فكرة تدخل القلب تتحول إلى رغبة، والرغبة إلى قرار، والقرار إلى فعل، وتكرار الفعل يصير عادة، ثم تتحول العادة إلى مسار كامل لحياة الإنسان، ومن هنا تتحدد هوية الإنسان واتجاهه الروحى له.

القلب ساحة المعركة

وبيّن البابا تواضروس أن القلب هو موضع المعركة الحقيقية داخل الإنسان، سواء بين الغفران والانتقام، أو بين نقاوة الحياة والسقوط في الشهوات.

واستشهد بشخصية يهوذا الإسخريوطي، الذي عاش مع السيد المسيح سنوات وسمع تعاليمه، لكنه سمح لفكرة صغيرة –محبة المال– أن تدخل قلبه، فتحولت إلى طريق قاده إلى السقوط الروحي وخيانة المسيح.

وأكد أن كثيرًا من السقطات تبدأ بأمور تبدو بسيطة، مثل كسر الحاجز النفسي في المرة الأولى، ثم تتحول إلى عادة، سواء في خطايا الإدمان أو غيرها من الانحرافات السلوكية.

«اقطع الشر في بدايته»

ونقل قداسة البابا عن القديس يوحنا ذهبي الفم قوله: «اقطع الشر في بدايته قبل أن يصير عادة»، موضحًا أن العادة حين تترسخ يصعب اقتلاعها بسهولة.

وأشار إلى أن الأفكار الخاطئة ليست وحدها ما يفسد القلب، بل كذلك تعلق الإنسان بالأمور الأرضية، مثل المال أو المديح أو النجاح الزمني، بل وحتى التعلق المفرط بالهاتف المحمول، لافتًا إلى انتشار ما يُعرف نفسيًا بالخوف من فقدان الهاتف.

وأكد أن التعلق الزائد بما هو قابل للفقدان يورث الإنسان قلقًا دائمًا، لأنه يربط سلامه الداخلي بأمور غير ثابتة.

القلب الجائع إلى الله

كما استشهد البابا بعبارة للقديس أغسطينوس، مفادها أن القلب الذي لا يجد كنزه في الله يظل جائعًا مهما امتلك، مؤكدًا أن الشبع الحقيقي لا يتحقق إلا بالارتباط بالله.

وأضاف أن من أبرز ما يفسد القلب أيضًا عدم الغفران، مشيرًا إلى أن الصلاة الربانية تؤكد هذا المبدأ بقولنا: «كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا»، لأن القلب الممتلئ مرارة لا يستطيع أن يختبر السلام الداخلي.

ثلاث آفات تفسد القلب

واختتم البابا تواضروس عظته بالتأكيد على أن هناك ثلاثة أمور رئيسية تُفسد القلب:

الأفكار الخاطئة التي تتحول إلى عادات.

التعلق بالكنوز الأرضية والزمنية.

المرارة وعدم الغفران.

داعيًا المؤمنين إلى استثمار زمن الصوم في تنقية القلب، حتى يكون الصعود الروحي حقيقيًا ويقود إلى اختبار القيامة بفرح وسلام.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9574 47.0574
يورو 55.6258 55.7489
جنيه إسترلينى 63.7541 63.9040
فرنك سويسرى 60.9441 61.1135
100 ين يابانى 30.5792 30.6463
ريال سعودى 12.5203 12.5476
دينار كويتى 153.7823 154.1603
درهم اماراتى 12.7834 12.8128
اليوان الصينى 6.7963 6.8120

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7575 جنيه 7510 جنيه $160.25
سعر ذهب 22 6945 جنيه 6885 جنيه $146.89
سعر ذهب 21 6630 جنيه 6570 جنيه $140.22
سعر ذهب 18 5685 جنيه 5630 جنيه $120.19
سعر ذهب 14 4420 جنيه 4380 جنيه $93.48
سعر ذهب 12 3790 جنيه 3755 جنيه $80.12
سعر الأونصة 235675 جنيه 233545 جنيه $4984.30
الجنيه الذهب 53040 جنيه 52560 جنيه $1121.74
الأونصة بالدولار 4984.30 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى