الخبير الاقتصادى فوزى السيد : الشائعات تهدد الاستقرار المالي والاجتماعي وتتطلب إجراءات عاجلة
أعرب المهندس فوزي السيد، الخبير الاقتصادي وعضو مجلس الشعب السابق عن بالغ قلقه من الانتشار المتزايد للشائعات وتأثيرها المدمر على المجتمع، مع التركيز بشكل خاص على الشائعات المرتبطة بالقضايا الاقتصادية مؤكداً أن هذه الموجة من المعلومات المغلوطة لا تضر فقط بالثقة العامة في المؤسسات المالية والاقتصادية، بل قد تؤدي إلى ارتباك الأسواق وتراجع الاستثمارات، وزيادة الضغوط على المواطنين، مما يجعل من مواجهة هذه الظاهرة أمرًا وطنيًا عاجلًا.
وأشار " السيد " فى بيان له أصدره اليوم إلى أن المجتمع في حاجة ماسة إلى وعي نقدي وإدراك حقيقي لطبيعة المعلومات التي يتلقاها، مؤكدًا أن الشائعات الاقتصادية غالبًا ما تكون موجهة لتقويض الثقة العامة واستغلال المخاوف، مما يجعل رد الدولة والمجتمع المدني والإعلام المنضبط ضرورة لا غنى عنها مطالباً لمواجهة هذه الظاهرة السلبية والخطيرة بإنشاء منصة رسمية للتحقق من الأخبار والملفات بصفة عامة والاقتصادية منها بصفة خاصة تُتيح للجمهور التأكد من صحة المعلومات فور تداولها.
وتنظيم حملات توعية دورية حول كيفية تمييز الشائعات وفهم المؤشرات الاقتصادية الحقيقية.
3. تفعيل دور الإعلام الرسمي والمستقل لنشر المعلومات الدقيقة والتحليلات الاقتصادية المدعومة بالبيانات مع تعزيز الرقابة على الحسابات الرقمية المزيفة والشبكات التي تنشر الأكاذيب، مع فرض عقوبات رادعة على من يروج للشائعات الاقتصادية عمدًا.
كما طالب المهندس فوزى السيد بتطوير برامج تعليمية للمواطنين حول الثقافة المالية والاقتصادية، بما يساعدهم على تحليل الأخبار وعدم الانسياق وراء الإشاعات مؤكداً على أن حماية المجتمع من جميع الشائعات بما فيها الشائعات الاقتصادية مسؤولية مشتركة، وأن تجاهل هذه الظاهرة سيؤدي حتمًا إلى أضرار جسيمة على الاستقرار المالي والاجتماعي وأنه يجب أن اليقظة الاقتصادية جزء من الأمن الوطني، ومن واجب الجميع التحلي بالمسؤولية ومواجهة كل محاولات التضليل بكل حزم وحسم
























