بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:13 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026

وكيل تشريعية الشيوخ: الجزء الثاني من قانون المستشفيات الجامعية مفخخ ويهدد استقرار المنظومة

النائب طارق عبد العزيز
النائب طارق عبد العزيز

أكد النائب طارق عبد العزيز، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية الصادر بالقانون رقم (19) لسنة 2018، يحتوي على "مواد مفخخة" في الجزء الثاني من القانون، والتي قد تُرجع المنظومة الصحية والتعليمية إلى الوراء سنوات طويلة.

وأشار عبد العزيز، خلال الجلسة العامة اليوم، المخصصة لمناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومكتب لجنة الصحة والسكان، إلى أن ما يثير القلق بشكل كبير هو أن نحو 90% من المستشفيات الجامعية غير حاصلة على موافقات الدفاع المدني، بما في ذلك مستشفيات في عين شمس والمنصورة.

وشدد وكيل تشريعية الشيوخ على ضرورة وضع معايير واضحة للتخصصات بالمستشفيات الجامعية، خاصة غير التابعة للحكومة، مع الأخذ في الاعتبار انضمام فروع الجامعات الأهلية والخاصة والأجنبية إلى المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

ولفت إلى أن الجزء الثاني من القانون تضمن مواد حساسة، أبرزها آلية اختيار المدير التنفيذي عبر ترشيح عميد كلية الطب، مع مساواة المنصب في بعض الجامعات بعميد الكلية، بينما يُدير هذا المدير التنفيذي المستشفى الجامعي و17 مركزًا متخصصًا في الأورام والجهاز الهضمي والطوارئ، ما يتطلب شخصية ذات خبرة عالية في الإدارة والرقابة المالية، للقضاء على فكرة الإدارة "الشلالية".

وحذر عبد العزيز من أن منح حق غلق المستشفيات لأي جهة وفق الشروط الحالية قد يؤدي إلى كارثة، خاصة في ظل المواد المعروضة التي لا تتوافق مع الواقع الإداري والتشغيلي، مؤكدًا أن هذه المواد تمثل خطورة بالغة على استقرار عمل المستشفيات الجامعية وكفاءتها التعليمية والطبية.