بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 01:54 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد المنعم إمام يرفض تعديل قانون التأمينات: فجوة بين الأجور والمعاشات ومشكلات هيكلية محافظ جنوب سيناء يبحث المخطط الاستراتيجي لمدينة طابا ويستعرض فرصها الاستثمارية بتكلفة 23 مليون جنيه.. محافظ قنا يتفقد طريق عزبة الألفي بطول 6820 مترًا المغاوري يرفض الحد الأدنى للمعاشات: 1855 جنيه لا يحقق العدالة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسي المسار التفاوضى بين أمريكا وإيران أحمد فرغلي: تعطل التأمينات يستوجب محاسبة ووقف راتب رئيس الهيئة النائب تامر عبد القادر يرفض مشروع قانون التأمينات والمعاشات ويطالب بإعادته للجنة المختصة فلوسك أمانة متضيعهاش.. مجلس الوزراء يوضح مخاطر المنصات غير المرخصة هندسه المطرية تنفذ تجربة ميدانية للاخلاء الإدارى للحرائق المفاجئة.. صور «التربية والتعليم» تعلن فتح باب التقديم لوظائف معلمي اللغة اليابانية بالمدارس المصرية اليابانية ”الزراعة” تتابع زراعات القطن بكفر الشيخ ومؤشرات ممتازة للموسم الجديد الطويل: قانون التأمينات ركيزة الحماية الاجتماعية ويجب تدعيمه ببيانات دقيقة

وكيل تشريعية الشيوخ: الجزء الثاني من قانون المستشفيات الجامعية مفخخ ويهدد استقرار المنظومة

النائب طارق عبد العزيز
النائب طارق عبد العزيز

أكد النائب طارق عبد العزيز، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية الصادر بالقانون رقم (19) لسنة 2018، يحتوي على "مواد مفخخة" في الجزء الثاني من القانون، والتي قد تُرجع المنظومة الصحية والتعليمية إلى الوراء سنوات طويلة.

وأشار عبد العزيز، خلال الجلسة العامة اليوم، المخصصة لمناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومكتب لجنة الصحة والسكان، إلى أن ما يثير القلق بشكل كبير هو أن نحو 90% من المستشفيات الجامعية غير حاصلة على موافقات الدفاع المدني، بما في ذلك مستشفيات في عين شمس والمنصورة.

وشدد وكيل تشريعية الشيوخ على ضرورة وضع معايير واضحة للتخصصات بالمستشفيات الجامعية، خاصة غير التابعة للحكومة، مع الأخذ في الاعتبار انضمام فروع الجامعات الأهلية والخاصة والأجنبية إلى المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

ولفت إلى أن الجزء الثاني من القانون تضمن مواد حساسة، أبرزها آلية اختيار المدير التنفيذي عبر ترشيح عميد كلية الطب، مع مساواة المنصب في بعض الجامعات بعميد الكلية، بينما يُدير هذا المدير التنفيذي المستشفى الجامعي و17 مركزًا متخصصًا في الأورام والجهاز الهضمي والطوارئ، ما يتطلب شخصية ذات خبرة عالية في الإدارة والرقابة المالية، للقضاء على فكرة الإدارة "الشلالية".

وحذر عبد العزيز من أن منح حق غلق المستشفيات لأي جهة وفق الشروط الحالية قد يؤدي إلى كارثة، خاصة في ظل المواد المعروضة التي لا تتوافق مع الواقع الإداري والتشغيلي، مؤكدًا أن هذه المواد تمثل خطورة بالغة على استقرار عمل المستشفيات الجامعية وكفاءتها التعليمية والطبية.