بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 10:50 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غوتيريش من جامعة القاهرة: لا سلام دائم في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية الحصري: مصر والسعودية صمام أمان الأمة العربية ابتعدوا عن مجرى السيول.. سحب رعدية وأمطار غزيرة وضربات برق ورعد بهذه المناطق وزير الخارجية يناقش ملفات إقليمية مع نظيره الإماراتى ويثمن ترشح نسيبة للأمم المتحدة أمين الأمم المتحدة: مصر مهد الحضارة وأسهمت فى تشكيل تاريخ الإنسانية ثروت سويلم : عدت من السعودية لأعلن تأييدي لقرار الرئيس بتفويض الجيش بالدفاع عن أمن المملكة وزارة الصحة توضح أهمية الحفاظ على خلو مصر من الحصبة رئيس الوزراء يشهد غدا التوقيع على مشروعات شراكة بين الدولة والقطاع الخاص جوتيريش: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة ويثير تحديات عالمية الرئاسة الجزائرية توافق على إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر مدبولي يشهد توقيع 3 اتفاقيات بشأن تمويل وتنفيذ مشروع ”دندرة” للطاقة الشمسية حلمي جاويش: تفويض الرئيس لدعم السعودية يعكس وحدة الصف العربي وحماية المصالح الاستراتيجية

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر
رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان في ذاكرة الأطفال ليس شهرًا دينيًا فقط، بل عالم كامل من الدهشة والفرح والطقوس الصغيرة التي تصنع المعنى. في الماضي، كان رمضان يُرى بعيون الطفولة كاحتفال جماعي، مثل حمل فوانيس مضيئة في الشوارع مع ترديد بعض الأغنية مثل "وحوى ياوحوى وحلو ياحلو"، وإنتظار مدفع الإفطار ومشاهدة أهم المسلسلات الاطفال مثل مسلسل بوجى وطمطم وبكار وسلاحف النينجا وفوازير شريهان وفطوطة والكاميرا الخفية وألف ليلة وليلة، وإنتظار دقات طبل وغناء المسحراتي وهو يجوب الشوارع، وتداول أطباق الحلوى بين الجيران تلك العادة التى أختفت فى الحاضر، و الموائد كانت بسيطة ولكنها عامرة بالمحبة، ولمّة عائلية تمنح الطفل إحساس الأمان والانتماء. كانت الفرحة مرتبطة بالناس أكثر من الأشياء، وبالمشاركة أكثر من الامتلاك.

أما في الحاضر، فقد تغيّرت الصورة. دخلت الشاشات، والألعاب الإلكترونية، والإعلانات، لتصبح جزءًا من تجربة الطفل الرمضانية. الفانوس أصبح منتجًا مضيئًا يعمل بالبطارية ويردد أغانى مهرجانات، واللمة استُبدلت أحيانًا بالعالم الرقمي.

ومع ذلك، يظل جوهر رمضان ثابتًا: الدهشة، الانتظار، والفرح البسيط. الفرق أن الماضي صنع الذكريات بالبساطة، بينما يصنع الحاضر الذكريات بالسرعة. وبين الاثنين، يبقى الطفل هو المرآة التي تعكس روح الشهر كما يقدمه له الكبار.