بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:23 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار الخضراوات والفاكهة في الأسواق والمنافذ التجارية اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 أسعار الذهب عالميًا قُرب أدنى مستوياتها في أسبوع إزالة 501 تعدٍّ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية في أسوان إيركايرو تعزز التكامل داخل منظومة الطيران المصرية بشراكة إستراتيجية جديدة الزمالك أول اختبار .. خالد جلال مديرا فنيا لغزل المحلة تفاصيل تمديد عقد حمزة عبدالكريم في برشلونة تعليم البحيرة يعلن جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة وإستعدادات بجميع الإدارات لإستقبال ١،٧ مليون طالب وطالبة الرئيس السيسي يصل للعاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس جامعة القاهرة تعزز حضورها الدولي من جلاسكو خلال مؤتمر EAIE 2026 تقديم ٣٢٣٥ خدمة طبية خلال قافلة طبية مجانية بقرية كوم عزيزة بأبوحمص وفد من نقابة الصحفيين يلتقي محافظ الإسكندرية لبحث التعاون المشترك وخطوات إنشاء النادي وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر
رمضان فى عيون الأطفال بين الماضى والحاضر

رمضان في ذاكرة الأطفال ليس شهرًا دينيًا فقط، بل عالم كامل من الدهشة والفرح والطقوس الصغيرة التي تصنع المعنى. في الماضي، كان رمضان يُرى بعيون الطفولة كاحتفال جماعي، مثل حمل فوانيس مضيئة في الشوارع مع ترديد بعض الأغنية مثل "وحوى ياوحوى وحلو ياحلو"، وإنتظار مدفع الإفطار ومشاهدة أهم المسلسلات الاطفال مثل مسلسل بوجى وطمطم وبكار وسلاحف النينجا وفوازير شريهان وفطوطة والكاميرا الخفية وألف ليلة وليلة، وإنتظار دقات طبل وغناء المسحراتي وهو يجوب الشوارع، وتداول أطباق الحلوى بين الجيران تلك العادة التى أختفت فى الحاضر، و الموائد كانت بسيطة ولكنها عامرة بالمحبة، ولمّة عائلية تمنح الطفل إحساس الأمان والانتماء. كانت الفرحة مرتبطة بالناس أكثر من الأشياء، وبالمشاركة أكثر من الامتلاك.

أما في الحاضر، فقد تغيّرت الصورة. دخلت الشاشات، والألعاب الإلكترونية، والإعلانات، لتصبح جزءًا من تجربة الطفل الرمضانية. الفانوس أصبح منتجًا مضيئًا يعمل بالبطارية ويردد أغانى مهرجانات، واللمة استُبدلت أحيانًا بالعالم الرقمي.

ومع ذلك، يظل جوهر رمضان ثابتًا: الدهشة، الانتظار، والفرح البسيط. الفرق أن الماضي صنع الذكريات بالبساطة، بينما يصنع الحاضر الذكريات بالسرعة. وبين الاثنين، يبقى الطفل هو المرآة التي تعكس روح الشهر كما يقدمه له الكبار.