بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:52 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة التجديف الشاطئي تعود إلى القاهرة ببرونزية العالم في الصين آسيا تعلن دعم إنفانتينو لرئاسة «فيفا» بعد خلافات المشروع التجاري ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول منتدى مصر 2026 |وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وكبار السن البحوث الإسلامية: الأزهر يرفع إصداراته إلى 2055 عملًا ويتيح الكتب والتراث رقميًا 31 أكتوبر.. انطلاق النسخة الرابعة من ماراثون الإيسيسكو في الرباط لدعم الصحة النفسية أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يستقبل 92 ألف طالب وافد من 127 دولة أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يفند أكثر من 25 ألف فتوى شاذة وشبهة عبر 13 لغة وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطانى مستجدات الأوضاع الإقليمية نقابة الأطباء البيطريين تشيد بتوجيهات الرئيس في منتدى مصر 2026 وتطالب بتطوير المنظومة منتدى مصر 2026|وزيرة التضامن :10ملايين مستفيد من خدمات الهلال الأحمر المصري

طارق الشناوى لـ ستوديو إكسترا: مسلسلات الـ15 حلقة توجه حميد ينهى عصر ”المط”

طارق الشناوي
طارق الشناوي

أشاد الناقد الفني الكبير، طارق الشناوي، بالتحول الملحوظ في خريطة الدراما الرمضانية لعام 2026، وتحديداً التوسع في تجربة مسلسلات الـ 15 حلقة، واصفاً إياها بـ "التوجه الحميد" الذي يصب في مصلحة العمل الفني والمشاهد على حد سواء.

وأوضح الشناوي، خلال لقائه ببرنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن هذا التنسيق الجديد يكسر الرتابة التي فرضتها لسنوات طويلة صيغة الـ 30 حلقة، والتي كانت تضطر الكتاب أحياناً إلى حشو المسلسلات بمشاهد "مجانية" وقصص جانبية لا مبرر درامي لها لمجرد استكمال عدد الحلقات المطلوبة تجارياً.

وشدد الناقد الفني على أن العبرة ليست بطول العمل أو قصره، بل بـ "الإيقاع" (الأدوات الفنية) وقدرة السيناريو على تقديم قصة متماسكة. وقال الشناوي: "لا توجد قاعدة مطلقة تقول إن الـ 15 حلقة أفضل من الـ 30، فالمهم هو كيفية صناعة الدراما؛ فقد نجد مسلسلاً من 7 حلقات وإيقاعه سيئ، والعكس صحيح".

ولفت الشناوي إلى أن خريطة رمضان تشهد تنوعاً كبيراً بين الأكشن (مثل مسلسلات "فن الحرب"، "رأس الأفعى"، و"كلاي")، والدراما الاجتماعية ("أولاد الراعي"، "حكاية نرجس")، والكوميديا ("كله بيحب مودي"، "كان يا ما كان"). وأشار إلى أن هذا التنوع يعيد للدراما المصرية بريقها وقدرتها على استيعاب كافة الأذواق.

وتوقع طارق الشناوي أن يستمر التغيير في أعداد الحلقات مستقبلاً لتشمل 12 أو 16 حلقة، بما يتماشى مع عصر السرعة وهيمنة المنصات الرقمية. واستشهد بتجربة "ليالي الحلمية" التي حققت نجاحاً أسطورياً في أجزاء متعددة لأن القصة كانت تحتمل ذلك، بينما فشل الجزء السادس لأنه افتقد للمبرر الدرامي القوي.

واختتم الشناوي حديثه بالتأكيد على أن الانفتاح على أنماط إنتاجية مختلفة، سواء من حيث النوع أو الطول، هو مؤشر صحي يضمن تقديم وجبة درامية دسمة ومركزة بعيداً عن "الحشو"، وهو ما يظهر جلياً في منافسات الموسم الحالي.