بوابة الدولة
السبت 25 أبريل 2026 01:21 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة اسماء حجازى : مصر تقود المنطقة وتعيد تعريف الشراكة مع أوروبا عروض فنية وأمسيات شعرية في احتفالات ثقافة الوادي الجديد بذكرى تحرير سيناء محافظة الجيزة تضبط 1739 مخالفة خلال 55 حملة مكثفة على سيارات السرفيس ضبط 5 طلاب لقيامهم بمضايقة الطالبات أمام إحدى المدارس بمصر القديمة الإسكندرية.. حملات لإزالة العقارات الصادر لها قرارات بالهدم والأجزاء القابلة للسقوط فى ذكرى تحرير سيناء.. السيدة انتصار السيسى: نُحيّى تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية قفزة رقمية في مصر.. تنظيم الاتصالات يكشف أرقام استخدام الإنترنت خلال يوم واحد في 2026 غيابات بيراميدز قبل مواجهة الأهلي في الدوري الممتاز أمطار رعدية ونشاط للرياح.. تفاصيل حالة الطقس في الإسكندرية اليوم يسبب الوفاة.. معهد الأورام يحذر من اتباع مرضى السرطان للعلاجات البديلة والعشبية أربيلوا : الريال كان يستحق الفوز على بيتيس برلمانية المؤتمر بالشيوخ: الرئيس رسم ملامح مرحلة جديدة من البناء رغم التحديات وأكد أن التنمية خيار لا رجعة فيه

مفتى الجمهورية: نعتمد منهجية علمية وسطية فى التعامل مع القضايا المعاصرة

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد ، مفتي الجمهورية ، أن تسارع وتيرة الواقع والأحداث يفرض تحديات كبيرة على المجتمعات المعاصرة، لاسيما فيما يتعلق بالمنهجية العلمية في إصدار الفتوى، موضحًا أن الإشكالية الأساسية تتمثل في كيفية الموازنة بين النصوص الشرعية الثابتة والمتغيرات المتجددة في الواقع.

وأوضح المفتي - في كلمته خلال ندوة " الفتوى وقضايا الشباب" ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بمشاركة وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي - أن التطور التكنولوجي وما أفرزه من واقع افتراضي طرح العديد من القضايا المستحدثة التي تتصل برسالة الأنبياء وما جاء به الوحي الإلهي الأمر الذي يستلزم فهما دقيقا للواقع إلى جانب الفهم الرشيد للنصوص الشرعية.

منهجية علمية وسطية في التعامل مع القضايا المعاصرةوأشار الدكتور نظير عيّاد إلى أن دار الإفتاء المصرية تعتمد منهجية علمية وسطية في التعامل مع القضايا المعاصرة، تقوم على التفرقة الواضحة بين التسيب ، والانغلاق والجمود، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية تقوم على ثوابت لا تقبل التغيير، وفي مقدمتها الفرائض التي فرضها الله تعالى، إلى جانب مساحة واسعة للاجتهاد فيما يستجد من وقائع بما يحقق مقاصد الشرع ويحفظ مصالح الناس.

وأشار المفتي إلى أن دار الإفتاء تفرق بين الحكم الشرعي بوصفه حكما كليا ثابتا مستندا إلى النصوص الشرعية، وبين الفتوى التي تنزل هذا الحكم على واقع معين، مع مراعاة الظروف والملابسات ومآلات الأفعال، وتعتمد دار الإفتاء في إصدار الفتوى على الجمع بين النص الشرعي ومراعاة مآلات الواقع، والنظر في النتائج المترتبة على التطبيق، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية.

ومن أهم الأصول التي تنطلق منها دار الإفتاء احترام الكرامة الإنسانية وصون حرمة الجسد الآدمي.. مشيرا إلى أنه كان العلماء قديما يُفتون بعدم جواز المساس بجسد الإنسان بعد موته، انطلاقًا من هذا الأصل ، ومع تطور الطب الحديث وظهور إمكانيات التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة المرضى وعلاجهم، تغيَّرت الفتوى في هذه المسألة، بعد دراسة الواقع الطبي دراسة دقيقة، وموازنة المصالح والمفاسد، فصدر القول بجواز التبرع بالأعضاء بضوابط شرعية محددة، باعتباره وسيلة لتحقيق مصلحة عظيمة، هي حفظ النفس، دون الإخلال بكرامة الإنسان أو امتهان لجسده، وبما ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.5694 52.6694
يورو 61.4694 61.5916
جنيه إسترلينى 70.9792 71.1301
فرنك سويسرى 66.9589 67.1034
100 ين يابانى 32.9568 33.0216
ريال سعودى 14.0155 14.0429
دينار كويتى 171.4314 171.8135
درهم اماراتى 14.3112 14.3396
اليوان الصينى 7.6909 7.7063