بوابة الدولة
الثلاثاء 20 يناير 2026 09:12 مـ 1 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس غدا.. ارتفاع الحرارة وشبورة ورياح وأتربة والصغرى بالقاهرة 15 درجة وزير المالية من منتدى دافوس: مستمرون في تحفيز القطاع الخاص وزيادة مساهماته مديرية تموين القليوبية تقود حملات مكبرة على الاسواق والأنشطة التموينية لملاحقة المخالفين ارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 /1/ 2026 في مصر.. وعيار 21 6380 غدًا.. الافتتاح الرسمي للدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بحضور وزير الإسكان| حقوق الإنسان بالشيوخ تناقش استراتيجية ذوي الإعاقة وحق السكن اللائق غدا.. رئيس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعي وزير الاستثمار يلتقى الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور لبحث تعزيز التعاون فى مجالات الطاقة المتجددة رئيس الحكومة يشهد إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات «تعليم القاهرة» تطلق مسابقة اللغة العربية والخطابة لتعزيز الهوية اللغوية السد يتصدر قائمة الملايين ضمن القيمة التسويقية لأندية السوبر القطري الإماراتي محمد صلاح يتصدر قائمة ليفربول لمباراة مارسيليا في دوري أبطال أوروبا

عيد لبيب يكتب: اتصال الطيب بالبابا تواضروس.. رسالة وحدة وطنية تتجاوز البروتوكول

عيد لبيب
عيد لبيب


في لفتة إنسانية ووطنية تحمل دلالات عميقة، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عقب العملية الجراحية التي أجراها مؤخرًا، معربًا عن خالص دعواته الصادقة له بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، وعودته سالمًا إلى أرض الوطن في أقرب وقت.
هذا الاتصال لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي عابر، بل جاء ليجسد واحدة من أنصع صور التلاحم الوطني الحقيقي، ويعكس عمق العلاقة التاريخية والإنسانية بين الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، تلك العلاقة التي صمدت عبر عقود طويلة أمام كل محاولات العبث والفتنة، وظلت دائمًا ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار المجتمعي في مصر.
ويمثل الإمام الأكبر والبابا تواضروس نموذجين متكاملين للقيادة الدينية المستنيرة، التي تدرك أن مسؤوليتها لا تتوقف عند حدود المنابر ودور العبادة، بل تمتد إلى حماية الوعي الجمعي للمجتمع، وترسيخ قيم التعايش والمواطنة، وتقديم المثال العملي على أن الاختلاف في العقيدة لا يمكن أن يكون يومًا سببًا للفرقة أو الصدام.
وفي السياق ذاته، تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني سلسلة من الاتصالات الهاتفية من كبار رموز الدولة والمسؤولين، في مقدمتهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي حرص على الاطمئنان على الحالة الصحية لقداسته، متمنيًا له الشفاء العاجل ودوام العافية، في لفتة تعكس عمق العلاقة التي تجمع الدولة المصرية بمؤسساتها كافة برموزها الدينية، وتؤكد أن القيادة السياسية تضع الوحدة الوطنية في صدارة أولوياتها، لا كشعار، بل كممارسة فعلية في المواقف الإنسانية الدقيقة.
كما تلقى البابا تواضروس اتصالًا هاتفيًا من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي أعرب عن خالص تمنياته لقداسته بالشفاء العاجل، مؤكدًا تقدير الدولة المصرية لمكانته الدينية والوطنية، والدور الوطني الذي يضطلع به في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة.
وشملت الاتصالات كذلك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، الذي حرص على الاطمئنان على صحة البابا تواضروس، مشيدًا بدوره الوطني والإنساني في دعم صورة مصر بالخارج، وترسيخ خطاب ديني متزن يعكس حضارة الدولة المصرية وتاريخها العريق في التعايش.
ولم تقتصر الاتصالات على قيادات الدولة فحسب، بل امتدت لتشمل القيادات الدينية المسيحية، حيث تلقى قداسة البابا اتصالًا من الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، الذي أعرب عن صلواته ودعواته بالشفاء العاجل، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية بين الطوائف المسيحية المختلفة، ووحدة الصف الوطني في مواجهة أي تحديات.
كما أجرى البطريرك إبراهيم إسحاق، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية بمصر، اتصالًا مماثلًا للاطمئنان على صحة البابا تواضروس، معربًا عن تمنياته القلبية بالتعافي الكامل، في مشهد يعكس روح المحبة والتكامل بين الكنائس المصرية، ويؤكد أن التنوع الديني داخل الوطن يمثل مصدر قوة لا ضعف.
وتكشف هذه الاتصالات مجتمعة عن حقيقة راسخة، مفادها أن قداسة البابا تواضروس الثاني لا يُنظر إليه فقط باعتباره رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بل كأحد الرموز الوطنية البارزة التي لعبت دورًا مهمًا في دعم الاستقرار، وترسيخ قيم السلام المجتمعي، وتعزيز مفهوم الدولة الوطنية الحديثة القائمة على المواطنة واحترام القانون.
ويحظى البابا تواضروس بتقدير واسع لدى مختلف فئات المجتمع المصري، لما عُرف عنه من حكمة واتزان، وقدرة على إدارة الملفات الشائكة بعقلية وطنية، بعيدًا عن الاستقطاب أو المزايدات، وهو ما جعل الاهتمام بصحته يعكس وجدانًا شعبيًا واسعًا، يرى في سلامته جزءًا من سلامة المشهد الوطني العام.
ويأتي هذا المشهد الإنساني المتكامل في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، تتعرض فيه الدول لمحاولات ممنهجة لاختراق جبهاتها الداخلية، وبث الفرقة بين مكونات شعوبها، إلا أن ما جرى في هذه الواقعة يبعث برسالة واضحة إلى الداخل والخارج مفادها أن الجبهة الداخلية المصرية ما زالت متماسكة، وأن العلاقة بين الأزهر والكنيسة، مدعومة بإرادة الدولة، تشكل خط الدفاع الأول عن وحدة الوطن.
لقد أثبتت التجربة المصرية أن التعايش ليس مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، بل ممارسة يومية تتجلى في المواقف الصعبة قبل السهلة، وفي اللحظات الإنسانية قبل الاحتفالات الرسمية، وهو ما تجسد بوضوح في اتصال الإمام الأكبر بالبابا تواضروس، وتتابع الاتصالات من رموز الدولة والكنائس.
وفي انتظار عودة قداسة البابا تواضروس الثاني لممارسة مهامه الروحية والوطنية بين أبناء شعبه، يبقى هذا المشهد شاهدًا جديدًا على أن مصر، رغم التحديات، قادرة دائمًا على تقديم نموذج يُحتذى به في الوحدة الوطنية، والتعايش الإنساني، والاحترام المتبادل، وأن قوتها الحقيقية ستظل دائمًا في تماسك نسيجها الوطني، وتقدير رموزها، وتقديم الإنسان قبل أي اعتبار آخر.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى20 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.4386 47.5386
يورو 55.6312 55.7580
جنيه إسترلينى 63.7527 63.9109
فرنك سويسرى 59.9881 60.1526
100 ين يابانى 30.0453 30.1106
ريال سعودى 12.6499 12.6773
دينار كويتى 155.1548 155.5327
درهم اماراتى 12.9148 12.9434
اليوان الصينى 6.8167 6.8316

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7305 جنيه 7280 جنيه $153.11
سعر ذهب 22 6695 جنيه 6675 جنيه $140.35
سعر ذهب 21 6390 جنيه 6370 جنيه $133.97
سعر ذهب 18 5475 جنيه 5460 جنيه $114.83
سعر ذهب 14 4260 جنيه 4245 جنيه $89.31
سعر ذهب 12 3650 جنيه 3640 جنيه $76.55
سعر الأونصة 227145 جنيه 226435 جنيه $4762.13
الجنيه الذهب 51120 جنيه 50960 جنيه $1071.74
الأونصة بالدولار 4762.13 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى