بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:34 صـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور أحمد.عبد.الظاهر يهنئ الرئيس السيسي و الشعب المصرى بذكرى ثورة يوليو المجيده هشام رضوان يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصرى بذكرى ثورة يوليو المجيده محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى فهل ينتبه لمضامينه الكرام أم سيكون فى ذاكرة التاريخ . مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى تصل 41 موجة شديدة الحرارة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزارة الزراعة تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة بكفر الزيات وتحيل الواقعة للنيابة النائب العام يلتقى وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبى الرقابة المالية تنفي شائعات إغلاق شركات التمويل.. وتؤكد: القرار المتداول منذ 2025 وزير الطيران يبحث مع المجموعة البريطانية للطيران تطوير المطارات المصرية النائب مصطفى مزيرق يطرح خطة لتحويل المراغة إلى مركز صناعي واعد وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بين تكريم نقابة الصحفيين وزمن مضى وصمناه بالفساد كانت الذكريات .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

شاء قدرى أن أعشق الصحافه طفلا وأمتهنها شابا ، الأمر الذى معه وبحكم طبيعتها أن أكون قريبا من الأحداث وحتى الناس فى القلب منهم المسئولين ، بل أكون أحد شاهدى العصر على ماشهده الوطن من أحداث ، وكذلك من هم مثلى باتو من جيل الرواد فى الصحافه بعد أن تجاوز عطائى فيها الواحد والأربعين عاما ، يتعاظم ذلك تشرفى بعضوية البرلمان ، وممارستى السياسه من خندق المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ وحتى الآن ، وإدراك أن التعايش مع النفس نعمه كبرى لأنها تبث الطمأنينه وأن الدنيا بخير ، يتأكد ذلك عندما يقفز للذاكره ذكريات ومواقف فجرها مانتعايشه من أحداث باتت تتسم بالهزل والضعف وسلوك يفتقد للإنسانيه .

فى سكون الفجر تذكرت حيث أتعايش مع أجواء تكريمى بنقابة الصحفيين أمس كأحد الصحفيين الرواد بالنقابه ، قيمة الزمن الذى تعايشت فيه ، حتى وإن وصموه بالفساد إلا أنه كان فى تقديرى به قدرا كبيرا من الإنسانيه والعطاء أكثر من هذا الزمان الذى تاه فيه كل شيىء ، وأصبحنا نرى تراجعا للأخلاق ، لذا لم تعد الإنسانيه وجبر الخاطر تمثل أى قيمه عند كثر ، بل تقزمت وباتت فى رحاب البسطاء والفقراء والمهمشين وذوى الحاجه ومعهم الكرام من المسئولين الذين تربوا على القيم وإن كانوا قله إلا أنهم موجودون بفضل الله وهؤلاء هم من يحدثون التوازن المجتمعى .

تملكنى إحساس إنسانى أن حصولى على تكريم من نقابة الصحفيين أعرق النقابات المهنيه ، التى تضم قادة الفكر والرأى أفضل ملايين المرات من حصولى على عضوية البرلمان الآن ، لذا كان الحمد والشكر لله رب العالمين أن كنت نائبا فى زمن الشموخ ، وتملكتنى راحه نفسيه أثناء تكريمى لأننى لم أرشح نفسى بالبرلمان ، بعد الذى رصدته أثناء حلف اليمين ، ومستوى النواب خاصة النائبات الفافى ، والبهوات رجال الصناعه والمال والأعمال ، متذكرا ذكرياتى كصحفى مع الفلاح الفصيح النائب فكرى الجزار ، والدكتور إبراهيم عواره ، وتوفيق زغلول ، وأبوالعز الحريرى الذى زاملته بالبرلمان ، والنائب الوفدى علوى حافظ ، والنائب طلعت رسلان الذى صفع وزير الداخليه زكى بدر عندما تطاول على بيت زعيم الوفد فؤاد باشا سراج الدين ، وأسقطت عضويته وخرج من البرلمان مرفوع الرأس .

بعيدا عن السياسه وأحوالها ، والبرلمان ومنعطفاته ، طبيعى أن أفقد القدره على تحديد معايير الفساد فى عهد مبارك ، لكن كل ماأعرفه أن الشعور بالآخر مجتمعيا كان منطلقا لكثر من المسئولين ، من الجحود نكران فضل القامات فيه ، حتى وإن رحلوا لأن ذلك نوعا من الخسه لذا كثر من قامات مبارك لهم مواقف هى فخر كصديقى الصدوق معالى الوزير الإنسان اللواء محمد عبدالحليم موسى وزير الداخليه الذى كثيرا ماأنصف المظلومين وذلك أثناء تشرفى كمحرر شئون وزارة الداخليه ، وغيرهم أصحاب فضل ونال على أيديهم أبناء بلدتى بسيون الكثير من الخدمات حتى قبل ان أتولى المسئوليه النيابيه فى القلب منهم المهندس سامح فهمى وزير البترول ، والدكتور حسن يونس وزير الكهرباء ، والمهندس عصام راضى وزير الرى ، والدكتور عبدالهادى راضى وزير الرى أيضا ، والدكتور الأحمدى أبوالنور ، والدكتور محمد على محجوب الذى تشرفت بزيارتهما لبلدتى بسيون أثناء شغلهما المنصب فى مناسبات إجتماعيه خاصة بأسرتى .

تمتع هؤلاء المسئولين بشعور إنسانى نبيل تجلى ذلك عند رحيل أمى رحمها الله تعالى ، حيث تلقيت برقية عزاء من رئاسة الجمهوريه ، وعزانى بلامبالغه كل المسئولين ، فى القلب منهم الدكتور عاطف عبيد رئيس وزراء مصر الذى تشرفت بحضوره للفيلا ببلدتى بسيون لتقديم واجب العزاء ، كما تلقيت برقية عزاء من الوزير كمال الشاذلى ، الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب ، حتى حبيب العادلى وزير الداخليه فى ذلك الوقت كان من جابرى الخاطر وعزانى رغم أننى كثيرا ماكنت قاسيا تحت القبه بشأن مايتعلق بتجاوزات بعض الضباط ، وهذا يعكس أصاله فى مكونات كل هؤلاء الأكارم لأن الواجب الإنسانى لديهم لم يكن له علاقه بأى موقع شعبى أو وظيفى ، كما عزانى النواب الذين أدركتهم كصحفى متخصص فى الشئون البرلمانيه ومن زاملتهم نائبا بالبرلمان فى القلب منهم على سبيل المثال نواب الصعيد الأحباب النائب الدكتور محمد فتحى ، والنائب وائل زكريا الامير ، والنائب بهاء أبوالحمد ، والنائب هشام الشعينى ، وكذلك نائب مطروح الحبيب أحمد رسلان ، الأمر الذى معه كثيرا ماأستحضر الذكريات متمنيا أن يعود هذا الزمن إنسانيا لما تربينا عليه فى الماضى ، الذى فيه كنت سعيدا فى زمن مضى حتى ولو وصموه بالفساد ، هكذا شعرت وأنا أضع رأسى على المخده منتظرا آذان الفجر . يبقى لنا فيما مضى منطلقات لنا بالحياه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة