بوابة الدولة
السبت 17 يناير 2026 01:12 مـ 28 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيطري الشرقية ضبط 36,5 طن دواجن غيرصالحة للإستهلاك الآدمي بلبيس أمن الجيزة يضبط المتهم بسرقة هاتف معلمة في العمرانية المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لعاطل بتهمة الاتجار فى المخدرات بطور سيناء القبض على 3 أشخاص بحوزتهم إستروكس وآيس بالفيوم فرص عمل جديدة بمشروع الضبعة النووية بمرتبات تصل لـ35 ألف جنيه.. تفاصيل نظر استئناف التيك توكر محمد عبد العاطي على حبسه عامين بعد قليل كشف ملابسات منشور تضمن تضرر شخص من تعدي فرد شرطة سابق عليه بالضرب وإصابته بالدقهلية سيارة تنهي حياة طفل أثناء عبوره الطريق في مدينة الشيخ زايد وصول مفتي الكاميرون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فرص عمل جديدة بمشروع الضبعة النووية بمرتبات تصل لـ35 ألف جنيه الرئيس السيسى يوجه بضرورة مواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة فى مصر وزير البترول للرئيس: مصر ستطلق أول مسح جوى شامل للثروات المعدنية منذ 40 عامًا

د. هيثم سيد فتح الباب يكتب لبوابة الدولة : حين يصبح التعليم قضية دولة

هيثم سيد فتح الباب
هيثم سيد فتح الباب

في وقت تتعاظم فيه التحديات، وتتشابك فيه الملفات، يظل التعليم هو التحدي الأهم والأخطر، لأنه المعركة الحقيقية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل. ومن هنا، يصبح من الواجب الوطني أن نُشيد بكل جهد صادق يُبذل لإصلاح منظومة عانت طويلًا من التراكمات، وهو ما نشهده اليوم في تحركات وزير التربية والتعليم على المستويين الداخلي والخارجي.

(1) عودة الطالب إلى مكانه الطبيعي ..
المدرسة

أحد أهم الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة، هو إعادة الاعتبار للمدرسة باعتبارها القلب الحقيقي للعملية التعليمية، لا مجرد مبنى أو إجراء شكلي.
ولأول مرة منذ سنوات، عادت نسب حضور الطلاب في سنوات النقل – باستثناء الصف الثالث الإعدادي والثالث الثانوي – إلى ما يزيد على 95%، بعد أن كانت لا تتجاوز 20% في أعوام سابقة، وهو تحول حقيقي يُحسب لوزارة التربية والتعليم، ويؤكد نجاح سياسات الانضباط وربط الحضور بالتقييم.
عودة الطلاب إلى الفصول، وفرض الالتزام، أعادت للمدرسة هيبتها، وللطالب وعيه بأهمية التعليم، وللمعلم دوره الحقيقي داخل الفصل، بعد سنوات من تراجع الحضور وتحول المدرسة إلى مجرد إجراء شكلي.
(2) ضبط منظومة الكتب… حماية للمال العام وحق للطالب
لأعوام طويلة، كانت ظاهرة بيع الكتب الدراسية في السوق السوداء صورة واضحة من صور إهدار المال العام، وغياب العدالة التعليمية، وضياع حق الطالب.
وجاءت سيطرة الوزارة على منظومة طباعة وتوزيع الكتب لتغلق هذا الملف، وتؤكد أن الكتاب المدرسي ليس سلعة، بل حق أصيل للطالب، وأن حماية المال العام تبدأ من التفاصيل التي تمس حياة الناس اليومية.
(3) المعلم أولًا… لأن الإصلاح يبدأ من هنا
ويُحسب للسيد وزير التربية والتعليم أنه وضع المعلم في قلب اهتمامه، إدراكًا منه أن أي تطوير حقيقي للتعليم لن ينجح دون معلم يشعر بالتقدير والاحترام.
لقد سعى الوزير – بالتنسيق مع الجهات المختصة – إلى تحسين الأوضاع المادية للمعلمين وزيادة رواتبهم، في رسالة واضحة تؤكد أن المعلم ليس عبئًا على الدولة، بل هو الاستثمار الأهم فيها.
هذا الاهتمام لم يقتصر على الجانب المادي فقط، بل امتد إلى استعادة مكانة المعلم المعنوية داخل المجتمع، وإعادة ضبط العلاقة بينه وبين الطالب، بما يضمن بيئة تعليمية صحية قائمة على الاحترام والانضباط، لا الفوضى والتسيب.
(4) دور متوازن يعيد الاعتبار للمدرسة والمعلم
نجحت الوزارة في إعادة التوازن داخل المدرسة، بحيث عاد المعلم إلى موقعه الطبيعي كقائد للعملية التعليمية، وعاد الطالب إلى دوره كمتعلم مسؤول، لا متلقٍ سلبي.
وهذا التوازن هو حجر الأساس لأي منظومة تعليمية ناجحة ومستقرة.
(5) نظام البكالوريا… خطوة نحو التعليم العالمي
ومن الخطوات الاستراتيجية المهمة التي تمثل نقلة نوعية في مسار التعليم المصري، إطلاق نظام البكالوريا، الذي يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب، ويقرّب التعليم المصري من المعايير الدولية، ويمنح الطالب مرونة في المسارات التعليمية، ويؤهله للمنافسة في الجامعات العالمية دون التفريط في الهوية الوطنية.
إن هذا النظام لا يمثل تغييرًا شكليًا، بل تحولًا فكريًا في فلسفة التعليم، ينقل الطالب من الحفظ إلى الفهم، ومن التلقين إلى التفكير، ومن الامتحان الواحد إلى التقييم المتوازن، وهو ما يجعل من التعليم المصري مشروعًا قابلًا للتطوير المستدام، لا مجرد منظومة مغلقة على نفسها.
(6) حضور خارجي يعكس صورة مصر التعليمية
ولا يقتصر جهد الوزير على الداخل فقط، بل يمتد إلى تمثيل مصر خارجيًا بصورة مشرفة، من خلال الشراكات الدولية، وتبادل الخبرات، وربط التعليم المصري بالمعايير العالمية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والخصوصية الثقافية للمجتمع المصري.
(7) دعم لمسار إصلاحي لا مجاملة لأشخاص
إن دعمنا لهذه الجهود لا يأتي من باب المجاملة، بل من منطلق المسؤولية الوطنية، فإصلاح التعليم يحتاج إلى نفس طويل، وقرارات شجاعة، وتكاتف الجميع: دولة، ومعلمين، وأولياء أمور، ومجتمع مدني.
(8) كلمة أخيرة
ما نشهده اليوم في منظومة التعليم هو بداية مسار إصلاحي حقيقي، يعيد الانضباط، ويحمي المال العام، ويعيد للمدرسة والمعلم والطالب مكانتهم المستحقة

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7005 جنيه $147.74
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6420 جنيه $135.43
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6130 جنيه $129.27
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5255 جنيه $110.80
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4085 جنيه $86.18
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3505 جنيه $73.87
سعر الأونصة 218970 جنيه 217900 جنيه $4595.17
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49040 جنيه $1034.17
الأونصة بالدولار 4595.17 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى