بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 09:18 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سفير عُمان: مصر والسلطنة شريكان قادران على بناء جسر اقتصادي عربي من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط غلق كلى لشارع بن سندر بالقاهرة لتنفيذ أعمال حفر.. اعرف التحويلات نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. ترشيح 93267 طالبا للكليات الجامعية نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. ترشيح 285 طالبا من الشعبة العلمية للمعاهد العليا وزير التعليم العالى يهنئ طلاب المرحلة الأولى بنتائج التنسيق.. ويؤكد: بداية جديدة طرابزون يضع خطة سداد صفقة داروين نونيز على أقساط مع الهلال السعودى وزير الصحة: الأنسولين المحلي متوافر ويغطي احتياجات السوق السجن 5 سنوات للمتهمة بقتل عريسها بسبب تحضير الطعام فى المرج الأهلي.. عندما يتحول النجاح إلى مسؤولية.. سعد شلبي يكشف ما وراء الستار: «قطار النفقات» لا يتوقف القومى للأشخاص ذوى الإعاقة ومنظمة إنقاذ الطفل يناقشان آليات المناصرة والتمكين المجتمعى وزير التعليم يستقبل عمده طوكبو باليابان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. الحدود الدنيا بالشعبة الأدبية بالنظام الحديث

هل الإعاقة تمنع صاحبها من طلب العلم والعبادة؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول نظرة الشريعة الإسلامية لأصحاب القدرات الخاصة، وإمكانية تقدمهم في مجالات العلم والعبادة والطاعة، مؤكدًا أن وجود إعاقة أو ضعف جسدي لا يمثل عائقًا أمام الوصول إلى أعلى الدرجات في العلم أو القرب من الله سبحانه وتعالى.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية قدمت نماذج مشرفة لأصحاب القدرات الخاصة، مشيرًا إلى التابعي الجليل محمد بن سيرين رضي الله عنه، الذي كان يعاني من ضعف في السمع، لكنه لم يمنعه ذلك من الخروج وطلب العلم، بل سعى لسماع حديث النبي ﷺ من كبار الصحابة، وعلى رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه، ثم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حتى أصبح فقيهًا يُشار إليه بالبنان، ويقصده الناس لطلب العلم والفقه.

وبيّن أمين الفتوى أن محمد بن سيرين لم يكتفِ بطلب العلم فقط، بل كان نموذجًا في العبادة والورع، حيث كان يُكثر من قيام الليل، ويصوم يومًا ويفطر يومًا اقتداءً بسنة النبي ﷺ، حتى أثنى عليه كبار العلماء، وكان الشعبي يقول: «عليكم بهذا الأصم»، في إشارة إلى علمه وفقهه، موضحًا أن هذا النموذج يبعث برسالة واضحة مفادها أن الإعاقة لا تمنع التفوق ولا القرب من الله، بل قد تكون سببًا في الرفعة إذا أحسن الإنسان التعامل معها.

وأكد الشيخ محمد كمال أن أصحاب القدرات الخاصة قادرون على أن يكونوا من أهل العلم والتقوى والورع، مستشهدًا بما كان عليه محمد بن سيرين من ذكر دائم لله، حتى إن من يراه في السوق لا يراه إلا ذاكرا لله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن هذه النماذج الحية تؤكد عظمة الشريعة الإسلامية واحتفاءها بالإنسان دون نظر إلى ضعف أو عجز.