بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:23 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد ضبط شخص داخل مستشفى بني سويف الجامعي ينتحل صفة طالب امتياز والتحقيقات تكشف مؤهله الحقيقي فوزي السيد يطالب بإعادة تحويل المدن الصناعية إلى مجتمعات عمرانية وإنتاجية متكاملة

هل الإعاقة تمنع صاحبها من طلب العلم والعبادة؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول نظرة الشريعة الإسلامية لأصحاب القدرات الخاصة، وإمكانية تقدمهم في مجالات العلم والعبادة والطاعة، مؤكدًا أن وجود إعاقة أو ضعف جسدي لا يمثل عائقًا أمام الوصول إلى أعلى الدرجات في العلم أو القرب من الله سبحانه وتعالى.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية قدمت نماذج مشرفة لأصحاب القدرات الخاصة، مشيرًا إلى التابعي الجليل محمد بن سيرين رضي الله عنه، الذي كان يعاني من ضعف في السمع، لكنه لم يمنعه ذلك من الخروج وطلب العلم، بل سعى لسماع حديث النبي ﷺ من كبار الصحابة، وعلى رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه، ثم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حتى أصبح فقيهًا يُشار إليه بالبنان، ويقصده الناس لطلب العلم والفقه.

وبيّن أمين الفتوى أن محمد بن سيرين لم يكتفِ بطلب العلم فقط، بل كان نموذجًا في العبادة والورع، حيث كان يُكثر من قيام الليل، ويصوم يومًا ويفطر يومًا اقتداءً بسنة النبي ﷺ، حتى أثنى عليه كبار العلماء، وكان الشعبي يقول: «عليكم بهذا الأصم»، في إشارة إلى علمه وفقهه، موضحًا أن هذا النموذج يبعث برسالة واضحة مفادها أن الإعاقة لا تمنع التفوق ولا القرب من الله، بل قد تكون سببًا في الرفعة إذا أحسن الإنسان التعامل معها.

وأكد الشيخ محمد كمال أن أصحاب القدرات الخاصة قادرون على أن يكونوا من أهل العلم والتقوى والورع، مستشهدًا بما كان عليه محمد بن سيرين من ذكر دائم لله، حتى إن من يراه في السوق لا يراه إلا ذاكرا لله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن هذه النماذج الحية تؤكد عظمة الشريعة الإسلامية واحتفاءها بالإنسان دون نظر إلى ضعف أو عجز.