بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:06 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين تبحث مع رئيسة «الاتحاد المصري» سبل دعم كبار السن رئيس لجنة الصناعة بالشيوخ يطالب بتحديد أسعار استرشادية للسلع الأكثر تأثيرًا في التضخم حماية المستهلك يعلن ضوابط ”الجمعة البيضاء” 2026: غرامات تصل لمليوني جنيه للعروض الوهمية العوضي يطالب بمعارض دائمة للسلع بجميع مراكز الجمهورية العربية لحليج الأقطان تتدخل بـ5.7 مليون سهم خزينة لإنقاذ السهم النائب تامر عبد الحميد يستعرض طلب مناقشة بشأن ضبط الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار زين الدين كامل أمام الشيوخ : يحذر من فوضى الأسعار ويوجه أسئلة للحكومة البنك العربى الأفريقى الدولى يحصد جائزة Banking In-House Team of the Year ضمن جوائز Legal Era Middle East Law Awards 2025–2026 وزير الصناعة بالغرفة الأمريكية: مصر تستحوذ على 4.4% من إجمالي التجارة البينية الأفريقية ترامب : التفاوض مع إيران «مضيعة وقت» وفتحنا هرمز لأننا «ودودين» رسميًا.. ياسر قورة نائبًا لرئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ وزير الخارجية: الدولة حريصة على تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتصنيع

الشيخ خالد الجندي يوضح شروط التوبة الصادقة

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن التوبة ليست مجرد إحساس داخلي، بل تحتاج إلى حركة لسان يظهر فيها صدق الرجوع إلى الله عز وجل.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال" ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "DMC"، اليوم الأربعاء، أن العجيب أن الإنسان قبل التوبة قد يطلق لسانه بالنكات البذيئة، والغيبة، والكلام السيئ، والتعليقات المستمرة، ثم إذا أراد التوبة التزم الصمت فجأة وكأن “أبو السكيت” نزل عليه، بينما المطلوب هو أن يتحرك اللسان بالاستغفار والذكر وتلاوة القرآن، ليطهّر الإنسان لسانه مما كان عليه سابقاً.

وأكد الشيخ خالد الجندي أن اللسان هو شاهد العبد في الدنيا، وأن من كان يملأ وقته بالكلام الفاسد ثم تاب دون أن ينطق بذكر الله، فقد تخلّى عن أهم مظاهر التوبة العملية، مشيراً إلى أن تطهير اللسان هو أول خطوة لتطهير القلب، وأن الذكر والنطق الصادق هما العلامة الأولى على صدق العبودية وتمام الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.