بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:54 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى يستعرض تقرير جهود الحصول على شهادة تجديد اعتماد ”المستوى الذهبي” للقضاء على فيروس سى مليار جنيه في 120 دقيقة.. البورصة تواصل القفز وتتجاهل الضغوط الأجنبية وزير الاستثمار يبحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية إصلاح النظام التجاري العالمي وزير التخطيط يشارك في المؤتمر العالمي للصناعات التحويلية لمجموعة البنك الدولي إيهاب وهبة يوجه سؤالا للحكومة: من المسؤول عن ارتفاع الأسعار؟ للمعلمين.. اعرف قيمة الزيادة فى مرتبك حسب درجتك الوظيفية السعيد غنيم أمام «الشيوخ»: المواطن لا يريد وعودًا بضبط الأسواق بل نتائج يشعر بها في كل جنيه ينفقه التعليم العالي تواصل مواجهة الكيانات الوهمية.. غلق منشأتين وهميتين بالقاهرة المستشار التعليمي بسفارة الصين: شباب مصر ركيزة أساسية لتعزيز الصداقة جمال أبو الفتوح يفتح النار على الحكومة: أين خطة مواجهة أزمات الغذاء والرقابة على الأسعار؟ المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين تبحث مع رئيسة «الاتحاد المصري» سبل دعم كبار السن رئيس لجنة الصناعة بالشيوخ يطالب بتحديد أسعار استرشادية للسلع الأكثر تأثيرًا في التضخم

خالد الجندي: الخلل العقائدي الموجود عند البعض نتيجة عدم المعرفة اللائقة بالله

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن «مشكلة الناس جميعًا تتمثل في التنافس تارة بعلم وتارة بغير علم في التعرف على الله»، مؤكدًا أن «الخلل العقائدي الموجود عند كثير من الناس هو نتيجة عدم المعرفة اللائقة بالله تعالى».

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأحد، أن قوله تعالى: «وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه»، يوضح خطورة الجهل بالله، مشيرًا إلى أن «من يعرف الله حق المعرفة لا يلجأ إلى غيره، ولا يطمع في سواه، ولا يخاف إلا منه سبحانه وتعالى».

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: «لابد أن نتعلم من رسول الله ﷺ كيف نتعامل مع الله سبحانه وتعالى، فمعرفة الله هي أصل العقيدة والإيمان، ومن كان مع الله دام واتصل، ومن كان مع غير الله انقطع وانفصل».

وأشار الجندي إلى أن «النبي ﷺ أوضح في حديثه لعِمران بن حُصين، حينما سأله قوم من أهل اليمن عن أول هذا الأمر، فقال لهم: كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء، وهو ما يبين أن الله تعالى كان ولا شيء قبله ولا شيء معه، وأنه بائن عن خلقه ومستغنٍ عنهم».

وأكد أن «أعظم فقه للقلوب هو معرفة الله بعظمته وجلاله وكبريائه، والإيمان بأنه الخالق الذي لا شريك له، المتصرف في خلقه عطاءً ومنعًا، وخفضًا ورفعًا، وحياةً وموتًا»، مستشهدًا بقوله تعالى: «الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا» [الطلاق: 12].