بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:41 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. ارتفاع جديد بالحرارة وتحذير عاجل لهذه الشواطئ درجات الحرارة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة تصل 40 الكاتب الصحفي رامي إبراهيم لـ ”العالم غدا”:الجامعة العربية أمام لحظة فارقة و مصر مؤهلة لقيادة العمل العربي المشترك الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أزمة ” مراسى ” العبار والجدل الذى يتطلب توضيح من الحكومه . أ.د. أشرف عمر: مصر مستمرة في إنجاز القضاء على فيروس سي.. والكبد الدهني هو التحدي القادم د. وحيد دوس: من 90 ألف دولار لـ 500 جنيه.. مصر صنعت معجزة في علاج فيروس سي وعالجت 6 ملايين مواطن بالمجان انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن وبطولة الفنان إياد نصار.. الجمعة المقبل وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% (النظام الجديد) رفع 70 طن مخلفات وزراعة 600 شجرة بطريق الحبس فى أبو النمرس لتحسين المظهر الحضارى أعمال نظافة وتشجير لرفع كفاءة المظهر الحضارى بحى الدقي رئيس الطائفة الإنجيلية: التغيير الحقيقى يبدأ بالمسيح والتلمذة تصنع أجيالًا

الشيخ خالد الجندي يوضح الفرق بين الحمد والشكر

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الحديث الشريف الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن العبد الذي دعا ربه قائلاً: «يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك»، يحمل دلالات عظيمة تؤكد نبوة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وتثبت أن هناك وحيًا ثانيًا غير القرآن الكريم، وهو وحي السنة النبوية، التي تلقاها النبي من ربه بوحي غير متلو.

وأوضح «الجندي»، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن الحديث يكشف عن عمق المعنى اللغوي والشرعي لكلمة "الحمد"، مبينًا الفرق بين الحمد والشكر، حيث قال إن الحمد أعم من الشكر، فالشكر يكون عند بداية النعمة وأثنائها، بينما الحمد يكون عند تمام النعمة واكتمالها.

وأشار إلى أن علماء اللغة أكدوا هذا الفرق، موضحًا أن الإنسان عندما يقول «شكرا» يكون لا يزال في انتظار المزيد من العطاء، أما عندما يقول «الحمد لله» فيكون قد اكتفى وتمت عليه النعمة.

وأضاف أن القرآن الكريم أشار إلى هذا المعنى في قوله تعالى: «وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» في ختام سورة الزمر، وقوله: «وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»، مشيرًا إلى أن الحمد يأتي في نهاية النعم، حين يبلغ العبد تمام الرضا والاكتمال.

وتابع الشيخ خالد قائلاً إن الشكر من المشتركات اللفظية، فقد يقال لله وللناس، أما الحمد فلا يكون إلا لله وحده، لأنه يتضمن التعظيم والتقديس، وهو أرقى درجات الثناء على الله عز وجل.

وأكد على أن افتتاح القرآن الكريم بقوله تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» في بداية المصحف جاء للدلالة على أنه ليس بعد القرآن نعمة أعظم منه، لأن نزول القرآن هو تمام النعمة وكمال الدين، قائلاً: «ما أعظمها من نعمة، وما أكرمها من كلمة، فليس بعد القرآن نعمة تُحمد عليها نعمة».

موضوعات متعلقة