بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 10:08 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حركة تغييرات موسعة لرؤساء الأحياء والمراكز فى الجيزة العمل تعلن عن 1310 وظائف للشباب في تخصصات فنية وإدارية.. تفاصيل الأرصاد: غدا ذروة الموجة الحارة.. ارتدوا الملابس الصيفية بشكل رسمى الأرصاد تحذر: الحرارة العظمى غدا فى القاهرة 39 درجة وزير الصحة يبحث مع مجموعة «إنفينتشور» إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الإدارية وزارة الصحة: لا يوجد إصابات بفيروس هانتا فى مصر حتى الآن محمد حلاوة: استدعاء الرقابة المالية وجهاز تنمية المشروعات لمناقشة تمويل المشروعات متناهية الصغر جهاز تنمية المشروعات: “ضمير الموظف” وراء أزمات التمويل الوهمي والشيكات الممنوعة مدبولى يستعرض مقترح إطلاق مبادرة للتوسع فى استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بالمصانع رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل صناعة الشيوخ تناقش ضوابط التمويل متناهي الصغر وتحذر من تعثر المقترضين ومخاطر غياب الرقابة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. “حقوق جامعة الدلتا” تحتفي بحصول الباحث يوسف عمر غنيم على درجة الدكتوراه

خالد الجندي: آيات التهكم في القرآن تكشف حقيقة مسؤولية الإنسان عن اختياره

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن قول الله تعالى: "وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه" من الآيات التي تحمل معنى السخرية والتهكم من أهل النار، مبيناً أن الإغاثة هنا ليست رحمة بل زيادة في العذاب.

وأوضح الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن كلمة "يغاثوا" في ظاهرها تبدو رحمة، لكنها في الحقيقة تهكم شديد، لأن الإغاثة تكون بماء شديد الحرارة يشوي الوجوه قبل أن يصل إلى بطونهم، حتى إن بخار هذا الماء يحرق وجوههم قبل شربه، تخيلوا أن هذا مجرد البخار، فكيف إذا شربوه؟.

وأشار إلى أن هذه الآيات تبيّن أن الإنسان الذي اختار طريق الكفر في الدنيا لا يمكنه طلب الرحمة بعد فوات الأوان، فقد كانت أمامه الفرصة للتوبة والرجوع إلى الله، لكنه ضيعها بإرادته.

وأكد أن بعض الناس يحاولون الاستدلال بآية "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" لتبرير أهوائهم وادعاء أن القرآن يقر حرية الكفر المطلقة، بينما الحقيقة أن الآية تقرر حرية الاختيار في الدنيا، مع بيان العاقبة والوعيد الشديد لمن يختار الكفر.

وقال: "القرآن مليء بآيات السخرية من أهل الباطل، مثل قوله تعالى: ذق إنك أنت العزيز الكريم، فهذه ليست مدحاً بل توبيخاً وسخريه ممن تكبروا في الدنيا، ليعلم الإنسان أن الاختيار في الدنيا مسؤولية ثقيلة، وعليه أن يتحمل عواقبها".

موضوعات متعلقة