بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 01:53 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بدء تركيب مثبت الضغط بالدائرة الأولية للوحدة النووية الأولى طقس الإسكندرية اليوم السبت.. أمطار متوقعة ورياح نشطة اختتام أعمال الدورة الـ19 للجنة الكودكس المعنية بالملوثات فى الأغذية بالقاهرة محافظ الإسكندرية يشدد على ضرورة التصدى لحالات البناء العشوائي بدء تركيب مثبت الضغط بالدائرة الأولية للوحدة النووية الأولى بالضبعة قرقور يجمع الأسهم من جديد..رجل الأعمال اللبناني يرفع حصته في ليسيكو إلى 15.66% 55.24 جنيه بالبنك المركزي. سعر الدولار اليوم السبت 24-10-2026 أمام الجنيه مشروع بدون جدوى.. كواليس إلغاء اتفاق الحديد للمناجم مع شركة أوكرانية جامعة الإسكندرية تعزز الوعي الوطني لدى طلابها بزيارة لقاعدة محمد نجيب العسكرية 5.3 مليون طن في المخازن.. بيانات التموين تفجر مفاجأة عن سوق الأسمنت غدا..”الزراعة” تُطلق الحملة القومية لتحصين الأبقار ضد ”الجلد العقدي” والأغنام ضد طاعون المجترات الصغيرة الإعلام الأردني يبرز تعزية فخامة الرئيس السيسي فى ضحايا هجوم الكرك

الشيخ خالد الجندى بـ”لعلهم يفقهون”: القرآن كتاب الله الذى لم يحرف فى الأرض

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الكتب السماوية السابقة إلى جانب القرآن الكريم كلها وحي من عند الله تعالى، لكن الله سبحانه وتعالى لم يتكفل بحفظ أي كتاب منها سوى القرآن الكريم، موضحًا أن القرآن وحده هو الذي قال فيه المولى عز وجل: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، أن القرآن الكريم له أسماء عديدة وردت في الكتاب العزيز، منها: الذكر، الكتاب، الفرقان، النور، الهدى، البيان، والتنزيل، وكلها تؤكد عظمة هذا الوحي المحفوظ بحفظ الله.

وأضاف أن الفرق بين الكتب السابقة والقرآن أن تلك الكتب الأصلية في السماء محفوظة ولم تُحرّف، بينما النسخ التي وصلت للناس في الأرض تعرضت للتحريف والتزوير، أما القرآن الكريم فتميّز بأنه محفوظ في نسختين: نسخة أرضية بين أيدي الناس، ونسخة سماوية مطابقة لها لم يلحقها أي تغيير، مستشهدًا بقوله تعالى: "فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون".

وبيّن أن المقصود بـ"المطهرون" في الآية هم ملائكة الرحمن الذين ينقلون الوحي من السماء إلى الأرض، وليس البشر المتطهرين بالوضوء أو الغسل، فالفرق بين المطهرون و المتطهرون أن الأول وصف للملائكة الذين طهّرهم الله من فوق، أما البشر فتوصف حالاتهم بالطهارة بعد أن يرفعوها بأنفسهم.

وأكد الجندي، على أن هذا الحفظ الإلهي للقرآن الكريم بنسختيه الأرضية والسماوية هو ما يضمن بقاءه خالصًا نقيًا، مصدر هداية ونور للعالمين إلى قيام الساعة.