بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 07:09 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس حزب المؤتمر: رسائل وطنية قوية في كلمة الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال تعزيز السياسات السكانية وتمويل البرامج التنموية بمشاركة عربية ودولية بالقاهرة النائب سليمان وهدان : قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال ضربة بداية لإصلاح شامل جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة الجيزة لتطوير منطقة ميت عقبة فرج عامر : الرئيس السيسي ينتصر للعمال والحكومة أمام اختبار التنفيذ الحقيقي النائبة الدكتورة شذا حبيب تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال اتصالات النواب:توجيهات الرئيس جاءت معبرة عن رؤية استراتيجية واضحة تستهدف الارتقاء ببيئة العمل إشادة برلمانية بتوجيهات الرئيس بتأهيل الكوادر البشرية وربط التعليم باحتياجات سوق العمل جوتيريش يعرب عن قلقه العميق من تقليص حرية الملاحة فى مضيق هرمز تقرير برلماني: تصاعد المديونيات وخسائر الهيئات الاقتصادية توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال مع الاعلامي محمود عمر هاشم الرئيس السيسى: عمال مصر سواعد الأمة ودعائم تنميتها وملتزمون بحماية حقوقهم

خالد الجندى: ثلثا حياة النبى كانت قبل البعثة.. والأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة، بل كانت جزءًا من إعداد إلهى مخصوص لحامل الرسالة، مشددًا على أن المعجزة فى شخصية النبى محمد ﷺ بدأت قبل بعثته، وليس بعدها كما يعتقد البعض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبى ﷺ عاش 63 عامًا، منها 40 عامًا قبل البعثة النبوية، مشيرًا إلى أن "ثلثى حياة النبى كانت قبل أن يبعث بالرسالة، وخلال هذه الفترة، كان معروفًا بين قومه فى المجتمع الجاهلى بلقب الصادق الأمين، رغم أن هذا المجتمع كان يعج بالفساد، من شرب للخمر، وأكل أموال اليتامى، وظلم الضعفاء".

وأوضح الجندى أن "هذا الثبات الخلقى للنبى فى بيئة لا تعرف القيم، هو دليل على إعداد إلهى فريد، فالله سبحانه وتعالى صنع نبيه على عينه، كما قال فى حق موسى عليه السلام: (ولتصنع على عيني)، فكيف بسيد الخلق؟".

وتابع: "النبى ﷺ لم يكن طالبًا للمكانة، بل كان مطلوبًا، فكل ما طلبه الأنبياء السابقون ناله النبى دون أن يطلب، كما فى قوله تعالى: (ألم نشرح لك صدرك)، بينما طلب موسى عليه السلام ذلك بنفسه، وقال: (رب اشرح لى صدري)".

وأشار إلى أن الله أنعم على النبى ﷺ بفضل لم يمنح لغيره، مثلما جاء فى قوله: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، مضيفًا أن "النبى هو الوحيد الذى ذُكر اسمه مقترنًا بكلمة (أنعمت) فى قوله تعالى: (أنعمت عليهم)، وهذا يدل على منزلة النبى الخاصة عند ربه".

وأكد على أن محبة النبى ﷺ واتباعه هما من تمام الإيمان، وأن رضا الله لا ينال إلا برضا رسوله، مصداقًا لقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)، موضحًا أن "للنبى قضاءٌ كما أن لله قضاء، وهذا ما يجب أن يدركه كل مسلم".

موضوعات متعلقة