بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 07:24 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA الرئيس السيسى وملك البحرين: ضرورة التزام الجميع بتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية

خالد الجندى: ثلثا حياة النبى كانت قبل البعثة.. والأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الأخلاق المحمدية لم تأت مصادفة، بل كانت جزءًا من إعداد إلهى مخصوص لحامل الرسالة، مشددًا على أن المعجزة فى شخصية النبى محمد ﷺ بدأت قبل بعثته، وليس بعدها كما يعتقد البعض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبى ﷺ عاش 63 عامًا، منها 40 عامًا قبل البعثة النبوية، مشيرًا إلى أن "ثلثى حياة النبى كانت قبل أن يبعث بالرسالة، وخلال هذه الفترة، كان معروفًا بين قومه فى المجتمع الجاهلى بلقب الصادق الأمين، رغم أن هذا المجتمع كان يعج بالفساد، من شرب للخمر، وأكل أموال اليتامى، وظلم الضعفاء".

وأوضح الجندى أن "هذا الثبات الخلقى للنبى فى بيئة لا تعرف القيم، هو دليل على إعداد إلهى فريد، فالله سبحانه وتعالى صنع نبيه على عينه، كما قال فى حق موسى عليه السلام: (ولتصنع على عيني)، فكيف بسيد الخلق؟".

وتابع: "النبى ﷺ لم يكن طالبًا للمكانة، بل كان مطلوبًا، فكل ما طلبه الأنبياء السابقون ناله النبى دون أن يطلب، كما فى قوله تعالى: (ألم نشرح لك صدرك)، بينما طلب موسى عليه السلام ذلك بنفسه، وقال: (رب اشرح لى صدري)".

وأشار إلى أن الله أنعم على النبى ﷺ بفضل لم يمنح لغيره، مثلما جاء فى قوله: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، مضيفًا أن "النبى هو الوحيد الذى ذُكر اسمه مقترنًا بكلمة (أنعمت) فى قوله تعالى: (أنعمت عليهم)، وهذا يدل على منزلة النبى الخاصة عند ربه".

وأكد على أن محبة النبى ﷺ واتباعه هما من تمام الإيمان، وأن رضا الله لا ينال إلا برضا رسوله، مصداقًا لقوله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)، موضحًا أن "للنبى قضاءٌ كما أن لله قضاء، وهذا ما يجب أن يدركه كل مسلم".

موضوعات متعلقة