بوابة الدولة
الخميس 27 أغسطس 2026 01:41 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيد البدوى خلال استقباله قيادات حزب صوت الشعب.. لا أبحث عن مجد شخصي وإضعاف القوى المدنية لا يخدم الدولة وزير الكهرباء يبحث مع شركة البنية التحتية التابعة لروساتوم تنفيذ مشروع متكامل لتحلية مياه البحر بمنطقة الضبعة ” إيه بى بى” تبرم عقودا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء تتجاوز 200 مليون جنيه سمير البرعي يهنئ صابرين جلال بتوليها إدارة الشباب والرياضة بكفر الدوار جامعة أسيوط تشارك بقافلة تنموية وطبية وتوعوية لخدمة أهالي قرية مسرع ضمن مبادرة تيسير مطر: لن نتهاون في مواجهة الشائعات والإساءات ضد إرادة جيل الإيجار يبدأ من 2000 جنيه.. طرح وحدات جديدة بحدود دخل تصل لـ12 ألف جنيه الشهر المقبل بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. تكريم الأطفال المشاركين في ورشة الرسم والفن التشكيلي يطرح 14,486 فرصة عمل.. وزير العمل ومحافظ القاهرة يفتتحان ملتقى للتوظيف خطوة أخيرة تفصل عمر مرموش عن الانتقال لتوتنهام الرى تنجح فى إدارة موسم أقصى الاحتياجات.. جاهزية كاملة وحسم للنقاط الساخنة محافظ القاهرة يشهد احتفالية تكريم حفظة القرآن بمناسبة المولد النبوى

الشيخ خالد الجندي يوضح علامات حسن الخلق: شحن قلبي واتصال دائم بالله

خالد الجندى
خالد الجندى

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن حسن الخلق ليس مجرد كلمات تزين الألسنة، بل هو حالة قلبية وروحية تحتاج إلى شحن دائم واتصال مستمر بالله عز وجل.

وقال عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء: إن علامات حسن الخلق تشمل الحياء، وقلة الأذى، وكثرة الإصلاح، وصدق اللسان، وقلة الكلام، وكثرة العمل، والبعد عن الفضول، وأن يكون الإنسان صبورًا، شكورًا، وقورًا، حليمًا، رفيقًا، عفيفًا، شفيقًا، لا يلعن، ولا يسب، ولا يغتاب، ولا يحقد، ولا يحسد، ولا يكون بخيلًا ولا عجولًا. وأن يكون بشوش الوجه، طيب النفس، يحب لله، ويبغض لله، ويرضى لله، ويغضب لله.

وأشار إلى أن الوصول إلى هذه الأخلاق لا يكون إلا بشحن إيماني متواصل، يبدأ بالصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، ويمتد بذكر الله، الذي هو أعظم وأكبر أثرًا في تهذيب النفس وحمايتها من الانقطاع عن الله. فالذكر هو الشحنة الأقوى، التي تحفظ القلب من القسوة والروح من التيه.

وأكد أن الله سبحانه وتعالى، حين يرى ضيقًا في صدور عباده، يرشدهم إلى العلاج الإيماني، فقال: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"، فالتسبيح والعبادة هما دواء القلب حين يضعف.