بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:03 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية! الطاقة الشمسية والمتجددة تفتح آفاقا جديدة لزيادة الصادرات المصرية إلى ألمانيا وأوروبا ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحلي مركز المناخ: انتهاء الموجة الحارة وبداية انخفاض درجات الحرارة سعر الأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026.. ثبات الأسعار تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة وزارة التعليم: انخفاض ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب من 45% إلى 13.9% الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة وأمطار والعظمى بالقاهرة 28 درجة انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى .

الدكتور أحمد عمر هاشم: «شهادة التوحيد لا يُقبل عملٌ من الأعمال الصالحة بدونها»

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن شهادة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله هي الركن الأساسي الذي يُبنى عليه الإسلام، وهي المنجاة لكل إنسان يوم لقاء الله.

وتابع الدكتور أحمد عمر هاشم، خلال تقديم برنامج «كأنك تراه»، على قناة صدى البلد، أن كل عمل صالح لا يُقبل عند الله ما لم يكن قائماً على شهادة التوحيد، مستشهدًا بقول الله تعالى: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورًا.

وأردف أن شهادة التوحيد هي المدخل إلى الإسلام وأساس هذا الدين العظيم، حيث قال النبي ﷺ: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً.

كما شدد على أن الإيمان بالله ورسوله هو الذي يجعل أعمال العبد صحيحة ومقبولة عند الله، موضحًا أن أعمال العباد تنقسم إلى أقوال باللسان، وأفعال بالجوارح، ونيات بالقلب، وأن التوحيد هو القاعدة التي تستند إليها هذه الأعمال.

واختتم الدكتور أحمد عمر هاشم حديثه بالتأكيد على أن من يؤمن بالله ورسوله تشرق أنوار الإيمان في وجهه، ويذوق حلاوة الإيمان، مصداقًا لقول النبي ﷺ: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا ورسولًا.