بوابة الدولة
الجمعة 15 مايو 2026 04:59 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس النواب يناقش مد الدورة النقابية الإثنين المقبل في رحاب الإمام الأكبر.. الأوقاف والمفتي ومحافظ الشرقية يحيون ذكرى عبد الحليم محمود بمسجد بلبيس ”تعليم شمال سيناء”: مستعدون لاستقبال أولى امتحانات صفوف النقل غدا السبت تقدير واسع من أهالي شمال سيناء بقافلة الوفد الطبية والخدمية الشاملة رئيس جامعة أسيوط الأهلية يهنئ القيادة السياسية بتجديد رئاسة مصر للمؤتمر قنصوة: مصر تعزز تعاونها الأكاديمي مع روسيا والعالم الإسلامي في كازان ( صور ) كلية الطب بجامعة أسيوط تواصل تأهيل أطباء التدريب الدفعة (٦١) بورشة مجلس النواب يناقش اتفاقيات دولية ومشروعات قوانين.. أبرزها الأمن البيولوجي ومد الدورة النقابية جامعة أسيوط تدعو طلابها للمشاركة في مسابقة «متصدقش» لمواجهة الشائعات جامعة القاهرة تحقق إنجازا علميا جديدا فى الذكاء الاصطناعي والتعليم الصيدلي الزمالك يستعد لركلات الترجيح أمام اتحاد العاصمة بهذا السيناريو الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مهازل التأمين الصحي !!

خالد الجندي: الدعاء وصلة الرحم من ملطفات القدر.. والله يغير ما يشاء

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الخوف من المستقبل شعور مشترك بين جميع الناس، مؤكدًا أن كلمة "بكرة" وحدها كفيلة بأن تثير في النفس القلق والتساؤل حول ما ينتظر الإنسان من أحداث وأقدار.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم السبت، عن ملطفات القدر، أن القرآن الكريم أشار إلى هذا المعنى في قوله تعالى: "وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت"، مشيرًا إلى أن في هذه الآية ثلاث مجاهيل كبرى تواجه كل إنسان: أين سيموت؟ وكيف سيموت؟ ومتى سيموت؟، وهذه كلها مكتوبة في علم الله المكنون في أم الكتاب.

وبيّن أن ما هو في اللوح المحفوظ قد يُغيَّر ويُبدَّل بإذن الله تعالى، لأن الله سبحانه وتعالى قال: "يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب"، أي أن التقدير الذي في اللوح المحفوظ قد يتبدل وفق مشيئة الله ورحمته.

وأضاف الجندي أن الله عز وجل جعل للعبد أسبابًا يمكن بها تلطيف القدر وتخفيف البلاء وتأجيل الأجل، منها الدعاء والعمل الصالح وبرّ الوالدين وصلة الأرحام، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "من سره أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه".

وأشار إلى أن بعض العلماء فسّروا “إطالة العمر” الواردة في الحديث بأنها البركة في الحياة، بينما رأى آخرون أنها إطالة حقيقية في العمر استنادًا إلى قوله تعالى: "يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب".

وأكد على أن المؤمن لا يخاف من الغيب، بل يعمل ويرجو لطف الله، لأن الدعاء والرحمة والصلات الطيبة من أعظم أسباب التيسير وتبديل الأقدار إلى خير.