بوابة الدولة
الجمعة 15 مايو 2026 05:54 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”لوريال باريس” تجدد شراكتها مع مؤسسة ”مُطَمن” لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج ”ستاند أب” (Stand Up) اختتام مؤتمر ”The Shift 2026” من ”إي آند مصر” لمناقشة مستقبل الاستثمار والتحول الاقتصادي في عصر الذكاء الاصطناعي قيادي بهيئة جيل المستقبل بحزب الوفد من وزارة الخارجية: التكنولوجيا هي المسار الإجباري لتمكين الشباب في استراتيجية حقوق الإنسان 2026 ظهور حفر وتشققات بطريق الدائري كورنيش الإبراهيمية بالفشن يثير غضب الأهالي والسائقين مجلس النواب يناقش مد الدورة النقابية الإثنين المقبل في رحاب الإمام الأكبر.. الأوقاف والمفتي ومحافظ الشرقية يحيون ذكرى عبد الحليم محمود بمسجد بلبيس ”تعليم شمال سيناء”: مستعدون لاستقبال أولى امتحانات صفوف النقل غدا السبت تقدير واسع من أهالي شمال سيناء بقافلة الوفد الطبية والخدمية الشاملة رئيس جامعة أسيوط الأهلية يهنئ القيادة السياسية بتجديد رئاسة مصر للمؤتمر قنصوة: مصر تعزز تعاونها الأكاديمي مع روسيا والعالم الإسلامي في كازان ( صور ) كلية الطب بجامعة أسيوط تواصل تأهيل أطباء التدريب الدفعة (٦١) بورشة مجلس النواب يناقش اتفاقيات دولية ومشروعات قوانين.. أبرزها الأمن البيولوجي ومد الدورة النقابية

الشيخ خالد الجندي: المؤمن الحقيقي من يراقب الله في السر كما في العلن

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف تُظهر أن العناية الإلهية تتابع حتى أحاديث الناس الخاصة ومشاعرهم الداخلية، مشيرًا إلى أن الحوار الذي دار بين الرجلين لم يكن علنًا، بل على انفراد، ومع ذلك سجّله القرآن الكريم بتفاصيله الدقيقة.

وأوضح الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن الرجل الفقير لم يكن نبيًا ولا صاحب سلطان، ومع ذلك اهتمت العناية الإلهية بحواره مع الغني، لتبين أن كل ما يدور في النفس مرصود عند الله ويحاسَب عليه الإنسان. وقال: "صاحب الجنتين لما قال لصاحبه: أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرًا، ربنا ما عدّاش الجملة دي، رغم إنها كانت حديثًا عابرًا بين شخصين".

وأضاف أن هذه القصة تحمل رسالة لكل إنسان، مفادها أن التفاخر ليس فقط باللسان أمام الناس، بل قد يكون في القلب، موضحًا أن الرجل لم يقل كلامه رياءً أمام جمع من الناس، بل عبّر عن ما في قلبه من غرور داخلي وإعجاب بالنفس، وهو ما عاقبه الله عليه.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الحوار بين الرجلين دليل على أن الله يسمع ما في ضمائر العباد كما يسمع كلماتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: "وهو معكم أينما كنتم"، مضيفًا: "أي حوار بينك وبين نفسك أو بينك وبين أحد، حتى لو في السر، مرصود عند الله، لأنه لا تخفى عليه خافية".

وأكد الجندي أن المؤمن الحقيقي هو من يراقب حال قلبه، لأن الانحراف يبدأ من الداخل، مضيفًا: "لو إن صاحب الجنتين كان راضيًا بما لديه، ما كانش قال لصاحبه أنا أكثر منك مالًا، إنما فقدان الرضا بيكشف فساد القلب".

وقال الشيخ خالد الجندي: "القصة دي مش عن الغِنى والفقر بس، دي عن حال القلب مع النعم.. إنك لو ما قلتش الحمد لله بصدق، هتتحول النعمة إلى نقمة، لأن الله لا يرضى عن قلبٍ يرى الفضل لغيره".