بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:25 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يكرم الفائزين بمهرجان ولي العهد السعودي بالطائف للهجن تضمنت الاحتفالية لقاءً بعنوان «نصر السادس من أكتوبر.. دروس وعبر»، تناول خلاله فضيلة الشيخ وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر بحضور نقيب المهن التمثيلية وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة جامعة أسيوط تحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بمشاركة القيادات التنفيذية والعسكرية منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة” في لقائه مع المسلماني.. وزير الاتصال الأردني يشيد بالتعاون مع ماسبيرو وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث انهيار عقار بالمحلة شيخ الأزهر يعرب عن تقديره لتصريحات الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا سفارة السعودية بالقاهرة تدعو مواطنيها المتأثرين جراء إلغاء رحلاتهم للتواصل تفاصيل قرار رئيس الوزراء بإعادة اختصاصات وزارة التموين تفاصيل قرار مجلس الوزراء بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

خبير لـ dmc: قرار تكساس بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية خطوة مهمة لهذا السبب

الخبير في الحركات المتطرفة الدكتور عمرو عبد المنعم
الخبير في الحركات المتطرفة الدكتور عمرو عبد المنعم

حذّر الإعلامي أسامة كمال خلال حلقة برنامج مساء dmc من الخلط بين تصنيف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية وهو توصيف يستند إلى وقائع وأحداث وبين تعميم هذا التصنيف على عموم المسلمين داخل الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن مواجهة التطرف لا يجب أن تتحول إلى موجة جديدة من الإسلاموفوبيا بحق المسلمين الأمريكيين من جنسيات وخلفيات مختلفة.

وفي سياق مناقشة قرار حاكم ولاية تكساس بتصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي داخل الولاية، استضاف أسامة كمال الخبير في الحركات المتطرفة الدكتور عمرو عبد المنعم، الذي وصف الخطوة بأنها هامة جداً، مشيرًا إلى أن مشروع القانون كان قد قُدّم قبل عام من قِبل السيناتور تيد كروز، ولاحظ وجود دعم من بعض أفراد الجالية المسلمة بالولايات المتحدة لهذا التوجه.

وأوضح عبد المنعم أن علاقة الولايات المتحدة بجماعة الإخوان ليست جديدة، بل تمتد — بحسب قوله — إلى أربعينيات القرن الماضي، حين لعب السفير الأميركي ريتشارد كافري دورًا محوريًا في تأسيس نمط من التواصل بين الدبلوماسية الأميركية والجماعة، مشيرًا إلى أن كافري كان يتحدث العربية بطلاقة وعلى صلة مباشرة بحسن البنا وببعض الطرق الصوفية في مصر.

وأضاف أن كافري ومعه ضابط الاستخبارات الأمريكي ريتشارد ميتشل وضعا الإطار الفكري لفهم الحركة، لافتًا إلى أن كتاب ميتشل الإخوان المسلمون والأيديولوجية والثورة كان مرحَّبًا به داخل الجماعة نفسها، كما تطرق إلى أدوار لاحقة ساهمت في تطوير العلاقة بين واشنطن والإخوان، مشيرًا إلى أن الأكاديمي سعد الدين إبراهيم لعب دورًا مهمًا في تطبيع العلاقة بداية من لقاءات جمعته بقيادات من الجماعة إلى جانب دبلوماسيين أميركيين في النادي السويسري بإمبابة عامي 2008 و2009.

وأوضح الخبير أن علاقة الإخوان بالإدارات الأمريكية ظلت متقلبة بين الجمهوريين والديمقراطيين، وأن الجماعة سعت في فترات سابقة إلى استرضاء الإدارة الحالية عبر قنوات مختلفة، إلى أن ظهر مشروع تصنيفها كتنظيم إرهابي في بعض الولايات، ومنها تكساس.

وأشار إلى أن التحرك ضد الجماعة ليس أمريكيًا فقط، بل يتوازى مع خطوات مماثلة في أوروبا، خصوصًا في فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، حيث تتزايد المخاوف من تأثير الجماعة على فئة الشباب واستقطابهم بعيدًا عن المفاهيم الغربية والقيم الإسلامية المستقرة.

موضوعات متعلقة