بوابة الدولة
السبت 30 مايو 2026 06:12 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزراعة تعلن ذبح 35514 أضحية بالمجازر الحكومية مجانا للمواطنين فى عيد الأضحى نائب وزير الصحة يتفقد الحجر الصحى بمطار القاهرة ويتابع إجراءات استقبال الحجاج الرعاية الصحية تواصل جولاتها الميدانية بمحافظات التأمين الشامل لمتابعة جاهزية المستشفيات بعيد الأضحى البابا تواضروس يستقبل خدام كنيسة السيدة العذراء بمينيسوتا ويشيد بخدماتهم المستشار محمد سليم يكتب: هل هربنا من المدن أم هربنا من أنفسنا؟ الأرصاد: ارتفاع بدرجات الحرارة بجميع الأنحاء والعظمى بالقاهرة اليوم 33 درجة الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 34 درجة صورة نادرة من ذاكرة جامعة القاهرة في مئوية كلية العلوم النائب ياسر الحفناوي: قانون الأحوال الشخصية يُعد «دستور الأسرة المصرية» ويحتاج لحوار مجتمعى ذبح 3548 أضحية بالمجان بمجازر الشرقية خلال عيد الأضحى بعثة الحج المصرية تحصد الدرع الفضي بجائزة «لبيتم» للتميز مفاجئ دون الإفصاح عن الهوية.. وكيل الشؤون الوقائية يتابع أداء الوحدات الصحية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب :حديث الصدق فى زمن الهزل فهل ننتبه إلى مضامينه ، ونعى تفاصيله .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

نعــم .. ما أروع أن يعيش الإنسان فى سعاده ممزوجة بحب حقيقى من الناس . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماأحوجنا إلى أن ننتبه لأحوالنا ، ونتعايش مع قضايانا ، ونستحضر الفضائل التى زرعها رب العزه فى نفوسنا ، وندرك أهمية أن نسمو فوق الصغائر ، ونتمسك بالفضائل ، ونعظم الإحترام سبيلا وحيدا للتعايش ، لابارك الله فى أى عمل لايكون منطلقه إسعاد الناس ، ورفع المعاناه عنهم ، حتى ولو كان أداءا سياسيا ، أو نشاطا حزبيا .

كثيرا مايلح على خاطرى أن أسأل نفسى وأنا أتابع أحوال الناس ، ونمط معيشتهم ، ومنهج حياتهم ، هل من المعقول أن كل هؤلاء الناس لايشعر بهم أحد ، هل من المعقول أننا فقدنا بداخلنا الإنسانيه فبات الصراع الدامى من المسلمات ، والمكائد من الطبيعى ، وقهر الإنسان لأخيه الإنسان منهج حياه ، هل من الطبيعى أن يكون المنافقين ، والأفاقين ، محل ترحيب وتوقير ، والصادقين والكرام محل إستهجان فى المجتمع تأثرا بوشايات ، هل نسينا جميعا أن للكون إله ، وأن الموت قادم لامحاله ، وسنرحل جميعا عرايا فى أكفان ، لايستثنى من ذلك أحدا كائنا من كان ، وأنها إما جنة أبدا وإما نار أبدا ؟ .

أطرح ذلك كإنسان بسيط يتعايش هموم الناس ، ويتأثر بأحوالهم ، ويزلزل كيانه أوجاعهم ، ويهزه مرضهم من الأعماق هزا ، ويزلزل كيانه بكاء رجل تأثرا بعجزه عن توفير متطلبات أولاده ، ورجاء مريض الشفاء من رب العالمين سبحانه ، وأمنيات أسره أن يروا أولادهم أسعد الناس .

أطرح هذا كإنسان ينشد الفضيله ، ويتمسك بالمبادىء ، ويعظم الأخلاقيات ، إنطلاقا من أحوال البشر ومعايشتى لهم ، وليس إنطلاقا من وعظ وإرشاد ، لأننى لست بواعظ فأنا لاأزعم أننى فقيها فى الدين ، أو ملما بأحكامه ، أو منوطا بى تحمل مسئولية توضيح الأحكام الشرعيه لعموم الناس ، وهى لاشك مسئوليه عظيمه ونبيله ، إنما فى يقينى يكفينى أن أعرف من الأحكام الشرعيه والعلوم الدينيه مايبصرنى بأمور دينى شأن كل مسلم ، لأنه يكفى أن يقوم بهذا العمل الجليل والعظيم فئة من الناس متخصصين يتولون نشره بين جموع البشر .

تبقى الحقيقه اليقينيه التى يجب أن ندركها والتى مؤداها أنه يكفينا رضاء من رب العالمين سبحانه وأن ينعم علينا سبحانه بالعيش فى سعاده فما أروع أن يعيش الإنسان فى سعاده وراحة بال ممزوجة بحب حقيقى من الناس بلا غايه أو هدف ، إنما لله وفى الله فما أحوجنا أن نكون كتله من العطاء ، وينبوعا من الخير أفاض على الناس . أعى قيمة ماطرحته وهو حديث الصدق حتى وإن كنا فى زمن الهزل ويبقى أن ننتبه إلى مضامينه ، ونعى تفاصيله .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq